وأعلنت المصادر لـ”الشرق الأوسط” أن “ادريس موجود حاليا في العاصمة البريطانية. لكن مجيء الخطيب إليها “ليس مؤكدا” بسبب الإنقسامات الحاصلة داخل الإئتلاف وتقديم الأخير استقالته ثم إعلانه أنه مستمر في مهمته حتى انتهاء انتدابه في أيار القادم.
ومن المتوقع أن يناقش الوزراء الثلاثة أربعة مواضيع هي كالتالي: التداول بشأن مستقبل الحكومة الإنتقالية المنتظرة التي كلف غسان هيتو بتشكيلها، وقراءة ما جرى في اجتماعات الدوحة للمعارضة السورية والقمة العربية، والبحث في نوعية الضمانات المطلوبة من المعارضة السورية لتزويدها بالسلاح المتطور وأخيرا السعي للتوصل الى موقف مشترك من “جبهة النصرة” التي وضعتها واشنطن على لائحة المنظمات الإرهابية والوصول الى موقف مشترك من الطلب الذي تقدمت به الحكومة السورية الى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على الجبهة المذكورة.
وأفادت المصادر الفرنسية أن “المواقع الـ19 للأسلحة الكيميائية السورية “قيد المراقبة الدائمة” من قبل واشنطن والدول الغربية وإسرائيل. لكن المشكلة، وفق ما شرحته، أن “تأمين” هذه المواقع يستدعي تعبئة 50 ألف جندي وهو أمر مستبعد إن لم يكن مستحيلا. ولذا، فإن العواصم الغربية الثلاث تريد من المعارضة السورية “التزاما قويا” بالحفاظ على هذه الأسلحة التي ما زالت حتى الآن بأيدي النظام بمعنى منع انتقالها الى الأيدي الجهادية والبحث في مستقبلها وبمصيرها على المدى الأبعد. ويريد الغربيون توفير المساعدة التقنية للمعارضة للتعاطي مع هذه الأسلحة.
