علمت صحيفة «اللواء»، أن الرئيس فؤاد السنيورة، سارع بعد صدور بيان الرئيس نجيب ميقاتي الذي أعلن فيه عزوفه عن الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة ، الى الاتصال به لتحيته على موقفه.
وعزت مصادر السنيورة هذا الاتصال، إلى علمه أن البعض كان يسعى لتسمية الرئيس ميقاتي من أجل إحداث شرخ بينه وبين «المستقبل»، واستطراداً النائب سلام، وأن عزوف ميقاتي قطع الطريق على هذا البعض.
وأوضحت أن الاتصال جاء ليؤكد أنه ليس هناك من قطيعة بيننا وبينه، رغم أن «المستقبل» لم يرشحه للاستشارات.