
علّق عضو “كتلة المستقبل” النائب احمد فتفت على اللقاء الذي جمع كتلة “المستقبل” بالرئيس سعد الحريري فأشار الى أن الرئيس الحريري هو موجه “كتلة المستقبل” في الخيارات السياسية، وهذه الخيارات واضحة امام الكتلة وكل قوى 14 آذار.
وأكد فتفت في حديث الى صوت لبنان (100.5)، أن “هناك توافقا بين جميع هذه الاطراف على أن المرحلة يجب أن تكون مرحلة انتخابات ويجب أن نتوجه الى انتخابات إذا أمكن في حزيران المقبل، وإلا في اقرب فرصة ممكنة، لذلك يجب أن نكون امام مرحلة تكليف رئيس حكومة ليس بالضرورة أن يكون على مسافة واحدة من جميع الافرقاء لكنه مقبول من الجميع ويسعى لتأليف حكومة من غير المرشحين الى الانتخابات قادرة على قيادة هذه المرحلة بانتظار أن نتمكن من انتاج ظرف سياسي مختلف”.
أما عن إمكان تسمية “14 آذار” للرئيس نجيب ميقاتي، فأوضح فتفت أنه لم يكن وارداً لدى 14 آذار في أي لحظة تسمية الرئيس نجيب ميقاتي، وعندما لم يستبعده رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع كان على اساس انه ليس مرشحاً للانتخابات، وعندما اعلن ميقاتي أنه مرشح استبعد نفسه لأن طرحنا لا يلائم من هو ساع لان يكون مرشحاً في الانتخابات”.
وعن الشخصية التي يمكن أن ترشحها 14 آذار لترؤس الحكومة أجاب: “بالتأكيد سيكون هناك اسم مشترك لقوى 14 آذار وموقفاً موحد”.
وردا على سؤال عن امكانية تقديم نواب “المستقبل” ترشيحاتهم على غرار ما سيفعله نواب “جبهة النضال الوطني” غداً، قال فتفت: “كلا، وهناك قرار لدى “المستقبل” بعدم تقديم الترشيحات قبل أن يكون هناك قرار من قوى 14 آذار، ونحن لسنا بوارد أن يكون لدينا قرار مستقل في هذا الشأن وتقديم الترشيحات يحتاج الى توافق على قانون للانتخابات”.
الى ذلك، وعن رفض رئيس الجمهورية التوقيع على التمديد لمجلس النواب، اعتبر فتفت أن “موقف الرئيس سليمان يشكر عليه وهو موقف مبدئي انطلاقاً من انه يريد المحافظة على القوانين والدستور وعلى المهلة الدستورية، والحمد لله انه لدينا رئيس جمهورية مثله لانه يعيد توجيه البوصلة بالاتجاه الصحيح في كل مرة يكون هناك خطأ كبير في السياسة”.
وختم: “رئيس الجمهورية يعني في كلامه أن هناك قانونا موجودا فلنقدم الترشيحات على أساسه أو لنسعى لأن يكون كذلك، وإذا لم يكن هذا الامر فنسعى بأسرع وقت لقانون جديد للانتخابات يجب التوافق عليه، واعتقد أنه إذا صفت النوايا هناك احتمال كبير لأن يكون هناك قانون جديد مبني على المختلط والاسس التي رسمتها اللجنة الفرعية. فالقرار الآن ليس قرار رئيس الجمهورية بل قرار القوى السياسية ماذا تريد فعلاً في هذه المرحلة، هل تريد الانتخابات والمحافظة على الدولة أم أنها تسعى لجر لبنان الى منعطف خطير في ظل ما يجري في المنطقة؟”