لم تصدر عن فريق 8 آذار اية مواقف من تسمية النائب سلام، وفهم ان كتلة «التنمية والتحرير» تتجه لتسمية سلام في الاستشارات اليوم، وهو ما سيؤدي إلى هدم الجسور بين عين التينة والرابية، والتي جرت محاولات حثيثة في اليومين الماضيين لإعادة ترميمها بعد تفسخها بفعل الخلافات حول رفض الرئيس بري طلب عون الدعوة إلى عقد جلسة تشريعية للتصويت على المشروع الأرثوذكسي.
وعقد تكتل عون اجتماعاً في الخامسة عصراً، إلا أن أي قرار لم يصدر عنه، باستثناء الاعلان بأن هذا الموقف سيعلن في الثالثة من بعد ظهر اليوم، أي قبل ساعة من موعد عون مع رئيس الجمهورية في الاستشارات، علماً أن عضو التكتل النائب حكمت ديب لم يستبعد مقاطعة هذه الاستشارات.
وعلم أن الاجتماعات ظلت متواصلة لدى أطراف فريق 8 آذار للاتفاق على موقف موحد، يذهب به إلى الاستشارات، وأن هناك اتجاهين، الأول يميل إلى المقاطعة وبالتالي اتخاذ موقف المعارضة من الحكومة الجديدة، وصولاً إلى عدم المشاركة فيها، والثاني يريد الذهاب إلى الاستشارات وأنه لا ضرر من تسمية سلام باعتباره مرشحاً توافقياً، بكل ما يعنيه ذلك من انخراط في العملية الحكومية، وتالياً، البقاء داخل السلطة.
وقالت مصادر هذا الفريق، إن الموقف النهائي يفترض أن يتبلور اليوم، وذلك للحيلولة دون تصدع هذا الفريق، لا سيما إذا ما تفرّد الرئيس بري بتأييد سلام ومعه الكتلة الوسطية، أي الرئيس ميقاتي ونواب طرابلس.