#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 6/4/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الخروج من المأزق أنجز، والتكليف الحكومي تم، والحلقة التالية من عملية النهوض: استشارات الرئيس المكلف للتشكيل، وهو يبدأها بزيارات بعد غد الاثنين لرؤساء الحكومات السابقين، على ان يجري استشارات التأليف في مكتب رئيس المجلس النيابي الثلاثاء والأربعاء.

 ويواكب الحلقة الجديدة من العملية السياسية، المكونة من حلقات، خطوة اقرار قانون للانتخاب، مهد له تمديد فترة الترشيحات هذا الشهر وموعد الانتخابات، إلى السادس عشر من حزيران. وثمة دعوة من الرئيس بري لهيئة مكتب المجلس، للاجتماع ظهر بعد غد الاثنين في عين التينة.

  الرئيس المكلف أطلق على حكومته التي سيشكلها اسم “المصلحة العامة”، وذهب في تطبيقه لشعار الرئيس صائب سلام في “التفهم والتفاهم” حد القول إنه سيعمل لكل الوطن.

 تكليف تمام سلام أتى عقب انتهاء الاستشارات الرئاسية، التي جاءت نتائجها بدعم جامع من النواب المئة والأربعة وعشرين، الذين شاركوا في الاستشارات التي تلاها اجتماع رئيس الجمهورية مع الرئيس بري.

 *****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

إنتهى التكليف، وبدأ الاستعداد لورشة التأليف.

تمام سلام رئيسا مكلفا بأصوات مئة وأربعة وعشرين نائبا، وإمتناع أربعة نواب، لكن الإجماع الوطني حصل حول تكليف سلام.

استشارات التأليف تبدأ بعد ظهر الثلاثاء، مشفوعة بجلسة نيابية عامة، من المحتمل انعقادها في صباح الثلاثاء نفسه، لتشكل كاسحة ألغام تمهد الطريق للرئيس المكلف، وتفسح المجال أمام وضع قانون انتخابي جديد من خلال إيقاف مهل تطبيق قانون الستين.

رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا لعقد اجتماع لهيئة مكتب المجلس ظهر الاثنين المقبل، بينما كان رئيس الجمهورية يوقع مرسوم تعديل دعوة الهيئات الناخبة وتقديمها إلى السادس عشر من حزيران المقبل.

وعلى هذا الأساس تبدو الأيام المقبلة حافلة على خطين:

تأليف الحكومة، وصناعة قانون انتخابي، لا يبدو الفصل بينهما قائما.

أما القيامة الحكومية فأرادها الرئيس تمام سلام على أساس المصلحة الوطنية، التي اختصر فيها طبيعة الحكومة بين حكومة وفاق أو حيادية أو إنقاذية، وأراد من خلالها إحتضان الصيغ المطروحة.

وبدا سلام متفائلا في تعاون الكتل السياسية التي بلغته التحية في استشارات بعبدا، فرد بأحسن منها من خلال إعلانه الانتماء إلى كتلة الوطن، جازما انه لم يلتزم ولم يتعهد لأي جهة بأي شيء.

خارجيا، لا دخان أبيض في سماء ألماتي الكازاخستانية في جولة المفاوضات الدولية – الإيرانية. لكن مؤشرات إيجابية رصدت على الطاولة في نقاط مشتركة ما بين المقترحات الإيرانية ومواقف اللجنة السداسية لم ترتق إلى مستوى الاتفاق الآن.

طهران تمسكت بحق تخصيب اليورانيوم، وقدمت إجابات على التساؤلات السداسية، لكن الدول الغربية تحدثت عن الحاجة لمفاوضات إضافية، ولم تقطع الطريق مع إيران، وفضلت تقييم المفاوضات بالمفرق في العواصم الدولية، ما يعني أن المفاوضات ممددة، والتي تبدو مرتبطة بساحات شرق أوسطية أخرى، كسوريا، وإن كان الحدث الكوري الشمالي طغى على كل اهتمام دولي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

انقضت مرحلة الإستشارات والتكليف، لتبدأ مرحلة المشاورات والتأليف.

