عرض رئيس الجمهورية ميشال سليمان، في القصر الجمهوري مع نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري للتطورات السياسية الراهنة والاجواء العامة حيال الشأن الحكومي ومواعيد الاستشارات النيابية لتسمية الشخصية التي سيتم تكليفها تشكيل الحكومة الجديدة.
وزار بعبدا وفد من وجهاء عشائر بعلبك الهرمل تحدث باسمه الشيخ ياسين جعفر، عارضا للرئيس سليمان تفاصيل حادثة الخطف الاخيرة التي حصلت وضرورة تحرير المخطوف من آل جعفر. وأعلن “رفع العشائر الغطاء عن كل من يقوم بخطف مواطنين لأي سبب كان، ومطالبا بأن يكثف الجيش والقوى الامنية تدابيرهما ويقوم القضاء بتحرك مواز لوضع حد لهذه المسألة”، مشددا على “أهمية العيش المشترك مع قرى وبلدات الجوار ومع كل مكونات المنطقة تحت كنف الدولة ومظلة القوى الامنية الشرعية”، ومعلنا “وقوف العشائر خلف رئيس الجمهورية في الدور الوطني الذي يقوم به”.
وقد رحب الرئيس سليمان بالوفد، مشددا على “أهمية عدم حصول ردود فعل لإفساح المجال امام المعنيين للعمل على إطلاق المخطوف”، داعيا الى “نبذ هذه الاعمال التي تقوم بها عصابات وهي ليست من لياقات اللبنانيين”، لافتا الى “ان المعنيين يعملون بقوة من اجل اطلاق الشاب المخطوف”، مؤكدا “أن القانون يجب أن يسود والعيش الواحد بين الجميع الذي هو مبرر وجود لبنان”. كما دان احتجاز مواطنين في الشمال، وأهاب بالجميع وبالقوى الامنية التحرك والعمل للافراج عنهم.
وزار بعبدا رئيس “جامعة 3 شباط الوطنية” في الارجنتين اللبناني الاصل الدكتور انيبال خزامي الذي كرر شكره للرئيس سليمان لزيارة الارجنتين وزيارة الجامعة التي منحته دكتوراه فخرية، واطلعه كذلك على نشاط الجامعة واحوال الطلاب اللبنانيين فيها.
وتقديرا للدور الذي يقوم به، منحه الرئيس سليمان درع رئاسة الجمهورية متمنيا له وللجامعة المزيد من العطاء والازدهار.
واطلع الرئيس سليمان من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على مسار بعض الملفات والمواضيع التي يتابعها وفي طليعتها ملف المخطوفين اللبنانيين في اعزاز.