#adsense

محفوض: جولات بكركي أظهرت مصداقية جعجع ورياء عون بشأن الأرثوذوكسي

حجم الخط

اعتبر رئيس “حركة التغـيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض أنّ المشهد الراهن يظهر ترابط وتماسك قوى 14 آذار في مقابل ترهلّ وتشتّت لدى فريق الثامن من آذار ، لافتًا الى خطورة تأجيل الاستشارات في قصر بعبدا لكون التأجيل الماضي أعقبه انقلاب أسود قاده حزب الله أسقط حق سعد الحريري بالتكليف وجيء بنجيب ميقاتي بحكم هيمنة قوة حزب الله على القرار السياسي.

محفوض وفي حديث لتلفزيون المستقبل اعتبر أنّ حزب الله لم يعد قادرًا كما ذي قبل على اللعب بالأمور الكبرى والاستراتيجية منها على الأخصّ لكون وضعه مأزوم ليس فقط على المستوى اللبناني إنما على المستويات العربية والدولية التي تتجه باضطراد نحو وضع هذا الحزب على لوائح المنظمات الارهابية مما يستتبع القول أنّ الأيام المقبلة ستكون مثقلة بالأعباء على كاهل حزب الله ، خاصة اذا ما استمر بتوريط عناصره في أتون التخريب الخارجي عبر خلاياه أو عبر تصديره للمسلحين للقتال في سوريا .

وعن شكل الحكومة القادمة شدّد محفوض على أنه يستبعد إشراك أي من عناصر حزب الله بها لكون التداعيات لم يعد مقتصرة على حزب لبناني بل على الدولة برّمتها وبالتالي دوليًا لم يعد لبنان قادر على تحملّ انخراط حزب الله في أية حكومة نظرًا للمأزق الخطير الذي وضع نفسه به .

وعن الهجوم الذي شنّه النائب ميشال عون والذي لم يوفرّ فيه أحد قال محفوض : ليس بجديد على عون هذا السلوك ولا اللهجة التي يعتمدها في الخطاب السياسي.. وسأل اذا كان الجميع “عاطلين” من هو الشخص الجيّد بنظره ؟

وتابع محفوض حول ما جرى في بكركي قائلًا : إنّ جولات بكركي المكوكية منذ اللقاء الأول برعاية البطريرك الراعي وحتى الأمس كان ميشال عون يحاول إحراج سمير جعجع ، لكون الأخير كان ولا يزال يشكلّ هاجس سياسي ليس فقط لعون انما لحزب الله وللنظام السوري من هنا جاءت حيلة الأورثوذكسي اعتقادًا من عون أنه بإمكانه توريط جعجع والفريق المسيحي في 14 آذار الاّ أنّ وقائع الأمور والتطورات أعطت نتائج سلبية لعون من خلال مواقف جعجع التي لم تفاجىء عون فحسب بل أحرجته فأخرجته من أسطوانة عون الشهيرة ذات العنوان العريض عون يريد تحصيل حقوق المسيحيين.

ما حصل في بكركي أنّ جعجع طالب عون بالحصول على موافقة حلفائه حزب الله وحركة أمل حول الأورثوذكسي للسير به ولكن المفاجأة كانت تخلّي حلفاء عون بالسير  بالمشروع المذكور تاركين عون يسبح وحده في عكس التيار ، ولعلّ رفض الرئيس بري بعرض المشروع على الهيئة العامة مؤشر واضح في هذا المجال ، فكان المخرج لعون وحلفائه عبر بكركي .

وعن مهمة الحكومة المقبلة اعتبر محفوض أنّ التسمية غير مهمة بل الأهمّ وظيفة هذه الحكومة التي من المفترض أن تكون على مسافة من الجميع وأن لا تستفزّ اللبنانيين بأي من وزرائها .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل