طلبت حكومة مالي من شركة “روس أوبورون إكسبورت” الروسية لتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية تزويد جيشها بالسلاح، وهو يواجه مسلحين إسلاميين في شمال البلاد مدعوما بعسكريين فرنسيين كما ذكل مصدر في الشركة لصحيفة “فيدوموستي”.
ويشمل الطلب توريد مروحيات “مي-35″ و”مي-17” وطائرات قتالية وأخرى للنقل، ومدرعات “ب. ت. ر-80” ورادارات للدفاع الجوي، وأيضا أسلحة نارية خفيفة وذخيرة.
ولن تكون الإمدادات الروسية مفاجئة لباريس، حيث جرى بحث هذه القضية خلال مفاوضات وزراء الخارجية والدفاع الروس والفرنسيين في نهاية تشرين الأول الماضي في باريس. وتعتبر فرنسا توريد روسيا الأسلحة النارية للقوات الحكومية في مالي بمثابة الإسهام في العملية الدولية لدعم حكومة مالي.
وأوضح المصدر أن مالي لم تقم بإعادة تسليح جيشها في الوقت المناسب، لتبقى عزلاء في وقت ينشيط فيه المسلحون، ولكنها تمكنت من وقف تقدمهم في بداية كانون الثاني بفضل التدخل الفرنسي. وفي العام الماضي قامت روسيا بتزويد مالي بـ300 رشاش كلاشنيكوف ورشاشات وذخائر بقيمة 12 مليون دولار.
وفي الوقت القريب قد يتم إبرام عقود جديدة مع روسيا لتوريد مروحيات قتالية وأخرى للنقل ومدرعات. وعلى الأرجح لن يعرقل الجانب الفرنسي إعادة تسليح جيش مالي بالسلاح الروسي، لأن جيش مالي تعود عليه أكثر من سلاح الناتو. وعلاوة على ذلك، ساعدت روسيا فرنسا بنشاط في نقل شحنات الجيش الفرنسي إلى مالي. وذكر المصدر أن طائرات النقل العسكرية “أن-124” قامت في بداية العملية الفرنسية في مالي بما لا يقل عن 20 رحلة لنقل شحنات عسكرية إلى أفريقيا.