#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 2 نيسان 2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

برنامج استشارات رئيس الجمهورية النيابية للتكليف الحكومي أصبح ناجزا والمداولات السياسية متواصلة حول الشخصية التي ستكلف التشكيل. وقوى الرابع عشر من آذار في تشاور في ما بينها وكذلك مع النائب وليد جنبلاط، وإسم الرئيس العتيد لم يحسم بعد، لكن شكل الحكومة نتيجة هذا التشاور يرمز الى الحيادية. وبتعبير أدق إشتراط حكومة لن يترشح رئيسها وأعضاؤها الى الإنتخابات النيابية.

وبالنسبة الى هذه الإنتخابات، فإن وزير الداخلية كان واضحا اليوم في إشارته أن التحضيرات تتم على أساس قانون الستين، وقوله إنه يحتاج الى ستة أشهر في حال الوصول الى قانون جديد.

وفي شأن آخر، برز كلام إسرائيلي يحمل في طياته تهديدا بإعتداء إذا وصلت أسلحة الى حزب الله، أو في حال التضرر من القتال الدائر في سوريا.

وفيما المواجهات بين الجيشين الحر والنظامي عنفت في دمشق، قفزت الى الواجهة أخبار فلسطين، إذ إن أحد الأسرى في السجون الإسرائيلية وهو مصاب بالسرطان توفي بعد رفض سلطات الإحتلال إطلاقه أو السماح بعلاجه. وقد حمل الرئيس محمود عباس إسرائيل المسؤولية، في حين هددت حركة حماس بقلب الأوضاع.

ونقل عن قناة “روسيا اليوم” أن 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة في اتجاه المساكن الاسرائيلية جنوبا.

بالعودة الى الوضع اللبناني، رئيس الجمهورية العماد سليمان التقى فريد مكاري، وتبلغ من عشائر بعلبك-الهرمل رفع الغطاء عن أي شخص يقوم بأعمال خطف.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

في زمن التسميات الحكومية تواصلت الاتصالات تحضيرا لاستشارات التكليف الملزمة، وسط تسرب سياسي للاسماء المرشحة بالتوازي مع وضع كل فريق لمعايير ومقاييس القبول بشاغل السراي الجديد. في السياسة والانتخابات وبانتظار غربلة المرشحين كان السباق بين طرحين: الاول يتحدث عن حكومة حيادية من التكنوقراط غير المرشحين للانتخابات كتيار المستقبل وبعض من حلفائه. اما الطرح الثاني فيسعى لحكومة سياسية وازنة، كما تريد قوى الثامن عشر من اذار وحلفاؤها، او حكومة انقاذ حسب الرؤية الكتائبية المتمايزة والتي سيتحدث عنها الرئيس امين الجميل هذه الليلة ضمن برنامج “اخر كلام” مع الزميل عباس ضاهر.

وبين الطرحين تركزت المتابعات على معرفة ما سيكون عليه خيار رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بعد عودة موفده الوزير وائل ابو فاعور من الرياض واجتماعه مع الحريري. على اي حال فإن عين التينة تشهد غدا اجتماعا للرئيس نبيه بري مع ممثلين عن اقطاب الاكثرية بلا استشارات.

وفي الكلام الانتخابي تأكيد من وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل ان لا قانون انتخاب الا بالتوافق. وفي حال اصدار قانون جديد يمكن تحديد فترة التأجيل.

وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة كان استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية خلف قضبان السجن، يفجر انتفاضة سجون في الكيان الصهيوني وغليانا في الشارع الفلسطيني الذي سيلتزم الاضراب الشامل غدا حدادا على اسير قضى بفعل تعرضه لاهمال طبي متعمد وهو مصاب بمرض ليس ببعيد عن فكرة وجود اسرائيل: السرطان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

باب السياسة في لبنان مفتوح هذه الايام على احتمالات وتخمينات وحتى على تمريرات لجس النبض او للتفاوض، وسط قرار اميركي مشبوه في ظرفه وتوقيته قضى بتحذير الرعايا الاميركيين من السفر الى لبنان. المشهد الحاسم غير مرسوم حتى الان على بعد يومين من الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة العتيدة. والى ربع الساعة الاخير تتكثف اللقاءات من دون ان تستقر المواقف على قرار.

