#adsense

السنيورة: الحكومة مهمتها الانتخابات وقانونها لإيصال فريق عمل متجانس لا يكون محكوما بالخلافات

حجم الخط


اعتبر رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة ان “علينا ان نتكاتف ونيسر عملية تأليف الحكومة، ولا نحملها توقعات اكثر مما ينبغي ومطالب لا يمكن تلبيتها”. وقال: “اننا امام مرحلة جديدة من تاريخ لبنان وامام فرصة سانحة تحققت بنتيجة استقالة الرئيس ميقاتي ومجيء الرئيس تمام سلام ولا يجب ان نضيع هذه الفرصة بأن نقوم بكل شيء يؤدي الى خفض مستويات التوتر في لبنان وايصال فريق عمل حكومي متجانس لا يكون محكوما بالتوترات وبالخلافات بين الفرقاء حتى نستطيع فعليا ان نأخذ البلد الى مكان يستطيع ان يتنفس ويستطيع ان يجري الانتخابات وان يطبق سياسة النأي بالنفس بشكل سليم ويخلق سحابة من الأمل لدى الناس في الموضوع الاقتصادي والاجتماعي”.

ونوه بكلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عن “صفحة جديدة تفتحها الأكثرية السابقة نحو المعارضة السابقة وان على الكل ان يعمل مع الكل في سبيل خلاص لبنان، وهذا الكلام جاء في موقعه الصحيح”، وقال على هامش استقبالاته في مكتبه في الهلالية – صيدا: “من دون ادنى شك نحن الآن ندخل مرحلة جديدة من تاريخ لبنان ومن تاريخ هذه الأزمة التي طال زمنها ، وهذه تشكل فرصة للبنانيين لأن يتنبهوا ويتجنبوا ان يستمر بلدهم سائرا في الطريق التي تشكل انحدارا قد يصعب بعد قليل وقفه وبالتالي يؤدي ذلك الى مضار كبيرة للبنان واللبنانيين . وهذه المخاطر شهدناها خلال فترة هذه الحكومة منذ ان تألفت وادت ولادتها بهذه الطريقة وبهذا التشكيل الذي شهدناه بانها خلقت حالة خلل وطني من جهة ادى هذا الأمر وبنتيجة المفاقمة التي تسبب بها اداء هذه الحكومة ووزراؤها وخلافاتهم ادى الى وضع اصبح يشكل خطرا كبيرا على لبنان واللبنانيين. انا هنا ساحاول ان اتذكر منذ قرابة سنة او اكثر كانت قوى 14 اذار قد نبهت الى ان هذا الوضع اصبح من غير الممكن ان يستمر واصبح بحاجة الى صدمة ايجابية لا يمكن ان تتأمن الا من خلال استقالة هذه الحكومة، لذلك طالبنا وفي اكثر من مناسبة وفي مذكرة قدمت الى فخامة الرئيس في ايار من العام 2012 والتي على اساسها بني اعلان بعبدا الذي كان بمبادرة من فخامة الرئيس وايضا بمذكرة قدمت في اوائل ايلول من العام نفسه، وكذلك عقب الاغتيال الذي تعرض له اللواء وسام الحسن”.

أضاف: “كل هذه الأمور كنا نطالب بانه اصبح ضروريا استقالة هذه الحكومة والدخول في الباب الذي يوصلنا الى تهدئة هذا الوضع والاعداد من اجل ان تجري الانتخابات النيابية ، وعلى هذا الأساس طرحنا ان يكون هناك حكومة حيادية في لبنان اعضاؤها من غير المرشحين ، ومن الذين لديهم قدرة على ان يوحوا بالثقة لكل اللبنانيين وايضا ان يكتسبوا تأييدا من شتى القوى السياسية ومن كل اللبنانيين من اجل معالجة ما تفاقم امره على كل الصعد الأمنية والسياسية والدبلوماسية والعلاقات مع الدول العربية وايضا الصعد الاقتصادية والمالية والمعيشية. كل هذا الأمر الذي كان يتفاقم خلال هذه المرحلة التي اقترحنا انذاك ان هذا الأمر لا يمكن ان يستمر وهو في ترد غير قابل لإيقافه الا اذا حصل امر اساسي وهو ما اقترحناه ان يكون هناك استقالة للحكومة، ومن ثم العمل على تأليف حكومة من غير المرشحين التي يمكن ان تتولى هذا الأمر. والحقيقة ان هذه الاستقالة التي كان ينبغي ان تتم قبل فترة طويلة بالمحصلة جرت واعتقد ان هذه خطوة جيدة قام بها الرئيس نجيب ميقاتي ويجب ان يصار الى استعمال هذه الفرصة ولا نضيع هذه الفرصة من امامنا، حتى لا نكون مرة ثانية ليس بلد استعمال كل الفرص او تحويل المشاكل الى فرص بل نستمر بأننا بلد الفرص الضائعة وهذا يجب ان لا يكون وان نتنبه له”.

