#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 4/4/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

اذا كان الرئيس نجيب ميقاتي قد فتح بإستقالته ثغرة في جدار الأزمة المحلية، فإنه وسع هذه الثغرة ببيان عزوفه عن الترشح للتكليف. وفي موازاة ذلك بدت الأمور تتجه الى تفريج الوضع من خلال خطوة النائب وليد جنبلاط في ملاقاة قوى الرابع عشر من آذار في تسمية النائب تمام سلام الذي عاد من الرياض بعد اجتماع طويل مع الرئيس سعد الحريري.

ويبدو أن المرشح للتكليف شبه توافقي بعدم رفض اسمه من قوى الثامن من آذار بإستثناء تكتل التغيير والاصلاح الذي أومأ رئيسه بإشارة في هذا الاتجاه. وبعد التكليف الذي سيأتي عقب استشارات رئيس الجمهورية غدا والسبت ينتظر أن تبدأ عملية التأليف لولادة حكومة تؤمن توافقا شاملا على اقتراح قانون للانتخابات النيابية. وثمة من يؤشر في ذلك الى اقتراح الرئيس بري لقانون مختلط أكثري ونسبي مناصفة.

هكذا تبدو صورة الوضع المحلي في ظل اهتمام دولي بشبح الحرب في شبه الجزيرة الكورية والذي بلغ حد تهديد كوريا الشمالية للولايات المتحدة بعقاب نووي. وفي رأي دبلوماسيين في الامم المتحدة ان هذه المسألة لن تعيد العالم إلى الحرب الكورية في الخمسينات بل ستجد طريقها الى الحل بتفاهم اميركي واوروبي مع روسيا والصين ينسحب على الشرق الأوسط وينهي الأزمة السورية ويمهد لتسوية للقضية الفلسطينية.

وبرز اقليميا ضبط القوات المصرية سفينة حربية محملة بأسلحة ثقيلة بالمياه الإقليمية بالقرب من “رأس محمد” بالبحر الأحمر.

في اي حال، في لبنان وقبل الخوض في التسوية الخاصة بالشأن الحكومي، نشير الى أن السلطات الفرنسية أرجأت قرار الافراج عن جورج عبد الله.

وفي موضوع لبناني آخر، طلب رئيس الجمهورية من قائد الجيش ايداع وزارة الخارجية تقارير عن القصف السوري لبلدة عرسال.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

الزيارات المكوكية التي قام بها جنبلاط ومن ثم موفدوه إلى السعودية اضافة الى التنسيق اللصيق مع الرئيس بري، وتهيب الأخير الاندفاعة المستعادة لفريق الرابع عشر من آذار والتي ترافقت مع انقلاب اقليمي معاكس لذلك الذي ساد غداة قمة الدوحة، هذا التبدل في الظروف الداخلية والاقليمية ساهم في إسقاط مفاعيل الدوحة التي هي من مفاعيل السابع من أيار، وكان لا بد من تمام سلام أو من يعادله لتولي الفترة الانتقالية. علما أن أحدا لا يتجرأ حتى الساعة على حسم مسبق لنتيجة استشارات التكليف التي ستجري غدا وبعد غد في القصر الجمهوري، وذلك بفعل شروط وألغام لم تذلل بعد واهمها وأخطرها شكل الحكومة.

إذا قرنفلة آل سلام البيضاء التي سيزين بها وريث العائلة سترته، ستواجه مناخات صعبة قبل أن تتفتح براعمها، فشكل الحكومة: حيادية للانتخابات، كما يريدها فريق الرابع عشر من آذار، أو وحدة وطنية كما يريدها حزب الله، لا يزال هو العقدة إضافة إلى زعل عون المعلن والذي هدد بقلب الطاولة في وجه الحزب. وفي حال حلت عقدة شكل الحكومة، يعول الحزب على استرضاء رئيس التيار باطلاق يده في توزيع الحقائب والحصص.

