وقال الموسوي خلال لقاء سياسي: “ان محاولة تسويق فكرة حكومة غير سياسية هي محاولة لاختزال القرار في يد مجموعة بعينها من جهة، وخرق للدستور ان لم يكن محاولة للانقلاب عليه والانقلاب على اتفاق الطائف من جهة ثانية. عمليا ليس هناك حكومة اسمها حكومة انتخابات، لان كل حكومة تشكل هي حكومة تامة الصلاحيات، ولذا فان تشكيل اي حكومة ينبغي ان يلحظ على انها قادرة على تولي السلطة الاجرائية بمستوياتها كافة، وبالتالي فهي قادرة على اتخاذ قرارات بما لا يتعلق بالانتخابات بالضرورة”.
واشار الى ان “بوسع المجلس النيابي ان يواصل مساره التشريعي”، وذكر “بمسعى الرئيس نبيه بري لتحقيق التوافق السياسي حول قانون انتخاب لا يمكن استباق نتائجه بحيث يكون في ذلك حافز للموافقة على مقترحه الانتخابي، وهذا المقترح كان بمقدوره ان يشكل اطارا ناجزا للتوافق وقاعدة تامة له، و لا زال كذلك”. وأكد أن “الفريق السياسي الذي يشكل الحزب جزءا منه توافق على قانون إنتخابي أكثر حداثة قائم على اعتماد نظام التمثيل النسبي ولبنان دائرة واحدة.”
وعن الردود التي تناولت موقفه عن أن “المقاومة هي جزء من ميثاق الوفاق الوطني”، أشار الى أن “اتفاق الطائف حين تحدث في البند الرابع من الفقرة الرابعة منه عن اعتماد كافة الاجراءات لتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي فانه اشار الى ان المقاومة التي من دونها لا تكون الاجراءات تامة او كافة بحسب التعبير المنصوص عليه”. واعتبر ان “الانقلاب على المقاومة هو في الحقيقة انقلاب على ميثاق الوفاق الوطني، وسعي الى تغيير النظام السياسي اللبناني من نظام ديمقراطي توافقي الى نظام استبداد الراي الواحد”.
