وجه الرئيس باراك أوباما إطراء الى وزيرة العدل في ولاية كاليفورنيا قائلاً إنها «أجمل وزيرة عدل في البلاد»، إلا أنه اضطر بعدها الى الاعتذار بعد اتهامات طالته بـ«التمييز الجنسي»، وفق ما أفاد الناطق باسمه.
ورحب أوباما خلال اجتماع لجمع الأموال قرب سان فرانسيسكو الخميس الماضي، بحضور وزيرة العدل في كاليفورنيا كامالا هاريس قائلا «إنها لامعة، إنها ملتزمة، إنها حازمة»، وأضاف «إنها بلا منازع أجمل وزيرة للعدل في البلاد».
وأثارت تصريحات أوباما الكثير من الانتقادات خصوصا من الصحافيين.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني إن أوباما اتصل بهاريس ليتقدم باعتذار بسبب الضجة التي أثارتها تصريحاته.
وأضاف كارني: «هما صديقان منذ زمن طويل، وتربطهما صداقة جيدة، ولم يكن أوباما يرغب، بأي شكل من الأشكال، بالتقليل من النجاحات المهنية للوزيرة، ولا من قدراتها».
وأكد الناطق أن الرئيس الأميركي يعي تماما الصعوبات التي لا تزال تعترض النساء في أماكن عملهن، ويعتبر أنه يجب ألا يحاكمن على مظهرهن.