وفي سياق متصل بالانتخابات، وزير الداخلية مروان شربل هو في صدد تمديد مهلة الترشح إلى الانتخابات، بحسب قانون الستين، سبعة أيام تبدأ بعد انتهاء المهلة الأصلية التي تبقى منها خمسة أيام، مستندا إلى المادة خمسين من القانون التي تجيز للوزير التمديد اذا تبين له نقصا في عدد المرشحين كما هي الحال اليوم.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

إستشارات سياسية ملزمة سبقت الإستشارات النيابية غدا أدت الى ارتفاع أسهم تمام سلام كمرشح لرئاسة الحكومة بأغلبية نيابية موصوفة سينالها بعدما حسم النائب وليد جنبلاط خياره بتسمية سلام. وبحسب مصادر ال “أن بي أن” أبلغ رئيس التقدمي قوى الثامن من آذار أنه لن ينتقل الى 14 آذار لكنه يحاول من خلال تسمية تمام سلام التقريب بين الفريقين للتأكيد على خياره في السير بحكومة وحدة وطنية.

هذه المعطيات حركت الإتصالات على خط قوى الثامن من آذار والتيار الوطني الحر بإنتظار قرار حول الإستشارات سيتبلور في الساعات القليلة المقبلة كما قالت المصادر لل “أن بي أن”.

وعلى الخط اللبناني، توزعت التحركات السعودية بإتجاهين: زيارة تمام سلام الى الرياض، وحركة السفير علي عواض العسيري في بيروت، الذي ركز في كلامه على التوافق بين كل القوى السياسية اللبنانية من دون إستثناء.

التوجه شبه النهائي لتكليف سلام لرئاسة الحكومة يسمح بإجراء إستشارات نيابية غدا والسبت من دون أي عقبات عملية لتبدأ بعدها المرحلة الأصعب في دخول فلك التأليف، وما يحضر فيه من عقد الأوزان والإستيزار وتوزيع الحقائب، بينما يحضر لإنجاز الإستحقاق الإنتخابي عبر قانون توافقي بعدما أقامت بكركي جنازا لقانون الستين وعلقت الأرثوذكسي شهرا للوصول الى صيغة توافقية لبنانية.

وبينما كان رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي يعلن عن إعتذاره عن قبول التأليف الا في حال الإجماع. كانت عين التينة تشهد لقاءات مكثفة تركزت أساسا حول الإستشارات وفيها دعا النائب طلال أرسلان لتفويض الرئيس نبيه بري لإيجاد شخصية توافقية لرئاسة الحكومة “لأن رئيس المجلس مؤهل لتدوير الزوايا وتأمين الوفاق”.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

النائب تمام سلام مرشح قوى الرابع عشر من آذار، بات الأوفر حظا لتولي منصب رئاسة الحكومة. وفي المؤشرات والدلائل زيارة سلام الى الرياض في المملكة العربية السعودية واجتماعه الى الرئيس سعد الحريري، في وقت ينتظر ان تعلن قيادات قوى الرابع عشر من آذار والتي تعقد اجتماعا لها في بيت الوسط، تعلن تمام مرشحا رسميا لها وذلك قبل ساعات على انطلاق الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا غدا.

وما أكد ان النائب سلام هو الرئيس المقبل للحكومة حسم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط موقفه وابلاغه رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي بتبني اي اسم تقترحه قوى الرابع عشر من آذار.

وكان الرئيس سعد الحريري الذي التقى وفدا روحيا ونيابيا في الرياض اكد امامه وجوب قيام حكومة تشرف على اجراء الانتخابات النيابية في المواعيد الدستورية. واشاد بمواقف الرئيس سليمان واصراره على اجراء الانتخابات في موعدها، معتبرا ان اسليمان هو اكثر الرؤساء بعد الطائف تمسكا بالدستور والوفاق الوطني. والبارز اليوم ان قوى الثامن من آذار باتت من دون مرشح بعد عزوف الرئيس نجيب ميقاتي عن الترشح لرئاسة الحكومة.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

بعد حرب السنتين كانت صيغة “لا غالب ولا مغلوب” لصائب سلام لكن شعار “التفهم والتفاهم” أطاح المسلمات وقلب الاصطفافات وغير الموازين. اليوم يخرج تمام سلام من معادلة تشبه السبعينات إسميا فطرحه المستقبل مرشحا غير استفزازي لقوى الثامن من آذار وتمنت السعودية على النائب وليد جنبلاط السير به كرئيس على صورة اللاغالب ولا مغلوب وتولى السفير علي عواض العسيري مهمة فحص النبض السياسي.

