اكد قطب مسيحيّ في 14 آذار لصحيفة “الجمهورية”، انه لم يكن هناك أمل بنسبة 5% في إمرار المشروع “الأرثوذكسي”، وقرَّرنا السير فيه لنكشف الأقنعة، وحتى لا يزايد علينا أحد، مؤكدا انه دعَمْنا الأرثوذكسي قبل القانون المختلط، وسندعمه إذا فشل المختلط. لكنّنا ندرك أنّه لن يمرّ.
وشدد القطب المسيحي على “اننا سنقاوم قانون 1960 الذي فُرض علينا عام 2008، وهو كان أفضل من قانون العام 2000، لكنّه سيّئ للتمثيل المسيحي، وأسوأ ما فيه إعتباره مطلباً للمسيحيّين، لافتا الى انه إذا كان قانون 1960 يمنح المسيحيين مناصفة صُوَرية أو وهميّة، والأرثوذكسي يكفل المناصفة الحسابية المجرَّدة، فإنّ المناصفة الواقعية تتحقّق بالقانون المختلط الذي يراوح ما بين طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري وطرح القوات اللبنانية.