كتلة المستقبل اختارت القاعدة القائلة انا او لا احد، استبعدت في الشكل مرشيحها الدائمين الحريري والسنيورة ودفعت بأسماء تنتمي اليها مباشرة او مواربة تحت ستار الحكومة الحيادية. الحزب الاشتراكي لم ينف او يؤكد ما نقل في “السفير” عن تبنيه مرشح المستقبل، وقال رئيسه النائب وليد جنبلاط ل”المنار” انه لن يدلي بأي موقف او تعليق الا مساء الخميس. لكن مصادر الحزب عقبت بأن التواصل مع الاطراف كافة مستمر وما نشر غير دقيق. خلية المتابعة التي اجتمعت في الرابية امس تحل غدا في عين التينة، والمشاورات بين الاطراف التي تمثل، تعمل على خط تعزيز التحالف في لحظة اختلاط الاوراق وتأرجح المواقف حيال الاستشارات النيابية وحيال قانون الانتخاب.

ومن الداخل المحتدم، مواقف ولقاءات الى الحدود الشمالية التي احتدمت عندها اليوم معارك عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة التي منيت بخسائر كبيرة في منطقة الجوسي. ومن الحدود الجنوبية مزيد من التهديدات الاسرائيلية المبطنة ضد لبنان برغم ان الارض في اسرائيل ستتزلزل بصواريخ حزب الله والكلام للجنرال الاسرائيلي كوبي باراك.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

وسط كل المتحركات السياسية ووسط معمعة التجاذبات حول شكل الحكومة ومضمونها وهوية رئيسها، الثابت اليوم أن الآلية الديموقراطية الحية الباقية تتمثل في تاريخ الاستشارات الملزمة التي دعا إليها رئيس الجمهورية الخامس من نيسان والسادس منه، وهذان التاريخان قد يكونان قابلين للتأجيل أياما لكن يستحيل إلغاؤهما. من هنا احتراق المهل في وجه المجموعات السياسية وخصوصا فريق الثامن من آذار الذي وجد نفسه محاصرا بجملة خلافات بين مكوناته تبدأ باسم الرئيس المكلف ولا تنتهي بتوزع الحقائب، من دون إغفال الصراعات الدفينة الدائرة بين هذه المكونات حول قانون الانتخاب والتي يمكن أن تعرف هدنة هشة غدا خلال اجتماعها في عين التينة. وتزداد الأجواء توترا على هذه الضفة بفعل الأنباء التي تردهم بالتواتر عن أن فريق الرابع عشر من آذار نجح في ترتيب خياراته وصار في جعبته مروحة أسماء مقترحة لتولي الرئاسة الثالثة.

وتزداد الأمور صعوبة لشعور هذا الفريق بأن النائب وليد جنبلاط صار جاهزا، بل قطع شوطا، في تموضعه السياسي، ولكن في وسطية تميل إلى فريق الرابع عشر من آذار، وما رحلات ممثليه إلى السعودية ذهابا وإيابا إلا خير دليل على سقوط المسدس الذي كان موجها إلى رأسه غداة السابع من أيار. كل هذه المتغيرات في نظر المراقبين، تقود إلى اختيار رئيس حكومة مكلف جديد، لكن قدره أنه لن ينجب مجلس وزراء يحكم.