في كل من بكركي وعين التينة والسرايا وجد العسيري أن قوى الثامن من آذار لا تزال قيد الدرس، فالرئيس نبيه بري أبلغه أنه سيشاور الحلفاء لكن أجواءه كانت إيجابية على ما يقول السفير السعودي ل”الجديد” ويؤكد العسيري أن الهدف هو التوافق لأن ما ينتظرنا هو تحديات وانتخابات. في الصرح حيث التقى الكاردينال الراعي أكد العسيري أن السعودية لا تتدخل في الشؤون اللبنانية وترجو التوافق على حكومة جديدة يكون الحل فيها لبنانيا. توأمة هذا الكلام على الأرض هي فحص عينيّ لتمام سلام في السعودية التي التقى فيها الرئيس سعد الحريري والأمير بندر بن سلطان، وذلك في موازاة رصد وقع الاسم في لبنان.

الرئيس المفترض عاد من الرياض هذا المساء وانضم إلى اللقاء الموسع لقوى الرابع عشر من آذار في بيت الوسط. وقبل ليلة الاستشارات فإن قوى الثامن من آذار بدت وكأنها فقدت لونها: عون يعترض، حزب الله لم يتبلغ القرار، وبري يضرب أخماسا بأسداس، لكن الأكثرية التي تعيش اليوم آخر أيام تكاثرها، لم تعط في المقابل أي موقف سلبي من تسمية تمام سلام علما أن تقييمها السابق له أنه شخصية من صلب الرابع عشر من آذار، على أن هذا التقييم لم تعد له قيمة اليوم، وقوى الثامن من آذار ستضطر إلى القبول لأن لا خيار آخر لديها. ستشارك بالاستشارات لكنها قد تقف مطولا عند تأليف الحكومة.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”

من السعودية الى وادي ابو جميل عاد النائب تمام سلام مرشحا مشتركا بين قوى 14 اذار والنائب وليد جنبلاط لتأليف حكومة جديدة. فبذلك تكون اصوات كتلة جبهة النضال الوطني قد انتقلت من مرشح 8 اذار في المرة السابقة الى مرشح 14 اذار هذه المرة.

اما الرئيس نجيب ميقاتي فبعد تلقيه زيارة في السراي من السفير السعودي علي عواض العسيري استبق الاعلان الرسمي عن الاتفاق بشأن اسم سلام بتأكيده اعتذاره سلفا عن قبول اي تكليف، مؤكدا انه لا يسعه قبول ذلك الا اذا توافرت له النسبة الاكبر والاوفر من اجماع كل الاطراف.

صحيح ان سوريا لم تعد هي سوريا نفسها يوم حمل جنبلاط اصواته ومنحها للرئيس ميقاتي، لكن ماذا عن فريق حزب الله وهل سيخرج عن صمته قبل الاستشارات النيابية المقررة غدا عند الرابعة من بعد الظهر؟ وماذا عن النائب ميشال عون هل سيقبل المشاركة في استشارات نيابية يعرف سلفا ان نتيجتها ليست في مصلحته؟ في انتظار مشاورات اللحظة الاخيرة بين قوى 8 اذار يبدو أن التكليف إن مر بسلام لن يكون الا نزهة مقارنة بمشقات التأليف.

================================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

إنحرفت تطورات السياسة اللبنانية إلى مسار متسارع بدل التوقعات وغير الكثير من التخمينات. الستين انتهى بالضربة المسيحية القاضية، وميقاتي خرج من السباق الحكومي ببيان إعتذار. إرتفعت حظوظ تمام سلام الى حد تلقيه التهاني قبل الإستشارات والتكليف بعد إستبعاد الحريري والسنيورة وسواهما من من عدوا وجوها إستفزازية.

