أعلن الرئيس المكلف تمام سلام من بعبدا، أنه سيسعى الى تشكيل حكومة مصلحة وطنية معتبراً أنها هي التي تحتضن كل الصيغ التي يتم طرحها.
سلام وفي كلمة ألقاها بعد تكليف الرئيس سليمان له، قال:” في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن واستنادا الى الاستشارات الملزمة كلفني الرئيس سليمان بتشكيل الحكومة المقبلة وقبلت هذا التكليف”.
وتوجه بالشكر الى الجميع على الاجماع النيابي في الظروف الراهنة معتبراً أنه مؤشر من القوى السياسية على الانتقال لمرحلة الانفراج، معرباً عن أمله أن تتابع القوى السياسية هذه الايجابية في الأيام المقبلة في الاستشارات النيابية لتشكيل حكومة جديدة.
سلام أضاف: “أنطلق من ضرورة اخراج لبنان من حال التشرذم السياسي ودرء المخاطر المترتبية عن الأوضاع المجاورة”.
وأعلن ان الأولوية هي للاتفاق على قانون انتخابي يؤمن العدالة للجميع ويحترم الدستور والقوانين.
سلام ختم: “سأسعى الى تشكيل حكومة مصلحة وطنية، وأصر اني لم أتعهد لأي جهة بأي شيء بل تعهدت فقط أمام نفسي بالمصلحة الوطنية وهي التي تحتضن كل الصيغ التي يتم طرحها”.
وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كلف النائب تمام سلام تشكيل الحكومة الجديدة، في أعقاب إنتهاء الجولة الثانية من الاستشارات النيابية التي استكملها في قصر بعبدا.
فتلا المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير بيان التكليف الآتي:
“عملا بأحكام البند (2) من المادة 53 من الدستور، المتعلق بتسمية رئيس الحكومة المكلف، وبعد ان تشاور فخامة رئيس الجمهورية مع دولة رئيس مجلس النواب إستنادا إلى الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها فخامته بتاريخي 5 و6/4/2013 والتي أطلعه على نتائجها رسميا بتاريخ 6/4/2013، إستدعى فخامة الرئيس عند الساعة الثالثة عشرة والنصف من بعد ظهر اليوم السبت الواقع فيه 6/4/2013 سعادة النائب تمام سلام وكلفه تشكيل الحكومة”.
وكان سليمان فور الانتهاء من الاستشارات النيابية تشاور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري واطلعه رسميا على نتائجها. ولدى خروجه من اللقاء، سئل الرئيس بري عما اذا كانت الحكومة ستكون حكومة وحدة وطنية والمرحلة مرحلة سلام والتكليف سريعا، فأجاب: “ان شاء الله”.
ثم استدعى رئيس الجمهورية النائب سلام الى قصر بعبدا وكلفه مهمة تشكيل الحكومة.