المخاض الحكومي العسير لا ينسي المراقبين أيضا أن الاستحقاق الانتخابي صار قاب قوسين أو أدنى من التأجيل. ولعل ما قاله وزير الداخلية مروان شربل اليوم والذي صب في خانة التأجيل هو الكلام الأصدق والأبسط: “لا انتخابات نيابية من دون توافق”. فيما الشغل على عدم التوافق هو السلاح الوحيد لمنع قيامة قانون الستين الذي تبين للجميع أنه دفن حقا، لكنه حي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

على مسافة ثلاثة ايام من الاستشارات النيابية الملزمة، اتخذت الاطراف الاساسية مواقعها: المستقبل يرفض تسمية ميقاتي ويستبعد السنيورة ويميل الى شخصية تشكل عامل جذب واستقطاب، مثل الوزير السابق خالد قباني برأيه. جنبلاط الراغب في اعادة تكليف ميقاتي جوبه برفض سعد الحريري، فبات بين حجري رحى استرضاء المستقبل وعدم اغضاب حزب الله، وبمعنى آخر سينتظر من يرسو عليه الاجماع او التوافق بين 8 و 14. وقوى 8 اذار تميل الى اعادة تكليف ميقاتي لكن دون ذلك عقبات ابرزها عدم اتفاقها على مرشح تسوية او شخصية محورية حتى الساعة رغم تردد اسم الرئيس ميقاتي على لسان اكثر من شخصية فيها، انسجاما مع المثل اللبناني “شر اللي بتعرفو ولا خير اللي بتتعرف عليه”.

اما في شكل الحكومة العتيدة فالمواقف اكثر وضوحا وعلانية: 14 آذار ومعها مرجعيات رسمية تحبذ حكومة حيادية او تكنوقراط ترفع لواء اعلان بعبدا ليكون البيان الوزاري العتيد، في حين يرفض التيار الوطني الحر و 8 اذار الحكومة الحيادية ويصرون على حكومة سياسية تبقي على ثالوث الجيش الشعب والمقاومة نواة واساسا ومدماكا للبيان الوزاري لحكومة اخر العهد. 8 آذار ترفض الحكومة الحيادية لانها تعني اقصاء التيار وحزب الله عن الحكومة وهو ما رشح من الشروط المسبقة، وزلة اللسان المقصودة التي تعمد وليد جنبلاط اطلاقها برفضه اعادة عونيين الى وزارتي الاتصالات والطاقة ما اغلق الباب امام تسمية التيار لميقاتي، وفتح الباب امام اسم اخر لا يعين وليد جنبلاط ناطقا باسمه وباسم الحكومة التي لم تولد بعد، ومقاولا من الباطن لاستدراج العروض وفتح البازار الحكومي بعدما حررته الاستقالة وفكت ارتباطه بحزب الله وبميقاتي العائد الليلة الى بيروت.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

حددت كتلة المستقبل بعد اجتماعها الاسبوعي مساء موقفها من الاستحقاقات المقبلة، فأيدت الدعوة لتأليف حكومة من غير المرشحين للانتخابات النيابية، مهمتها الاساسية اجراء الانتخابات وفقا لقانون يجمع بين النظامين الاكثري والنسبي.

وفي المقابل لا يزال تكتل التغيير والاصلاح مصرا على التوجه الى المجلس للتصويت على قانون اللقاء الارثوذوكسي من دون ان يلقى هذا الطرح حتى الساعة مؤيدين حتى بين الحلفاء.

اما وزير الداخلية مروان شربل فردد للمرة الالف دعوته للتوافق وتأكيده ان ما من قانون وما من انتخابات وما من حكومة من دون توافق. كما اكد شربل انه بغياب قانون جديد للانتخابات لن تحصل الانتخابات وان اي قانون مختلط سيتطلب التحضير له ستة اشهر من لحظة اقراره.