إعتبارات المرحلة الإقليمية وضرورات الحسابات الداخلية إقتضت الإستبعاد ولأجله جرت توضيحات وزيارات تمام سلام المرشح المرجح وبعد التكليف أسئلة مستعجلة عن الأتي في مرحلة التأليف. ما هي مهام الحكومة وطبيعة تركيبتها؟ وماذا عن التأليف ومساره ومصيره؟ وماذا عن تمثيل القوى؟ وهل هي حكومة إنتخابات أم حكومة إدارة أزمة أم وحدة وطنية؟ ومن سيشارك ومن لن يشارك؟ هل الوقت المتبقي لحكومة الشهرين ونيف يسمح لها بالسير في حقل الملفات الشائكة وعلى رأسها إستحقاق الإنتخابات؟

حكومة الوقت المستقطع بين إحتمالات الفراغ وموعد الإنتخابات المفترض تبدو محدودة الصلاحية وتفصيلا في مقاسات الإستحقاق الأكبر وهو الإنتخابات. والإنتخابات تبنى على المقدمات. المسيحيون توحدوا على رفض الستين، وظهر قصر بعبدا غائبا بلا حول ولا دور. وإليه لم يأت وفد من المعارضة اليوم كما شاع. الإنتخابات إذا هي بيت القصيد وساعات هذه الليلة مزدحمة بالإتصالات واللقاءات لتنظيم المواقف. وعلى موقف موحد من الإستشارات تعمل حركة مكثفة علمت بها “المنار” بين عين التينة والرابية وزغرتا وحارة حريك.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”

في مواجهة الكنيسة المارونية ومعها القوى الأكثر تمثيلا التي إجتمعت في كنفها، حدد وليد جنبلاط موقعه في المرحلة المقبلة، فقدم اليوم ترشيحات أعضاء كتلته من دون غازي العريضي لدى وزارة الداخلية التي تلقى بإسمها مروان شربل أمس طلبا بطريركيا بعدم قبول ترشيحات على اساس الستين.

أما سعد الحريري وفؤاد السنيورة المحرومان من المقعد الثالث حتى إشعار آخر بفعل “ألوان واي تيكت” توسطا الرياض التي جال سفيرها اليوم على عدد من المسؤولين اللبنانيين في موازاة إحتضانها النائب تمام سلام دولة الرئيس العتيد الذي إلتقى الأمير بندر بن سلطان.

وفيما تتبلور مواقف الأفرقاء تباعا، هل يشارك تكتل التغيير والإصلاح في الإستشارات الملزمة غدا؟ وفي حال المشاركة ماذا سيبلغ نوابه رئيس الجمهورية؟

إذا حركة الإستشارات والمشاورات كانت كثيفة هذا النهار عشية الإستشارات النيابية الملزمة المقررة في بعبدا، فعقد تيار المستقبل وحلفاؤه إجتماعا في بيت الوسط برئاسة النائب فؤاد السنيورة خصص للبحث في المرشح لرئاسة الحكومة العتيدة.

الإجماع الذي إنطلق قرابة الساعة السابعة مساء بدأ بكلمة موجزة للسنيورة الذي أعلن أنه يقتصر على بند تسمية رئيس الحكومة المقبل. وإنضم اليه النائب تمام سلام منذ قليل فور عودته من السعودية. وكان النائب تمام سلام زار الرياض قبل الظهر للقاء الأمير بندر بن سلطان والرئيس سعد الحريري في إطار المشاورات حول تشكيل الحكومة.

إشارة الى أن الحريري أكد وجوب قيام حكومة تشرف على إجراء الإنتخابات في المواعيد الدستورية، مشيدا بموقف رئيس الجمهورية، ومعتبرا “أن ميشال سليمان هو أكثر الرؤساء بعد الطائف تمسكا بالدستور والميثاق الوطني”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل