أبلغ أحد قياديي مسيحيي الأكثرية صحيفة “السفير” أن “كل الإحتمالات ما زالت قيد الدرس”، متوقعاً أن “تصبح الرؤية عند تحالف 8 آذار والتيار الوطني الحر أكثر وضوحاً مساء اليوم الأربعاء، تبعاً لنتائج المشاورات التي ستتم نهاراً”.
وأكد أن “هناك أسماء غير مقبولة سلفاً ومنها خالد قباني وغالب محمصاني المقربان من تيار المستقبل، أما عدنان القصار فلا مشكلة معه لو كان الإتجاه هو نحو حكومة تكنوقراط”، موضحاً أن “الوزير محمد الصفدي من الأسماء المقبولة لترؤس حكومة سياسية، لكن مصيره مرتبط بموافقة رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الذي لن يقبل به على الأرجح، ما يبقي حظوظ الرئيس نجيب ميقاتي مرتفعة حتى الآن”.
وانتقد القيادي الفيتو المبكر الذي وضعه جنبلاط على عودة “الوطني الحر” إلى وزارتي الإتصالات والطاقة، معتبراً أن “سلوكه يوحي بأنه هو من يسمي الرئيس المكلف ويشكل الحكومة، وهذا ما لا يمكن القبول به”.
ورأى أنه “لا يصح تأليف حكومة حيادية بعد اتفاق الطائف”، مشيراً إلى أن “وزراء التكنوقراط ستسميهم في نهاية المطاف مرجعيات سياسية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وإذا كان البعض يورد حكومة ميقاتي عام 2005 مثالاً على الحيادية، فقد تبين بالملموس عدم نجاح التجربة بعدما ثبت لاحقاً أن وزير الداخلية آنذاك حسن السبع هو من مناصري المستقبل وتصرف على هذا الأساس، خلافاً لمحاولة تصويره آنذاك في موقع الحيادي”.