وسط هذه الاجواء السياسية يستمر البحث عن حل لمسألة المخطوفين السوريين الثمانية في وادي خالد، والذين يريد الخاطف مبادلتهم بإبنه الموقوف في سوريا. كما برزت جريمة قتل، يؤكد اهل الفقيد أن اسبابها ناتجة عن العشق الممنوع بين الطوائف في بلاد ترتفع فيها حدة العصبيات الطائفية، لكن كل ذلك لم يمنع مسرحية ازالة التعديات على الشبكة الكهربائية من ان تباشر فصلها الاول.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

كل المسارات تأخذ الاستشارات الملزمة الجمعة المقبل وكل الاستعراضات التي يتنطح بها رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، لن تجدي نفعا. فالمشاورات بين القوى السياسية تتكثف بحثا عن مخرج للحكومة التي اكدت قوى الرابع عشر من آذار مرة جديدة انها تريدها حيادية وبقيادة شخصية غير مرشحة للانتخابات النيابية.

واذا كان الموقف النهائي لهذه القوى سيتم ابلاغه لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في الايام القليلة المقبلة، فإن قوى الثامن من آذار لا تزال تتخبط في صراع بات واضحا بين النائب ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري في الشأنين الحكومي والانتخابي، وان كانت المعلومات قد اجمعت على ان موقفا للنائب عون قد يعلن عنه هذه الليلة ويحمل بذور خلط لأوراق التحالفات داخل الثامن من آذار.

وفي ظل هذا الصراع السياسي المفتوح فإن الوضع الأمني بقي في الواجهة بعد بيان الخارجية الاميركية، وفي ضوء المستجدات على الساحة الشمالية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

في ضمير الغائب يسكن مسمى الرئيس العتيد الذي ستعهد إليه قيادة الحكومة، وفي ضمير المستتر تدور مروحة المشاورات بين المقار الرسمية والكتل النيابية ليقف كل منها على خبر يقين لمبتدأ الاستشارات الملزمة المرتقبة يومي الجمعة والسبت في قصر بعبدا. لكن الفعل كان على خط بيروت الرياض، وعلى هذا الخط “بيروح العاشق وبيجي المشتاق” فما إن عاد فؤاد السنيورة بعد لقاء سعد الحريري وغادرها وائل أبو فاعور بعد مشاورات مع مسؤولي المملكة حتى وصل إلى بلاد السين ثلاثي من الرابع عشر من آذار: محمد الحجار وجمال الجراح ومنسق الأمانة فارس سعيد.

حراك الجو قابله برا لقاء فريد مكاري ورئيس الجمهورية وملخص اللقاء حكومة حيادية بقيادة رئيس غير مرشح للانتخابات ويكون مقبولا من جميع اللبنانيين ويعبر عن نبض الطائفة السنية. وسط هذه الأجواء، لقاء الرابية سيتجدد لقاء رباعيا في عين التينة لفك العقد وتقريب وجهات نظر الصف الواحد على مسافة اليومين المتبقيين للاستشارات.

ومن الشأن الحكومي إلى نظيره الانتخابي والقانون الذي لن يرى النور في حفلة التكاذب الجارية على خطه. ومحصلة المواقف فإن كل الدروب تؤدي الى الستين الذي أعيد إحياؤه من رميم عدم الاتفاق على الأرثوذكسي أو النسبي وما بينهما المختلط.

أمنيا قطعت رصاصة جامع التقوى الطريق أمام افتعال فتنة شمالية جديدة مع تبرئة الشيخ سالم الرافعي جبل محسن منها ووضعها في خانة المتضررين من المواقف الداعمة للثورة السورية. ثورة من نوع آخر وقعت اليوم في الضفة الغربية وبما يشبه معركة الأمعاء الخاوية التي قادها سامر العيساوي، انتفاضة في الشارع أطلقها ميسرة أبو حمدية، وميسرة عمره من عمر النكبة قضى جله في سجون الاحتلال، وفي معتقل بئر السبع كان الأجل بعدما حكم عليه السجان بالموت البطيء الى أن لفظ النفس الأخير مصارعا مرضا عضالا. وفي استشهاده عبرة لمن يعتبر بأن الجلد الفلسطيني لا يحكه إلا ظفر المقاومة لا مقررات القمم العربية ولا بيانات الدعم الفارغة ولا العرب الذين تركوا فلسطين لمصيرها وتفرغوا لأخذ سوريا الى المسار المجهول.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل