رأى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المصالحة الفلسطينية لا تحتاج إلى إجراءات جديدة أو الذهاب في “ممرات وعرة” لتحقيقها.
وأضاف عباس: “نحن أعلنا في كلمتنا أمام القمة العربية في الدوحة، أننا سنذهب عندما ندعى وبالتالي ننتظر الدعوة وعند الانتهاء من تشكيل القمة المصغرة التي يريدونها سنذهب ونمثل شعبنا هناك ونقول كلمتنا.”
وأشار الرئيس الفلسطيني الى أن “لجنة الانتخابات أنهت عملها تقريبا وبالتالي ليس هناك ضرورة للتعطيل أو إجراءات جديدة أو الذهاب في ممرات وعرة حتى تتم المصالحة ومن أراد تحقيق المصالحة فآلياتها معروفة، والحكومة ستكون جاهزة في ذات اليوم الذي نعلن فيه مرسوم الانتخابات.”