#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 1/4/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

دعم فرنسي لإستقرار لبنان وإعلان بعبدا والإنتخابات النيابية.

هذا الدعم تبلغه الرئيس سليمان من الرئيس الفرنسي في اتصال هاتفي تلقاه منه. في وقت خرق عطلة عيد الفصح إجتماع في الرابية لتكتل “التغيير والإصلاح” و”المردة” و”الطاشناق” و”حزب الله”، شدد على عدم التمديد للمجلس النيابي، وتشاور بالوضع الحكومي.

وفيما تشاور بالوضع نفسه الرئيسان الحريري والسنيورة في الرياض، ذكرت أنباء أن النائب وليد جنبلاط يعتزم إرسال الوزير وائل أبو فاعور الى العاصمة السعودية.

وبينما سقطت قذائف على مناطق في عكار، مصدرها الداخل السوري، تحدثت معلومات إعلامية عن مواجهات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر في حمص وحلب وريفها ودمشق وريفها.

ومنذ بعض الوقت أفيد عن اعتراض مسلحين من عائلة فهيد الأحمد في وادي خالد في عكار، حافلة ركاب صغيرة وإقتيادهم ثمانية سوريين علويين الى مكان مجهول. وقد حضرت قوة من الجيش اللبناني إلى المكان. فيما ترددت معلومات أن الخاطفين يريدون مبادلة المخطوفين بابنهم المخطوف في سوريا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

قبل إنطلاقة الحركة السياسية غدا بعد عطلة عيد الفصح المجيد، جاء إجتماع الرابية اليوم بين القوى المسيحية في الأكثرية النيابية ووفد من “حزب الله”. ما بين الحكومة العتيدة والإنتخابات، دار نقاش سياسي مفتوح لعرض كل الإحتمالات. مصادر المجتمعين قالت لل “NBN” إن الأجواء إيجابية، اندرجت تحت عنوان وحدة الحلفاء حول تسمية رئيس الحكومة ومقاربة ملف الإنتخابات.

ومن هنا تسجل الساعات المقبلة مزيدا من جلسات التشاور والتنسيق على خط قوى الثامن من آذار، للخروج بموقف موحد قبل إنطلاقة الإستشارات النيابية في قصر بعبدا. مصادر المجتمعين في الرابية، رفضت الحديث عن تشنج يسود صفوف الأكثرية النيابية، إلى درجة عدم وجود رفض لا حول الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة، ولا حول نوعية القانون الإنتخابي، بل يوجد تحفظ من هنا وهناك ستزيله الإجتماعات السياسية المتواصلة، كما قالت مصادر المجتمعين.

أما على خط الرابع عشر من آذار، تريث وإنتظار للقرار حول التكليف، في ظل تباين لم يضبطه التواصل حتى الساعة.

وفي المساحة السياسية الأوسع، سجل تحذير الكاردينال بشارة الراعي من زرع الفتن بإسم “الربيع العربي”. لكن هذا الربيع كان يسميه قائد شرطة دبي ضاحي خلفان ب”الفسيخ”، ويشن حملة جديدة على “الإخوان المسلمين”، وينبه الخليجيين من هبوب عاصفة تصيب دولهم، كما أصيب الآخرون في التناحر والذبح.

وعلى الخط الإقليمي، حرارة مصرية – إيرانية رصدت في القاهرة، استدعت تمديد مساعد وزير الخارجية الإيراني زيارته الى مصر، بعد لقاءات استحضرت أساسا الملف السوري ضمن ثوابت طهران، حوار ودعم للدولة السورية بنظامها وإصلاحاتها، بينما كانت تسجل الإشارات الدولية جمودا حول سوريا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

عاصفة رملية مصحوبة بموجة حر تسيطر على لبنان، صعبت الرؤية وأعاقت الحركة، فيما لا تزال رؤيا بعض السياسيين، أي أحلامهم، مصدر غبار يمنع رؤية الحل للملفات العالقة، فحزب “المستقبل” حسم رأيه الحكومي بخيارات الفرز لا الضم، مع ترشيح أحد أعضائه الوزير السابق خالد قباني لرئاسة الحكومة المقبلة.

