وتابع: “ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ليس في وارد الانحياز الى هذا المعسكر أو ذاك، بل هو يعتبر نفسه في موقع المؤتمن على الاستقرار في الوطن. الخيار الوحيد المتاح امامنا هو التهافت الى المؤسسات الدستورية والإستشارات النيابية والى الحوار. ولا خيار لدينا الا في تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون إعلان بعبدا بيانها الوزاري، بما يمثله من الإلتزام بسياسة النأي بالنفس، فلا يصح ان نجلس على طاولة مجلس الوزراء ونرسل من يقاتل او من يشارك في الأحداث في سوريا.”
وختم ابو فاعور: “ان المسار الوحيد المتاح أمامنا هو عدم استيراد ما يحصل في سوريا الى لبنان. ما يحصل في سوريا مآله واضح ومعروف، ان الشعب السوري سوف ينتصر، وبشار الأسد سيصبح من الماضي في المستقبل القريب، الشعب السوري منتصر لا محال، والمسألة هي مسألة وقت فقط، فلماذا هذه الرهانات التي تطعن في المخاطرة بمستقبل البلد، والتي تقوده في إتجاهات بعيدة جدا بالمخاطرة لأجل النظام في سوريا؟”.
