Site icon Lebanese Forces Official Website

كاد اليوم أن يكون ذكرى!!!

لبنان الوطن كاد أن يفقد صوابه في مثل هذا اليوم منذ عام، لبنان أولاً كاد يخسر رأس حربته، لبنان الدولة كاد ينهار، لبنان الرسالة كاد يتعثر، لبنان الفينيق كاد يُهزَم بالضربة القاضية، ولكن، لم يحصل كل ذلك، ثبت باليقين أنّ للبنان ربّ يحميه بشفاعة قدّيسيه وشهدائه…

قرار على أعلى مستوى من أدنى درجات الخساسة، مراقبة محترفة من هواة القتل، إنتظار لحظة مناسبة في بقعة ملائمة لإطلاق رصاصات قاتلة مستغلّين ثغرة في الجدار لاغتيال من شكّل سدّاً منيعاً في وجه الخطوة الأخيرة من جيش الظلام للسيطرة التامة على وطن النور. سمير جعجع أزعجهم، لا يتراجع، لا يساوم، لا يهاب القمصان أيّاً كان لونها، نيسان 1994 كان غلطة، نيسان 2012 ممنوع الغلط…

فات المجرمون أمراَ لا يمكن رؤيته في جحورهم، ملاك حارس لا يراه ملاك الموت، رجاء حياة لا يدركه القابع في الظلام، أمر ببساطة الأعجوبة، قد تأتي على شكل ظهور القدّيسين وقد تأتي بما هو أسهل وأبسط كمثل بساطة كلام خالق الأكوان “لا تسقط شعرة من رؤوسكم…”، في 4 نيسان قبل الظهر انقذت العناية الإلهية سمير جعجع!!!

إيمانك خلّصك مرّة جديدة، خلاصك أنقذ لبنان ممّا أرتَعِد لمجرّد التفكير به. أيها القواتيون، هنيئاً لكم نجاة القائد، لقد أثبتّم بثباتِكم أنكم للبنان خميرة وللمسيحيين ذخيرة، إزرعوا الزهور وأشعلوا البخور وارفعوا صلواتكم على نيّة سيدة حريصا جارة معراب لحماية هذا الوطن ووقف مسلسل الاغتيالات…

Exit mobile version