أكد الشيخ عباس زغيب المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى متابعة ملف مخطوفي أعزاز لـ”السياسة” الكويتية أن “أهالي المخطوفين بدأوا تنفيذ خطة التصعيد التي تحدثوا عنها مسبقاً، ونحن من موقعنا الذي نمثل لا نستطيع لوم الأهالي على ما يقومون به لأن قضيتهم تأخرت كثيراً وأخذت وقتها غير الطبيعي”.
وأشار إلى أن “لا أخبار جديدة عن المخطوفين سوى أن الأتراك يقولون إنهم في صحة جيدة، لكن هذا الكلام لا يخفف من قلق الأهالي على المخطوفين”، لافتاً إلى أن “اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام وحده يتولى عن الجانب اللبناني التفاوض مع الجانب التركي بشأن المخطوفين، في حين أن المطلوب من الأتراك أن ينهوا هذا الملف لأنه بأيديهم، والسؤال الكبير الذي نطرحه، لماذا لا تُنهي تركيا هذا الملف، وما الهدف من وراء إبقائه مفتوحاً؟.
وشدد زغيب على أن “المطالبة اللبنانية سواء من قطر أو تركيا أو السعودية أو أي بلد آخر لا تكفي، بل المفترض أن يوجه رئيس الجمهورية ميشال سليمان رسالة حازمة تتضمن موقفاً لبنانياً صريحاً بتحميل المسؤولية للأتراك حتى إنهاء الملف، لأنه كفى”.