واعتبر في تصريح أن “هذا التلكؤ نتيجة إملاءات أسياده في حزب الله، وفي ايران وسوريا، بخاصة أنه يحوّل وبشكل دوري شهريا ما يزيد عن الـ17 مليار ليرة لبنانية إلى منطقة الجنوب للتعويض عن أضرار وخسائر عدوان إسرائيل في تموز الـ2006”.
وختم: “أحمّل ميقاتي مسؤولية الأضرار الإقتصادية اللاحقة بعاصمة الشمال طرابلس، نتيجة إقفال الطرقات احتجاجا على امتناعه عن دفع التعويضات للمتضررين في باب التبانة، وتمنعه عن انجاز العمل في الطريق الدائري الغربي لمدينة طرابلس، الذي من شأنه أن يخفف عن كاهل المواطنين مخاطر القنص وتعريض حياتهم للخطر”.
