اكد الرئيس المصري محمد مرسي خلال زيارته الاولى الى السودان ان التعاون بين القاهرة والخرطوم لا يمثل اي تهديد بل ان كليهما يواجهان “اعداء”.
واكد مرسي امام الالاف وبينهم نظيره السوداني عمر البشير في مسجد النور شمال الخرطوم “نحن في مصر والسودان متكاملان وهناك اعداء لهذا التكامل”. ولم يتضح من هم “الاعداء” الذين اشار اليهم. وقال مرسي “هذا التعاون ليس موجها ضد احد” مضيفا ان الدولتين “لا تريدان حربا او عدوانا” ضد الاخرين.
ووصل مرسي الخميس الى السودان ومن المقرر ان يغادر في وقت لاحق الجمعة. والتقى مرسي الجمعة في فندق فخم شخصيات من المعارضة ومن بينهم الاسلامي حسن الترابي.
وقال الترابي في وقت لاحق لوكالة فرانس برس ان النظام المصري “الثوري” ينبغي ان يقيم علاقات اوثق بين شعبه والشعب السوداني. واضاف الترابي انه يتعين اقامة علاقات راسخة لان نظام مرسي “حكومة شعبية انتخبها الشعب”.
وقال “على الشعب ان يرتبط بالشعب. هذا اكثر ديمومة من ارتباط حكومة بحكومة، خاصة عندما تكون واحدة ثورية والاخرى ديكتاتورية” التي وصف بها حكومة البشير.