أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، الكسندر لوكاشيفيتش، إن روسيا ترفض محاولات توسيع نطاق التحقيق الدولي المطلوب إجراؤه في حادثة استخدام أسلحة كيماوية في 19 آذار في سوريا، حيث ذهب 25 شخصا ضحية تلك الحادثة قرب مدينة حلب.
وكانت روسيا قد دعت إلى إجراء تحقيق موضوعي غير متحيز في استخدام أسلحة كيماوية في سوريا.
وقال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الروسي فيتالي تشوركين للصحافيين: “إنه أمر مُقلق جدا.. ونريد تحقيقاً موضوعياً غير متحيز”.
وأضاف تشوركين إن الوفد الروسي وجد أن هذا لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد التحقيق، ودعا إلى ضرورة التركيز على طلب الحكومة السورية.
من جهته قال لوكاشيفيتش: “نجد محاولات توسيع تفويض التحقيق الأممي المرتقب وإخراجه عن إطار الطلب الرسمي للحكومة السورية، نجدها غير بنّاءة”، آملا أن “يكون التحقيق في هذه الحادثة محايدا وموضوعيا”.