استقبل الرئيس المصري محمد مرسي، اليوم الأحد، بقصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، بحسب المكتب الإعلامي للاتحاد الأوروبي في القاهرة.
ولم تصدر الرئاسة المصرية بيانًا حتى الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم (15:30 تغ) حول لقاء مرسي وآشتون التي وصلت العاصمة المصرية مساء أمس في زيارة تستغرق يومين، ينتظر أن تلتقي خلالها عددًا من رموز المعارضة المصرية.
وأوضح المكتب الإعلامي للاتحاد الأوروبي بالقاهرة لمراسلة الأناضول أن “آشتون سوف تلتقي قيادات جبهة الإنقاذ الوطني بمصر، القوى المعارضة الرئيسية، تباعاً بمقر الاتحاد الأوروبي” في القاهرة.
من جهتهم، قال عدد من المعارضين المصريين الذين ينتظر أن يلتقوا آشتون، إن المكتب الإعلامي أبلغهم بتأخير الموعد لساعة ونصف الساعة بسبب تعطل الممثلة الأوروبية في طريق عودتها من القصر الرئاسي المصري إلى مقر الاتحاد.
وستلتقي آشتون رموز المعارضة في مقر ممثلية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، وبينهم: عمرو موسى (رئيس حزب المؤتمر)، ومحمد البرادعي (رئيس حزب الدستور)، وحمدين صباحي (زعيم التحالف الشعبي)، وأحمد سعيد (رئيس حزب المصريين الأحرار)، ومحمد أبو الغار (رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي)، والسيد البدوي (رئيس حزب الوفد الجديد)، بحسب بيان الاتحاد الأوروبي اليوم.
وكانت مصادر دبلوماسية بالاتحاد الأوروبي قالت في وقت سابق إن آشتون ستبحث خلال زيارتها “تطورات عملية التحول الديمقراطي في مصر على الجانبين السياسي والاقتصادي، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي”.
وفي تصريحات قبل أن تبدأ زيارتها للقاهرة، قالت كاثرين آشتون: “هذا وقت حرج للمرحلة الانتقالية في مصر؛ فالبلاد تتعرض لتحديات سياسية واقتصادية هائلة”.
وأضافت أنه “على أوروبا، كشريك وجار، أن تدعم مصر الآن أكثر من أي وقت مضى؛ للوصول للديمقراطية العميقة التي يشارك فيها جميع الأطراف”.
وتابعت المسؤولة الأوروبية: “سأعمل جاهدة في القاهرة لإشراك جميع الأطراف لبناء الثقة والتوصل لأرضية مشتركة لكل القضايا السياسية والاقتصادية”.
