ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش السوري الحر سيطر على حاجز عسكري في بلدة بجنوب سوريا قريبة من الحدود الأردنية.
وقال المرصد في بريد إلكتروني: “سيطر مقاتلون من الكتائب المقاتلة على حاجز أم المياذن العسكري في بلدة أم المياذن في ريف درعا (جنوب)” القريبة من الطريق السريع الدولي بين دمشق ودرعا، وذلك إثر اشتباكات أودت بمقاتلين اثنين.
ومن جهتها قالت “الهيئة العامة للثورة السورية” إن المقاتلين سيطروا على الحاجز “بالكامل بعد انسحاب ما تبقى من عناصره إلى المنطقة الحرة على الحدود السورية الأردنية” فيما لم يرد تعليق رسمي من مصادر حكومية على هذا الخبر.
ويوجد الموقع على بعد بضعة كيلومترات من معبر نصيب السوري الحدودي الذي كانت تمر من خلاله تجارة بمليارات الدولارات بين دول الخليج وتركيا وأوروبا قبل اندلاع الحرب الأهلية المستمرة منذ عامين في سوريا.
وفي دمشق، قال المرصد أن سبعة أشخاص بينهم طفلان قتلوا جراء “القصف الصاروخي الذي تعرض له حي برزة” (شمال)، في حين تدور اشتباكات على أطرافها لا سيما في جوبر (شرق).
وفي المقابل، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” أن القوات النظامية “اشتبكت مع مجموعات إرهابية في محيط الجامع الكبير وإلى الشرق من بناء المعلمين في حي جوبر”، كما “أردت أفراد مجموعة إرهابية” في حي برزة.
ووثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا مع انتهاء الجمعة 83 قتيلا بينهم 48 في دمشق وريفها، و14 في حلب، و8 في درعا، و4 في حماة، و4 في إدلب وغيرها.