في أقوى تحذير له حتى الان من الانعكاسات المحتملة للحرب الاهلية في سوريا على الدول المجاورة، تحدث الرئيس السوري بشار الاسد عن “تأثير الدومينو” في حال “تقسيم” بلاده الغارقة في نزاع دام منذ اكثر من سنتين، او سقوط نظامه، وانعكاسه عدم استقرار في دول الجوار يستمر “سنوات وربما عقوداً طويلة”.
وفي حديثه الى قناة “أولوصال” التركية، اتهم الاسد الدول المجاورة لسوريا بدعم الثورة ضد نظامه ، وقال: “اننا محاطون بدول تساعد الارهابيين وتسمح لهم بدخول سوريا”، محذرا من أن هذه الدول نفسها قد تدفع الثمن في نهاية المطاف. وأضاف: “الكل يعرف انه اذا حصل في سوريا اضطراب وصل الى مرحلة التقسيم او سيطرة القوى الارهابية في سوريا او كلا الحالين، فلا بد ان ينتقل هذا الوضع مباشرة الى الدول المجاورة اولا، وبعدها بتأثير الدومينو الى دول ربما بعيدة في الشرق الاوسط”. وهذا “يعني خلق حال من عدم الاستقرار لسنوات وربما لعقود طويلة”.
وحمل على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قائلا: “عندما يتورط أو الحكومة أو المسؤولون الاتراك في اراقة دم الشعب السوري، لا يعود هناك مكان للجسور بيني وبينهم أو مع الشعب السوري الذي لا يحترمهم”.
واغتنم الاسد الحديث لتبديد الشائعات عن مقتله على يد أحد حراسه في دمشق. فعندما سأله أحد الصحافيين من قناة “أولوصال” ألا يزال حيا، أجابه: “أنا حاضر أمامك ولست في ملجأ. تلك كانت مجرد شائعات”. وأوضح أنه يعيش كالعادة في سوريا وأنه ليس مختبئا في ملجأ.