وتابع: “اعتقد انه باختيار الأستاذ تمام سلام الذي دعمته قوى الرابع عشر من آذار وكتلة المستقبل النيابية وجمهور عريض من الناس الذين بمجرد ان استقالت هذه الحكومة شعر الناس بان هناك كابوسا قد ازيل عن كاهلهم وايضا عندما جرى تكليف دولة الرئيس المكلف تمام سلام كان هناك ارتياح شهدناه في وجوه الناس وايضا في حركة الأسواق والتي هي ايضا مؤشر عملي في هذا الموضوع. اعتقد اننا الآن لدينا فرصة وأنا أود ان أنوه بالكلام الذي قاله الرئيس بري والذي قال انها صفحة جديدة تفتحها الأكثرية السابقة نحو المعارضة السابقة وعلى الكل ان يعمل مع الكل في سبيل خلاص لبنان، وهذه خطوة اعتقد مهمة جدا يجب البناء عليها. هذا الكلام جاء في موقعه الصحيح. اعتقد ان علينا ان نتكاتف وننظر الى هذه الحكومة التي يجب ان نيسر عملية تأليفها ولا نحملها توقعات اكثر مما ينبغي ومطالب لا يمكن تلبيتها بل على العكس اذا حملناها مطالب لا تقوم الحكومة وبالتالي تؤدي الى مطالب من هنا ومطالب من هناك . هذه الحكومة يجب ان يكون واضحا اننا الآن امام تحد كبير وهو ان الناس سيعيدون التأكيد على أمر أساسي وهو تجديد مؤسساتهم الدستورية. هناك وكالة أعطيت لمجلس النواب تنتهي في حزيران ويجب ان نعمل من اجل ان نلتزم بالموعد الدستوري والذي هو حزيران”.

وقال: “في موضوع قانون الانتخاب، قد يقول قائل ان هذه المشكلة لم يعد بالامكان. هناك قانون سمي قانون الستين أقر في العام 2008 وجرت على اساسه انتخابات 2009 ، ونحن لا نخفي سرا على الإطلاق اننا كنا اول من عارض هذا القانون. في ايام الرئيس رفيق الحريري عارضه في مجلس النواب ونحن لم نكن معه ولكنه اقر في العام 2008 وجرت الانتخابات عام 2009 وبعد ان عبر من هم يعارضون هذا القانون عادوا الى لبنان من الدوحة وقالوا آنذاك اننا استعدنا الحقوق وان هذا هو القانون الذي يعيد لنا الحقوق وهم الذين دافعوا عنه واصروا على ان لا يكون قانونا لمرة واحدة. هم قالوا نريده قانونا دائما ولكن عندما لم يطابق حساب الحقل حساب البيدر كانت نتيجتها انهم الآن اصبحوا ضده. نحن لسنا مع قانون الستين. نحن مع قانون يشعر الجميع انهم مرتاحون له، وبالتالي نحن خلال هذه الفترة ومع اعتراضنا على عدة امور ولا سيما موضوع ادخال النسبية وجعل مشروع مختلط ما بين النسبية والأكثرية، قطعنا شوطا وقدمنا خطوات الى الأمام وتنازلات في هذا الشأن وقطعنا شوطا بعيدا في هذا الخصوص عل الآخرين يقومون بجهد آخر في ان يقطعوا خطوات باتجاهنا، وجدنا انه حتى الآن هناك تمسك بما يسمى زورا قانون اللقاء الأرثوذكسي والذي هو فعليا مشروع فتنة بين اللبنانيين ولا يؤدي الى نتيجة”.

أضاف السنيورة: “نحن من جهة حريصون على ان تتم الانتخابات وعلى ان نلتزم بالقانون الذي يقول عنه رئيس الجمهورية، مهم جدا ألا نكون في موقع معاد لتنفيذ القانون. لا نريد قانون الستين لكن ايضا لا نريد ان نخالف القانون وان نصل الى نقطة نكون نلغي قانون الستين ولكن لا نحل محله اي قانون آخر، علما اننا اذا مر 20 حزيران ولم تجر انتخابات ، ماذا يكون هناك واي قانون يسري؟ البعض يقول ان قانون الستين انتهى ولم يعد له وجود ، طبيعي هذا ليس في القاموس القانوني وانما هو في القاموس السياسي ، وكل واحد يقول انا هذا رأيي ، لكن لا يلغى قانون الستين الا بقانون آخر. ونحن نريد ان نسارع من اجل اقرار قانون ، ونتمنى على هذه الحكومة التي ان شاء الله يستطيع الرئيس المكلف تمام سلام ان يؤلفها ان تسهم في الاسراع في التوصل الى قانون، عندها يقول الواحد اننا اضطررنا لإجراء تأجيل تقني عدة اشهر ريثما يتعود الناس كيف سيطبقوا قانون النسبية لأن فيها تعقيدات عديدة وامور تحتاج الى شرح للمرشحين بداية، ومن ثم بعد ذلك للناخبين ايضا حتى يعرفوا كيف سيطبقوا هذا القانون. هذا يعيدني الى موضوع نحن ماذا نريد من هذه الحكومة؟”.

