أكدت المعارضة السورية أنها وثقت مقتل 130 شخصا الاربعاء، قالت إنهم سقطوا برصاص قوات الجيش والأمن، معظمهم في حلب ودمشق، كما أشارت إلى وقوع اشتباكات عنيفة في أحياء من دمشق وريفها صباح الخميس، في حين أشارت التقارير الرسمية إلى تنفيذ عمليات ضد “إرهابيين” في العاصمة، وكذلك بحلب وإدلب.
وقالت لجان التنسيق المحلية، إن زملكا بريف دمشق تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام على اطراف المتحلق الجنوبي، كما تجري اشتباكات بالتزامن مع قصف عنيف يستهدف مدينة الزبداني، في حين تتساقط قذائف الهاون من مقر اللواء 58 على أحياء السيدة زينب ويلدا وحجيرة البلد.
وبحسب اللجان، فقد سقط 130 قتيلا الأربعاء، بينهم ستة أطفال و11 سيدة، وتوزع القتلى بواقع 48 في حلب و43 في دمشق وريفها و11 في حمص وتسعة في إدلب وثمانية في درعا وخمسة في حماه وأربعة في دير الزور، وقتيل في كل من الرقة واللاذقية.
ووثقت اللجان 352 نقطة قصف في مختلف المدن والبلدات السورية، كما أشارت إلى أن قوات “الجيش الحر” اشتبكت مع الوحدات النظامية في 138 نقطة، وتخلل ذلك إسقاط طائرة حربية فوق قريه السحلبية في الرقة، والسيطرة على كتيبة الدفاع الجوي 49 الواقعة بين خربه غزالة وعلما بدرعا.
أما وكالة الأنباء الرسمية السورية فأشارت إلى تنفيذ عمليات ضد من وصفتها بـ”المجموعات الإرهابية المسلحة” قضت خلالها على أعداد من أفرادها ودمرت تجمعاتهم وآليات كانت بحوزتهم، وذلك في مدينة داريا بريف دمشق، وكذلك في حي جوبر والعتيبة وقارة، كما نفذت عمليات واسعة في حلب وريفها وفي إدلب.