أما قوى الأكثرية، فكثفت اللقاءات والمشاروات لبلورة موقف موحد من مختلف الإستحقاقات. في الرابية لقاء لمسيحيي الأكثرية ضم “التيار” و”المردة” و”الطاشناق”، وإنضم إليه وفد من “حزب الله”. اللقاء بحث ملفات الساعة من الإستشارات النيابية الى قانون الإنتخاب، وتخلله إتصال من العماد عون برئيس مجلس النواب نبيه بري، اطمأن خلاله إلى صحته وبادله الرئيس بري التهاني بالأعياد.

لقاء الرابية الذي استتبع بلقاء آخر بين الخليلين، قد يستكمل غدا بلقاء موسع في عين التينة. حراك تؤكد مصادر الأكثرية أنه سيخلص إلى موقف واضح، الإتفاق على موقف أكثري موحد من مختلف الملفات العالقة، ملفات أكد “حزب الله” إنفتاحه على أي رؤية موضوعية لحلها، لاسيما تسمية رئيس الحكومة، شرط أن يكون ضمن الصف الوطني لا وكيلا للخارج، والكلام لرئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد.

وقبل أن يرتب اللبنانيون ملفاتهم بمشاروات داخلية، دخل الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند على الخط، عبر إتصال مع رئيس الجمهورية هنأه فيه بالأعياد وبموقفه المصر على إجراء الإنتخابات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

البحث عن قانون انتخاب وعن رئيس للحكومة، لا يزالان في البدايات وهما موضع حوار صعب داخل الفريق الواحد، الخروج منه قد يتجاوز المهلة الدستورية المحددة لإجراء الانتخابات.

هذه الصورة تكتسب صحتها من المعلومات التي تسربت عن اجتماع قوى الثامن من آذار في دارة العماد عون في الرابية، حيث تبين أن التعارض كبير بين العماد عون والرئيس بري، وأن الاتصال الذي حصل بين الرجلين خلفيته اجتماعية لاطمئنان الجنرال على صحة رئيس المجلس، وستليها زيارة لهذه القوى إلى الرئيس بري. تحقيق هذا الانجاز يتطلب مجهودا كبيرا من “حزب الله” على خط الرابية – عين التينة، لأن الرئيس بري غاضب مما اعتبره التفافا عونيا على المساعي التوفيقية التي كان يقوم بها في روما توصلا إلى قانون انتخاب مختلط، إضافة إلى اعتراضه على دفع ميقاتي إلى الاستقالة والمبالغة غير المبررة في رفض التجديد للواء ريفي.

وإذا كان غضب بري معلنا من موقف عون، إلا أن غضبه المكتوم هو من “حزب الله” الذي لا ينفك يغطي الجنرال في كل طلعاته السياسية التي يعتبرها بري مسيئة لصورته الشخصية ولمصلحة الشيعية الميثاقية عموما.

في الصورة الكاملة، بورصة المواقف رست على الآتي: في شق الثامن من آذار، اصرار على حكومة سياسية، وقد استعرضت في الرابية اليوم جملة أسماء من بينها الرئيس ميقاتي.

في خانة الرابع عشر من آذار، توافق على حكومة حيادية أو حكومة انتخابات، ما يبعد ميقاتي حكما عن ترؤسها، والتواصل قائم مع الرئيس بري والنائب جنبلاط توصلا إلى اسم مشترك. وفي التداول الوزيران السابقان عدنان قصار وخالد قباني، وأحد رجال الأعمال من آل غندور.

أما موقف رئيس الجمهورية فيتحصن بما يقول به الدستور، ما ينذر بمعارك عنيفة وسجالات سيشهدها هذا الخط المتروك بلا حماية.

أمنيا، اختطف مواطنون في وادي خالد حافلة سورية تقل عمالا من الطائفة العلوية لمبادلتهم بمخطوف في سوريا منذ أشهر.

ومن ملف الخطف إلى حادث اختفاء عدد من صيادي الأسماك مساء اليوم في منطقة الدورة، بعيد خروجهم من مرفأ الصيادين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

وحدها الاتصالات السياسية لم تشملها عطلة اثنين البعوث، فنشطتت التحركات وأبرزها لقاء أركان “التغيير والاصلاح” مع وفد “حزب الله” في الرابية، إضافة إلى سلسلة مشاورات داخل جبهة سياسية بقيت بعيدا عن الأضواء.

