استهجنت شبكة الجزيرة الإعلامية التهديدات التي صدرت مؤخراً من أشخاص مؤيدين للنظام السوري ضد مذيعين ومراسلين في قناة الجزيرة وفي قنوات أخرى عربية.
واذ لفتت الى أن الهدف من هذه التهديدات هو التأثير على معالجتها المهنية للأحداث في سوريا وغيرها من مناطق النزاع، فإنها تؤكد تمسكها بخطها التحريري المهني القائم على نقل الأحداث بموضوعية ودقة وإفساح المجال للرأي والرأي الآخر.
وقال إبراهيم هلال مدير الأخبار في قناة الجزيرة: “إن الجزيرة ملتزمة بمنهج موضوعي ومنصف في نقل الأخبار، ومن يعتبر أن ما نقدمه لا يعكس وجهة نظره لا يملك الحق في إطلاق التهديدات عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى”.
ويضيف هلال: “إن تعرض بعض موظفينا لرسائل التهديد والكراهية أمر يثير الاشمئزاز ولا مكان له في أي مجتمع يؤمن بالتعددية”.
واكدت شبكة الجزيرة أنها بدأت في إجراءات الملاحقة القضائية لمن أطلقوا هذه التهديدات، ولن تتوانى عن حماية صحفييها بشتى السبل المشروعة من أي مصدر تهديد أياً كان.
واعربت الجزيرة عن أسفها لأن تصل الاختلافات في الرأي إلى حد إطلاق تهديدات بقتل الصحافيين الذين يقومون بواجبهم المهني من أجل إيصال الحقيقة لملايين المشاهدين العرب.
كما شددت على دعمها لموظفيها المخلصين ووقوفها إلى جانبهم في مواجهة مثل هذه التهديدات.