اكدت مصادر مقربة من دار الفتوى لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني مصر على إجراء انتخابات المجلس الشرعي الاعلى هذه المرة حتى لو لم يكتمل النصاب”، معتبرة أن “عودته عن إجراء الانتخابات في المرة الأولى لم تكن ناجمة عن قرار (شورى الدولة)، إنما عن رغبته في إعطاء مزيد من الوقت للتواصل والتشاور”.
واتهمت “الفريق الآخر بالضغط على عدد من المرشحين للانسحاب وعلى أعضاء الهيئة الناخبة بهدف عدم اكتمال النصاب في كل المحافظات”، مؤكدة أن “دار الفتوى لا تضغط على أحد وتترك الحرية لكل شخص”. وأبدت أسفها لموقف “الجماعة الإسلامية التي بادرت إلى سحب مرشحيها اليوم تحت الضغط”.
وشددت على أن “الاستعدادات اللوجيستية اكتملت لإجراء الانتخابات في 14 نيسان الحالي في المحافظات كافة”. وأوضحت أنه “في حال لم يكتمل النصاب تكون دار الفتوى قد قامت بواجباتها وأبدت حسن نيتها وسارت وفق القانون لئلا يحصل الفراغ”، محملة “الفريق الآخر، في حال عدم اكتمال النصاب، مسؤولية الوصول إلى الفراغ”. وأشارت إلى أن “اكتمال النصاب في محافظة دون أخرى سيؤدي حتما إلى إجراء الانتخابات فيها ومن ثم المبادرة إلى تحديد موعد جديد للمحافظات الأخرى”.
