
عقدت قوى “14 آذار” عند السابعة مساء اجتماعا موسعا في “بيت الوسط” حضره الرئيس فؤاد السنيورة، ونائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، والنواب: إيلي كيروز، نهاد المشنوق، مروان حمادة، إيلي ماروني، فادي كرم، نديم الجميل، بطرس حرب، طوني بوخاطر، جوزيف معلوف، روبير غانم، دوري شمعون، ميشال فرعون، أحمد فتفت، محمد قباني، عاطف مجدلاني، محمد كبارة، بدر ونوس، قاسم عبد العزيز، غازي يوسف، باسم الشاب، هادي حبيش، أمين وهبة، فادي الهبر، معين المرعبي، نضال طعمة، سيبوه قالبكيان، خالد زهرمان، سامر سعادة، سامي الجميل، كاظم الخير، فؤاد السعد، سمير الجسر، جان أوغاسبيان، سيرج طور سركيسيان، نبيل دو فريج، أنطوان سعد، رياض رحال، عاصم عراجي، عمار حوري، عماد الحوت، خضر حبيب، روبير فاضل، زياد القادري، وعدد من النواب والوزراء السابقين والشخصيات المنضوية ضمن “14 آذار”.
وتداول المجتمعون في موضوع تسمية رئيس الحكومة في الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان يوم غد وبعد غد في قصر بعبدا. وفي وقت لاحق انضم إلى المجتمعين النائب تمام سلام، فور عودته من الرياض.
وبنهاية الاجتماع، تحدث الرئيس السنيورة باسم المجتمعين وقال: “أجمع المجتمعون على تسمية النائب تمام سلام، ليتولى تأليف هذه الحكومة، وهذا القرار اتخذ بالإجماع، لما يمثله النائب سلام من التزام وطني وأخلاقي، ولكونه يؤمن حقا بمنطق العبور إلى الدولة، واحترام الدستور والمؤسسات والميثاق الوطني. ولقد عبّر المجتمعون أيضا عن تمنياتهم بأن يحظى الأستاذ تمام سلام بأوسع تأييد وطني من كافة القوى السياسية في لبنان، وعبّروا أيضا عن تمنياتهم بأن ينجح وبوقت سريع في تأليف هذه الحكومة.
وبناء على ذلك، سيتوجه النواب المنتمون إلى قوى الرابع عشر من آذار والجماعة الإسلامية بهذا الخيار موحدين إلى القصر الجمهوري من أجل إبلاغه للرئيس سليمان.
نتمنى باسمكم جميعا، وباسم الكثير الكثير من اللبنانيين بالتوفيق للأستاذ تمام سلام لكي يقود هذه المرحلة بالتعاون مع فخامة الرئيس وهذه الحكومة العتيدة”.
ثم تحدث النائب سلام وقال: “إنها مهمة ومسؤولية كبيرة في مواجهة استحقاق وطني كبير، يذهل المرء عندما يشعر بأن هناك من حوله من يتحسس ومن يتقدم ويساهم في تحقيق هذا الاستحقاق على مستوى حكومة تشرف على هذه الانتخابات، هذا الاستحقاق الدستوري الكبير الذي يعزز وطننا الحبيب لبنان. وبالتالي أتوجه بالشكر إلى جميع أخواني في قوى “14 آذار” وآمل أن يتكامل ذلك مع كل القوى السياسية لكي نتمكن من تحقيق ما نتطلع إليه جميعا من نجاح يعود بالخير على لبنان واللبنانيين”.
ويأتي هذا التطور بُعيد معلومات للـmtv تحدّثت عن توجّه لدى كل من كتلة “التنمية والتحرير” وكتلة “الوفاء للمقاومة” في تسمية سلام “لكونه لا يشكّل استفزازا لأحد”، في حين غادر الأخير إلى المملكة العربية السعودية وتحدثت معلومات عن لقائه الامير بندر بن سلطان قبل لقائه الرئيس سعد الحريري في دارته بالرياض.
واشار بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئيس الحريري انه اجتمع بالنائب تمام سلام في حضور السيد هشام جارودي “وعقد معه اجتماعا استمر لأكثر من ساعتين، أعقبه غداء عمل تطرق لمختلف جوانب الوضع السياسي في لبنان، لا سيما مستجدات الوضع الحكومي”.
وذكرت معلومات لإذاعة “لبنان الحر” ان زيارة مستشار الرئيس الحريري غطاس خوري إلى معراب أمس كانت بتكليف من الحريري، وهدفها الحصول على موافقة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على تسمية سلام كمرشح لتأليف الحكومة، وذلك قبل عرض الاسم على النائب وليد جنبلاط.
من ناحية أخرى، أكّدت مصادر صحافية أن جنبلاط سيسير إلى جانب تيار “المستقبل” في تسمية الرئيس المكلّف العتيد، بعدما أخذ الصورة الأوّلية لشخصية هذا الرئيس وكل ما يمت لهذه المرحلة بصلة. ولفتت مصادر أخرى إلى انه أبلغ رئيس الجمهورية ميشال سليمان و”حزب الله” موقفه الداعم لتكليف سلام تشكيل الحكومة، مع الإشارة إلى أنّ موقفه العلني والرسمي قد يظهر في إطلالته الإعلامية مساء عبر الـLBCI.
وفي حين كانت محطة الـotv تنشر خبرا عاجلا مفاده ان النائب ميشال عون سيُعلن موقفه مساء الخميس من الإستشارات النيابية عبر نشرة أخبارها المسائية، عاد عون وأجّل إطلالته وموقفه لما بعد الاجتماع الإستثنائي الذي سيعقده تكتل “التغيير والإصلاح” غدا في الرابية. وذكرت مصادر أخرى عن امتعاض عون وتكتله من تسمية سلام لرئاسة الحكومة، ما قد يُنذر بتطورات حسية مرتقبة على مستوى حلفاء “8 آذار”.