في الإستشارات، أعطى النواب بمئة وأربعة وعشرين منهم، زميلهم تمام سلام، حق تشكيل الحكومة العتيدة. وفي المشاورات سيطلبون ويشاركون، وفي الخلاصة حكومة يفرض الإجماع أن تكون وطنية.

الرئيس المكلف قارب الإستحقاقات بعبارات وسطية، من دون أن يستعيد أيا من الطروح المتداولة، فهو لم يتعهد لأي جهة بأي شيء، كما قال، والحكومة يجب أن تكون “حكومة مصلحة وطنية”، عبارة تحمل أكثر من معنى، فهل هي وطنية وفاقية أم هي تكنوقراط، أم خليط من هذا وذاك.

المواقف الظاهرة لم تغادر بعد حدود التهدئة، لكن إتصالات كواليس، بدأت منذ شاع إسم سلام، وبعض مما خلصت إليه الأكثرية السابقة، قال الوزير علي حسن خليل ل”لمنار”: لن نتكلم عن شروط، لكن روح ما نريده مشاركة الجميع تبعا للتوازنات النيابية.

أما الإنتخابات النيابية، فجديدها تعقيد جديد طرحه توقيع رئيس الجمهورية مرسوم تمديد دعوة الهيئات الناخبة إلى 16 من حزيران. وإلى الجدل الدستوري حول كيفية وشرعية التوقيع، رأت مصادر نيابية أن الرئيس أكد بتوقيعه المرسوم إصراره على قانون “الستين”. وعليه، وجدت المصادر في دعوة الرئيس نبيه بري هيئة مكتب المجلس للاجتماع يوم الإثنين، ردا مباشرا على المرسوم.

فالإجتماع مقدمة لجلسة عامة مرجحة يوم الثلاثاء. وفي الجلسة، قال العارفون، سيكون الرد على المرسوم بالقانون وسيتم إبطال المهل بإقتراح قانون، وبالقانون سينتهي “الستين” غير مأسوف عليه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

تمام سلام رئيسا مكلفا بمئة وأربعة وعشرين صوتا. من الأرقام القياسية النادرة، لكن هذا الرقم لم يعن في السابق ولن يعني اليوم أن الرئيس سلام سيجتاز مرحلة تأليف قياسية بقصرها، ومن ثم مرحلة حكم سهلة تنفخ في أشرعتها رياح دافئة وجهتها المصلحة الوطنية، كما أراد سلام تعميد حكومته العتيدة.

لا أحد يمكنه الانتقاص من فطنة نجل صائب سلام، فهو يتهيب “الغمرة القاتلة” التي غمره بها فريق الثامن من آذار، وسلسلة المطبات التي سيصطدم بها بدءا من استشارات التأليف النيابية الثلثاء والأربعاء المقبلين.

وسيتكشف لسلام، بل سيتأكد له، أن كل شعارات الوالد صائب بك، ما عادت تصلح لزمنه هو، فـ”لبنان الواحد صار لبنانات”، و”لبنان التفهم والتفاهم” صار لبنان “الخلفة والاختلاف”، و”لبنان صار يحلق بجناح واحد لا جناحين” و”لبنان صار فيه غالب ومغلوب”.

لقد أعلن الرئيس المكلف اليوم أنه لم يتعهد “لأي جهة بأي شيء”، لكن المشكلة ليست فيه، بل في الذين غمروه بالقبل وصوتوا له، فمعظمهم سيطالبه بحقوق مكتسبة وبكمبيالات مستحقة، وإلا فلا حكومة.

في هذه اللحظات التاريخية يجمع المراقبون على أننا إذا أكملنا اندفاعة الاجماع على التكليف، فإننا قادرون بالإيجابية نفسها على استيلاد قانون انتخاب عادل، وفصل لبنان عن النار السورية وعن أهواء الإقليم، وتدعيم ركائز الاستقلال الحقيقي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

تمام سلام رئيسا مكلفا للحكومة بما يشبه الإجماع. إبن صائب سلام وحفيد أبو علي سليم سلام، الذي خرق لائحة الرئيس الشهيد رفيق الحريري العام 1996 بالتحالف مع المقاومة، والنائب عن بيروت للمرة الثانية بالتحالف مع سعد الحريري العام 2009، يدخل السراي الحكومي في 2013، بعد خروج دراماتيكي لميقاتي منها.

