الغى حزب الشعب الباكستاني الحاكم تجمعا انتخابيا كبيرا لبدء حملة لاعادة انتخابه بسبب مخاوف امنية مفضلا اقامة تجمعات اصغر.
وهددت حركة طالبان الحزب وشركاءه في الائتلاف العلماني، كما اثارت سلسلة من الهجمات التي وقعت مؤخرا المخاوف من ان يشوب العنف فترة ما قبل الانتخابات التي من المقرر ان تجري في 11 ايار المقبل.
وذكر حزب الشعب الباكستاني الاسبوع الماضي انه سيطلق حملته الانتخابية بتجمع عام كبير في قرية غارهي خودا باخش التي تضم ضريح عائلة بوتو، بمناسبة الذكرى السنوية لمقتل مؤسس الحزب ذو الفقار علي بوتو شنقا في 4 نيسان 1979.
الا ان المتحدثا باسم الحزب غلام مصطفى ليغاري قال أن “التجمع سيجري في قاعة ولن يسمح بحضوره سوى لوسائل الاعلام. واضاف: “لن ننظم تجمعا كبيرا على المستوى الوطني هذه المرة. وتعقد حاليا اجتماعات على مستوى الاقاليم بشكل منفصل”.