عبرت مصادر مطلعة لـ “الجمهورية” عن قلقها من محاولة إغراق النائب تمام سلام بالشروط التي تعيق التأليف، مبدية خشيتها من لجوء البعض إلى التعويض عن التسهيل في التكليف بالتعقيد في التأليف رغم الآمال المعقودة على صفقة ما ما زالت غائبة عن أذهان اللبنانيين قد تؤدي الى تسهيل مهمة التأليف قياسا على مهمة التكليف.
وليس بعيداً عن ذلك عبرت مصادر أخرى عن استغرابها لمحاولات البعض الإيحاء بانها هي من قررت تسمية سلام في حين ان تسميته لم تكن مهمة فرد، بقدر ما كانت حصيلة مشاورات طويلة ومنذ فترة سبقت صدور البيان الرسمي الذي حدد مواعيد الإستشارات النيابية.