وقبل أيام قليلة من موعد الاستشارات النيابية، بدا ان قوى 14 اذار حددت أولوياتها ولاءاتها بعد جولة المشاورات التي أجراها وفد تيار “المستقبل” في الرياض. وبحسب مصدر “مستقبلي” المرحلة مرحلة انتخابات وستسعى 14 اذار لتكليف رئيس حكومة مقبول من الجميع، وتشترط تركيبة وزارية من غير المرشحين للانتخابات، مؤكدة ان نجيب ميقاتي خارج دائرة خياراتها.

في المقابل، يحاول الفريق الوسطي انتهاز حجمه الترجيحي، خصوصا وليد جنبلاط. واذا كان جنبلاط يكسرها مع “المستقبل” حتى الساعة حكوميا، فلإنه يجبرها معهم انتخابيا من خلال دفعه بقانون الستين إلى الأمر الواقع، عبر ترشحه على أساس هذا القانون غدا، ضاربا عرض الحائط الاجماع المسيحي الرافض لقانون الستين ورأي بكركي في هذا المجال.

في المقابل تتكتم الأكثرية الحالية على نتائج مشاوراتها، وإن كانت بعض التصريحات توحي بثوابت هذا الفريق، كتأكيد النائب محمد رعد ان فريقه لا يضع فيتو على أحد ممن هم في الصف الوطني، أما من هم وكلاء الآخرين في وطننا فلهم حساب آخر. وفي موازاة كلام رعد، حذر النائب نواف الموسوي من ان الحديث عن حكومة غير سياسية هو حديث مفارق للواقع السياسي والحقائق الدستورية.

ومن السياسة إلى الأمن، حيث تشهد عكار حال استنفار بعد خطف عمال سوريين علويين من قبل عائلة من وادي خالد ابنها موقوف في سوريا بتهمة التهريب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

من الحلم بقطار سريع يصل بين بيروت وطرابلس، إلى السخرية من الطاقم السياسي وكذبه المستمر على المواطنين، هكذا أحيا اللبنانيون الأول من نيسان. كأنهم انتظروا هذا اليوم ليخرجوا من صدورهم كل الأحلام المستحيلة التي ينتظرونها من حكام فقدت الثقة بينهم وبين ناسهم.

وفي هذا اليوم، قررت البلاد أن تختفي خلف سحابة من غبار كأنها لا تريد لنفسها أن ترى بعدما بلغت بها البشاعة حدا لا يطاق بسبب المضاربات العقارية، وزحمة السير الخانقة، والفوضى الأمنية التي كانت آخر تجلياتها خطف ثمانية سوريين في منطقة وادي خالد.

وفي غضون ذلك، تستمر القوى السياسية في مواصلة سعيها للوصول إلى اتفاق بشأن قانون الانتخاب والحكومة العتيدة، يعيد التجديد بالقانون للجميع، أو بكل بساطة، يعتمد التمديد الذي لم يجرؤ بعد من يدعو إليه علنا. وفي سبيل ذلك، عقد اجتماع في الرابية بين ممثلين عن تكتل “التغيير والإصلاح” و”حزب الله”، كما عاد وفد من نواب “المستقبل” من السعودية بعد لقائهم الرئيس سعد الحريري، وينتظر أن تقدم كتلة النائب وليد جنبلاط ترشيحاتها غدا في وزارة الداخلية، وكأن كل شيء جاهز لإجراء الانتخابات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الرؤية السيئة هي القاسم المشترك بين الاتصالات والمشاورات المتعلقة بشأن الحكومة وقانون الانتخاب، وبين الطقس الذي يضرب لبنان هذه الأيام والذي لا يمكن نسبه إلى أي من فصول السنة الأربعة. فصيغة الحكومة الجديدة ومهمتها تتقدمان على اسم المرشح لرئاستها، وفي هذا الاطار أبلغت مصادر متابعة “تلفزيون المستقبل” ان خلاصات مناقشات قوى الرابع عشر من آذار، خلصت إلى ضرورة الاتيان بحكومة حيادية، وتحدثت عن استمرار المشاورات والاجتماعات بين قوى الرابع عشر من آذار، سواء عبر اللجنة التي تم تشكيلها أو من خلال اتصالات مباشرة بين القيادات، خلال اليومين المقبلين، للاتفاق على اسم المرشح لرئاسة الحكومة لطرحه على رئيس الجمهورية خلال الاستشارات النيابية الملزمة يوم الجمعة المقبل.