حكومة سلام الإنتقالية، ستدشن مرحلة سياسية جديدة عنوانها التسوية والتوافق، من شكل الحكومة إلى دورها، إلى طبيعتها، إلى بيانها الوزاري. حكومة سلامية تدفن “الستين” وتعلق “الأرثوذكسي”، وتنتج قانونا مختلطا، وتؤجل الإنتخابات تقنيا، وتعيد إحياء معادلة تلازم المسارين ووحدة المصير والمسار، لكن ليس بين لبنان وسوريا، بل بين الحكومة والإنتخابات.

ولفت في هذا الإطار، دعوة الرئيس نبيه بري اليوم، هيئة مكتب المجلس للانعقاد ظهر الإثنين المقبل في عين التينة، وسط معلومات تحدثت عن إمكانية دعوة الرئيس بري الهيئة العامة للانعقاد الثلاثاء قبل الظهر، مستبقا مشاورات الرئيس المكلف مع الكتل النيابية.

تمام سلام مكلفا، ومشهد تقاطر الناس إلى دارة العائلة في المصيطبة، نزل بردا وسلاما على آل سلام، مثل هطول المطر على أرض عطشى بعد طول إحتباس ويباس، وطول حصار فرضته آلة الحرب الحريرية عليه منذ العام 1992 ماليا، مقاصديا، سياسيا وبيروتيا، ما اضطر السعودية يومها للتدخل للحد من خسائره وليس لتعويمه وتزكيته واعادته إلى الضوء، كما فعلت اليوم، بعد تبدل موازين القوى في لبنان، ربطا بأحداث المنطقة وتحولاتها، ما يطرح أكثر من سؤال عن تسوية سعودية – إيرانية على أنقاض الشراكة السعودية – السورية، التي انتهت بإنتهاء “السين – سين”.

اليوم تكليف وغدا تأليف. الأكثرية تعود ربما إلى المعارضة، المعارضة أكثرية ربما كما قال الرئيس بري قبل يومين، لكن “8 آذار” و”التيار الوطني الحر” يشددون على حكومة وحدة وطنية توافقية سياسية، مقابل تسمية تمام سلام، كما أعلن اليوم نائب “حزب الله” علي فياض، وأكد نائب “أمل” علي خريس، في وقت يشدد الرئيس العماد ميشال عون على أن التصويت لتمام هو تزكية لنهج صائب سلام “لا غالب ولا مغلوب”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

بإجماع الكتل النيابية كافة، وبأكثرية 124 نائبا، كلف النائب تمام سلام برئاسة الحكومة.

وفي البيان الأول الذي تلاه من قصر بعبدا، ابتكر رئيس الحكومة المكلف مصطلح “حكومة مصلحة وطنية”، ليستبدل به الطروحات التي ساد التباين حولها، من حكومة وحدة وطنية، إلى حكومة حيادية، إلى تكنوقراط. وعلى خطى النأي بالنفس، وضع الرئيس سلام في أولوياته ما أسماه “درء المخاطر المترتبة عن الأوضاع المأساوية المجاورة… ومنع الإنزلاق باتجاهها”.

وبالتزامن مع الاستشارات النيابية، حض رئيس الجمهورية ميشال سليمان النواب على العمل على عقد جلسة نيابية عامة في أقرب وقت، بهدف تمديد المهل القانونية للترشح للإنتخابات النيابية والعمل على إنتاج قانون إنتخابات جديد.

وبالفعل، يعقد اجتماع لهيئة مكتب المجلس ظهر الاثنين المقبل، وسط اجواء تنبئ باحتمال دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة عامة للمجلس صباح يوم الثلاثاء، فيما تبدأ بعد ظهر اليوم نفسه، استشارات التأليف التي يجريها رئيس الحكومة المكلف في المجلس النيابي على مدى يومين. ويسبق استشارات التأليف جولة لسلام على رؤساء الوزراء السابقين يوم الاثنين.

