اوضحت مصادر مقربة من رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط لصحيفة “الشرق الأوسط” فإن “الأخير يسير في تسمية النائب تمام سلام باعتباره مرشحا غير استفزازي لأي طرف، مكررا تمسكه بالسلم الأهلي والتفاهم مع كافة المكونات اللبنانية بما فيها حزب الله”.
ورجحت مصادر بارزة في الأكثرية الجديدة لـ”الشرق الاوسط” أن “يسمي رئيس مجلس النواب نبيه بري وكتلته البرلمانية سلام في الاستشارات النيابية التي يبدأها اليوم رئيس الجمهورية ميشال سليمان”. وأشارت إلى أن “3 خيارات توجد أمام حزب الله الآن: الأول الدخول في عملية التفاهم على سلام، والثاني التصويت مع حليفه رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون لمرشح الأخير وزير المال محمد الصفدي، أما الثالث فهو الاتفاق مع عون على الامتناع عن التسمية وترك الأمور تسير في هذا الاتجاه”.
واوضحت مصادر برلمانية أخرى إن “عملية التكليف قد لا تكون نهاية المطاف”، مشيرة إلى أن “سلام قد يعجز عن تأليف حكومته إذا ما تعقدت الأمور وتعذر التفاهم على حكومة حيادية”.
وأكدت مصادر التيار “الوطني الحر” أن عون “لن يسمي النائب تمام سلام أو أي مرشح من تيار “المستقبل” لرئاسة الحكومة العتيدة”.