وعلى خط الاتصالات أيضا، من المنتظر أن يعود موفد النائب وليد جنبلاط الوزير وائل أبو فاعور من الرياض، خلال الساعات القليلة المقبلة.

أما قانون الانتخاب، فيبدو ان النائب ميشال عون بصدد مناورة جديدة بعدما نقل عنه، إذا ما صحت المعلومات، انه يفضل العودة إلى قانون الستين. وكان لافتا الاجتماع الذي حصل لمسيحيي قوى الثامن من آذار في الرابية، بقيادة “حزب الله”، وغياب أي ممثل عن الرئيس بري.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

هزم الأول من نيسان في لبنان، فالكذب ملح السياسة ولن يتغلب يوم واحد على بقية أيام السنة التي لا حقيقة واحدة فيها، فالذين اتفقوا على “الارثوذكسي” غدروه، ومن كان ضد الستين عاد اليه، والمختلط ضاع في حفلة التكاذب، فيما الانتخابات برمتها على كف تأجيل.

وعلى مرمى ثلاثة أيام من إستشارات بعبدا الملزمة، عقد لقاء الرابية 2 بتوسعة سياسية، وضم “حزب الله” و”التيار” مع النائب سليمان فرنجية وحزب “الطاشناق” وكان لهذا اللقاء عنوانان: تسمية رئيس الحكومة وقانون الانتخاب.

الجنرال عون، وللمرة الثانية، بادر إلى طلب عقد جلسة للهيئة العامة بهدف التصويت على “الأرثوذكسي”. لكن وفد “حزب الله” كان مدركا الى مطب تشريعي قد تقع فيه الهيئة لكون “الأرثوذكسي” يحمل إشكالية في الإسم فهو إقتراح مقدم تحت صيغة: تعديل قانون الستين وإذا سقط “الأرثوذكسي” تعود الشرعية الى الستين. ومن هنا فإن الرئيس نبيه بري لم يكن ملزما بالمغامرة والذهاب الى التصويت من دون ضمانة أكثرية، لاسيما وأنه سمع من “القوات” بنفسه أنهم لم يحسموا خياراتهم في “الأرثوذكسي” وأنهم سيعطون كلمتهم خلال الجلسة.

عون، وخلال لقاء الرابية، أصر على الجلسة حتى ولو سقط المشروع “الأرثوذكسي” فعندها “نحرج القوات والكتائب” ويظهرون مواقفهم على حقيقتها. وبعد النقاش عقدت قمة الخليلين، وتم الاتفاق على أن تقوم بعثة من لقاء الرابية بزيارة الرئيس نبيه بري في الساعات الأربع والعشرين المقبلة لطرح موضوع الجلسة العامة وما سيسبقها من إستشارات.

أما في مسألة تسمية رئيس الحكومة، فإن عون وافق على عدم وضع فيتو على الأسماء المقترحة ومن ضمنهم نجيب ميقاتي، وسوف يشارك في الاستشارات، لكنه اعترض على الفيتوات التي يرفعها النائب وليد جنبلاط على وزارة الطاقة واسم الوزير جبران باسيل، وكان لديه قرارا ظنيا بأن جنبلاط ينسق مع ميقاتي في لائحة الفيتوات.

وبليونة موقف عون من ميقاتي، يكون رئيس الحكومة المستقيل قد ضمن الأكثرية للعودة. أما “المستقبل” فإنهم يتجهون الى تسمية النائبة بهية الحريري لرئاسة الحكومة بعد أن أقاموا الصلاة السياسية على الاسم في المملكة العربية السعودية. ما يعني أن الحلقة المفرغة عادت الى الدوران: الثامن من آذار لميقاتي والرابع عشر من آذار لبهية “زي ما هيي”. فيما ينتظر أن تتمايز “الكتائب” في موضوع تسمية ميقاتي الموجود حاليا في بريطانيا، ينأى بنفسه عن هذا الجدل، وهو أبلغ قاطني لندن أنه في حال العودة سوف يطرح وزارة وفاق وطني، وإذا جاءه الرفض يشكل وزارة “كلنا للعمل 2”. على ان تكون باكورة العمل الحكومي “افتح يا سمسم”، من خلال التحقيق بمغارة السماسرة وأصحاب الذمم المالية. وقناة “الجديد” تساعد الحكومة اليوم، بفتح هذا الباب من خلال إستكمال تحقيقات الجمارك.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل