
بدأ الرئيس المكلف تمام سلام منذ الصباح، استقبال الوفود الشعبية والسياسية، وزارية ونيابية وحزبية، وممثلي الجمعيات والهيئات وشخصيات فنية وعسكرية وإعلامية وتربوية، التي توافدت إلى دارته لتهنئته بالتكليف.
وتلقّى الرئيس المكلف اتصالي تهنئة من رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
وكان سلام تلقى برقية تهنئة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أكد فيها حرصه على “الاستمرار في تنمية العلاقات المميزة بين البلدين ودعم كل ما من شأنه أن يسهم في إستقرار وإزدهار لبنان الشقيق”.
كما تلقّى برقية مماثلة من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وبعد البرقيتين السعوديتين، برزت زيارتين قام بهما إلى المصيطبة، كل من السفير الروسي الكسندر زاسبيكين والسفير الإيراني غضنفر ركن أبادي.
بدوره، أعرب زاسبكين عن تأييد بلاده لتكليف الرئيس سلام رئاسة الوزارة، متمنيا أن “يتم تأليف الوزارة بسرعة ليكون لبنان بوضع أفضل ومستقر”.
أما أبادي فلفت إلى ان المرحلة مهمة وحساسة وموضوع المقاومة يجب أن يحظى بأهمية خاصة، مؤكدا ردا على سؤال، عدم التدخل بالشؤون اللبنانية في ما خصّ “المونة” على “حزب الله” لتسهيل تاليف الحكومة.