رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بما وصفه بانه “خطوات حاسمة” يخطوها المغرب تجاه الديمقراطية، مضيفا ان المملكة تفرض نفسها كبلد استقرار، وذلك في خطاب أمام البرلمان في العاصمة الرباط.
وأكد هولاند الذي يقوم بزيارة دولة الى المغرب ليومين ان “الرسالة بسيطة، وهي ان فرنسا تثق في المغرب”.
وأضاف ان المغرب “يقوم كل يوم بخطوات حاسمة تجاه الديمقراطية”، مشيدا باهتمام المغرب بضمان وحدته الترابية على أساس الاعتراف بتنوعه”، وشدّد على ان “واجبنا هو مواكبتكم على هذا الطريق”، مشيدا “باستقرار المغرب”.
وأشار الى أن “اعتماد دستور جديد في صيف 2011 في خضم الربيع العربي، يضمن التسامح ويعترف بالطبيعة المتعددة للهوية المغربية”.
وختم مخاطبا البرلمانيين: “أنا أعرف أيضا، على الرغم من هذا التقدم الحاصل، انتظارات وتوقعات المغاربة”، معتبرا ان “صبر البعض قد ينفذ، لكنني أعرف أنكم تملكون الإرادة لمواجهة التحديات وتحقيق ما وعدتم به المغاربة”.