إذا، دار التاريخ دورته. وعاد اللبنانيون إلى دارة آل سلام، وإلى الشعارات التي رفعها الرئيس الراحل صائب سلام. مشهد شديد الرمزية، يظهر كيف أضاع هذا البلد في حروبه الساخنة والباردة قرابة نصف قرن من عمره، من أجل… لا شيء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

باجماع مئة وأربعة وعشرين صوتا، ينطلق الرئيس المكلف تمام سلام، لتأليف الحكومة التي وصفها بحكومة المصلحة الوطنية. وفي الطريق إلى هذه الحكومة، تبدو الرحلة مليئة بصعاب تفرضها شروط الأطراف المعنية، فبين حكومة تحضر للانتخابات وبوزراء من غير المرشحين، أو حكومة وحدة وطنية بمعزوفة الجيش والشعب والمقاومة، هوة كبرى يسعى الرئيس المكلف في مشاوراته التي تبدأ الثلاثاء، إلى ردمها، من دون رصد الوقت الذي سيستغرقه انجاز هذه المهمة.

رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كلف النائب سلام تشكيل الحكومة الجديدة، في أعقاب انتهاء الجولة الثانية من الاستشارات النيابية، وأبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري بنتائجها. فيما أكد سلام قبوله التكليف، ايمانا بأن الواجب يفرض تحمل المسؤولية والعمل من أجل مصلحة الوطن، بالتعاون مع جميع القوى السياسية، وآملا ان تتابع القيادات السياسية هذه الايجابيات في المشاورات النيابية في الأيام المقبلة، لتأكيد أولويات المرحلة ومهمة الحكومة العتيدة.

الجولة البروتوكولية على رؤساء الحكومات السابقين، يبدأها الرئيس المكلف الاثنين المقبل، تمهيدا لبدء الاستشارات النيابية الثلاثاء على مدى يومين، لمعرفة التوجهات والمطالب السياسية في التشكيل. في وقت دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد اجتماع لهيئة مكتب المجلس ظهر الاثنين المقبل. وفي أول كلمه له إلى اللبنانيين، كرئيس مكلف تشكيل الحكومة، أكد الرئيس تمام سلام انه سيشكل حكومة مصلحة وطنية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

بمئة وأربعة وعشرين “نعما”، حصل تمام سلام على التفهم قبل أن تدركه صعوبات التفاهم. كلف سلام بأكثرية خيالية منحته أصواتها، إيذانا بمرحلة جديدة تبدأ الثلاثاء، بجولة الاستشارات غير الملزمة للاتفاق على شكل الحكومة ووضع ملامح وزرائها. وعجلة النبض السريع، تنطلق الاثنين باجتماع هيئة مكتب المجلس الذي يسعى رئيسه لعقد جلسة عامة يوم الثلاثاء، لا يكون هدفها قانون الانتخاب إنما تشريع المهل.

تكليف سلام خرقه النائب سليمان فرنجية وكتلته باستثناء إميل رحمة، وسيعقد زعيم تيار “المردة” مؤتمرا صحافيا قبل ظهر الاثنين في بنشعي، يضمنه موقفه من العزوف عن المشاركة في الاستشارات، بعدما سجل فرنجية لتمام سلام ترشيحه من البيت الأزرق.

قطوع مرحلة التفهم، استلحقه الرئيس المكلف بوضع خط بياني لأدائه الحكومي، معلنا انتماءه إلى كتلة الوطن بكل أفرقائها وكل القوى السياسية بل بكل مواطن لبناني. ويقود هذا التوجه إلى استنتاج أن تمام سلام جاء مرشحا من كل الوطن وباتفاق غربي وشرقي على الاستقرار، ومنع نقل ما يجري في سوريا إلى لبنان.

وسلام من صبا جدة أرق، فالمملكة العربية السعودية راعية الإخراج بتمام التمام، كانت أول المهنئين عربيا، إذ أبرق الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز إلى الرئيس المكلف معلنا أن بلاده ستقدم الدعم الذي من شأنه أن يسهم في استقرار لبنان وازدهاره، وأكد حرصه على تنمية العلاقات المتميزة بين البلدين. الفضل سبق، لكن مزيدا من الدعم يكفكف الدمع الذي سال بالخلافات السياسية والانكماش الاقتصادي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل