Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرمان لـ”أخبار اليوم”: الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة لم تبحث بجدّية بعد

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان ان موضوع الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة لم يبحث بجدّية بعد، قائلاً: قبل الأسماء يجب البحث في شكل الحكومة في المرحلة المقبلة، فهل ستدير مرحلة التأجيل التقني للإنتخابات وهل ستطول هذه الفترة، او ستكون حكومة إدارة الإنتخابات، ما يعني أن الإستحقاق سيحصل في موعده، وهذا ما بات أمراً صعباً.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت زهرمان الى أنه خلال هذا الأسبوع ستتوضح الصورة، مشيراً الى أن الطرف الآخر يسعى الى تأجيل الإنتخابات، أما نحن كفريق 14 آذار فإننا نشدّد على إجرائها في موعدها وإذا تعذّر هذا الأمر فيتم إرجاؤها لفترة قصيرة تقنية، إذا لم يكن لدى وزارة الداخلية الوقت الكافي للتحضير.

ورداً على سؤال، تحدّث زهرمان على ضغط دولي لإجراء الإنتخابات في موعدها، لأن التأجيل له انعكاسات سلبية على الوضع اللبناني سياسياً واقتصادياً.

وفي هذا الإطار ايضاً، أشار زهرمان الى مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأخيرة حيث أصرّ على إجراء الإنتخابات في وقتها، قائلاً: بالتالي هناك ضغوط داخلية وأخرى خارجية لإجراء الإنتخابات في موعدها. وأوضح زهرمان انه في حال حصل توافق على قانون الإنتخابات، فإن التأجيل لفترة أشهر معدودة يصبح مقبولاً إفساحاً في المجال أمام وزارة الداخلية والبلديات للقيام بالتحضيرات اللازمة، مشدداً على رفض التمديد الطويل للمجلس الحالي، ولكن في المقابل ما زال الفريق الآخر يعمل ويسعى الى تمديد طويل الأجل. وأبدى زهرمان اعتقاده انه إذا اتفق الجميع على إجراء الإستحقاق مع تأجيل بسيط، فإن اسم رئيس الحكومة يتضح أكثر فأكثر.

وسُئل عما حمله وفد “المستقبل” الذي زار السعودية والتقى الرئيس سعد الحريري، أجاب زهرمان: تمّ التباحث في صورة المرحلة المقبلة ولم يتم الدخول بالتسميات. وأكد أننا نسعى الى مرحلة إنتخابات تديرها حكومة سيادية من غير المرشحين الى الإنتخابات. وأكد أن التواصل مع النائب وليد جنبلاط حول هذا الموضوع مستمر، مشيراً الى أن الوزير وائل أبو فاعور زار بالأمس السعودية حيث التقى بدوره الحريري، وبالتالي التشاور قائم مع الحزب “التقدمي الإشتراكي” وكل أفرقاء 14 آذار.

Exit mobile version