واعتبر اصرار “حزب الله على تشكيل حكومة سيادية دليل على انه لا يريد الانتخابات النيابية ويخطط لإدخال البلد في فراغ كبير عبر رفضه تشكيل حكومة تشرف على الانتخابات”، مضيفا أن “البندقية التي توجهت ضد اسرائيل تحولت للاستعمال في الداخل في 7 أيار”.
وثمن اعلان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رفضه توقيع مرسوم التمديد للمجلس النيابي الحالي، “فالرئيس سليمان أقسم على حماية الدستور ومواقفه تأتي انطلاقا من هذه المعطيات”. وإذ شدد على “الضرورة القصوى لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها”، اعتبر حوري انه “اذا كانت هناك ضرورة لتأجيل الانتخابات فيجب ان يكون تقنيا ولفترة محدودة لا أكثر”، لافتا الى أن اعلان بعبدا “هو الأرضية الصالحة لنؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية في لبنان”.