وتابع: “نريد من هذه الحكومة ان يكون همها الأول ان تكون قادرة على ان تتوصل الى قانون يشعر الجميع بأنهم مرتاحون له، وان تجري الانتخابات ، ولذلك اي كلام حول تمديد المجلس النيابي لفترات مديدة وطويلة هو فعليا اعلان لبنان بلدا فاشلا، وبالتالي هذا له تداعيات على اكثر من صعيد سياسي ودبلوماسي وامني واقتصادي ومالي ومعيشي. فبالتالي هذا الأمر الذي يجب ان يكون الهم الأساس للحكومة ويجب ان تكون الحكومة موجهة بتشكيلتها وبطبيعتها لتحقيق هذا الهدف الأساس. الأمر الآخر ان يكون هم الحكومة ان تصل الى نقطة تخفض مستوى التوتر في البلد والذي تفاقم بنتيجة تشكيلة الحكومة الماضية وبنتجية الأداء وخلافات الوزراء فيها. وان تطبق سياسة النأي بالنفس التي انا كنت دائما اقول انه يجب ان تطبق هذه السياسة، ونحن لم نكن ضدها على الاطلاق وانما ضد ان تطبق بطريقة انتقائية كما كانت تطبق، ساعة نرضى بهذه ونقوم بها، وساعة نمرر لوزير الخارجية ان يقوم بذلك ، او مجموعة تقبل بأن ترسل مسلحين الى سوريا. وهي ممثلة في الحكومة. هذه هي الأمور التي كنا نقول انه يجب ان تطبق سياسة النأي بالذات بطريقة عامة نلزم بها الجميع ويلتزم بها الجميع”.

وقال: “على ذلك، نحن نرى ان هذه فرصة وكما ذكر الرئيس بري نعم هذه فرصة ، فرصة لأن نحاول ان نقوم بكل شيء يؤدي الى خفض مستويات التوتر في لبنان وهذا الأمر يقتضي ان يكون لدينا عمليا فريق عمل متجانس من قبل هذه الحكومة ، وليس ان نأتي باناس هم بالنهاية يحملون هذه الخلافات لينقلوها وبالتالي تضج هذه الحكومة بخلافاتهم كما حدث في الحكومة الثانية التي الفتها انا في العام 2008 وايضا في الحكومة التي الفها الرئيس سعد الحريري . والحكومة التي جاءت واخذت على عاتقها ان تمثل طرفا واحدا، ايضا الخلافات فيما بينها كانت شديدة لأنها عمليا خلافات على الحقائب وكيف تمثيل الحقائب. اعتقد ان همنا هو كيف نخلق فريق عمل متجانس وتكون من اناس غير مرشحين وبالتالي لا نشعر كما كنا نقول ، نحن لا نريد حكومة تؤلفها 14 آذار او تتحكم بها 8 آذار، ايضا نفس الأمر ان هذه الحكومة لا تكون فعليا لفريق دون الآخرين. يجب ان يشعر كل اللبنانيين، ان جماعة 14 و8 ان كل واحد منهم يقدم ويتنازل للدولة في عملية تأليف الحكومة”.

أضاف: “لنعتبرها حكومة انتخابات وليكن همها تحقيق هذه الأهداف وبالتالي تخفض مستويات التوتر عندها حين ننتهي من هذه المرحلة ويصبح لدينا انتخابات، بالامكان حينها مع نجاحنا في تخفيض مستويات التوتر والتجييش المذهبي والطائفي في البلد حينها نستطيع ان نلج سويا مرحلة تكون مناسبة ليكون هناك حكومة اما بناء لنتائج الانتخابات او ان تكون حكومة وحدة وطنية آنذاك ولكن عندما نكون نجحنا في تخفيض مستويات التوتر. الآن مستويات التوتر عالية واهم شيء ان تكون الحكومة برئاستها وبناسها وبالتعاون مع فخامة رئيس الجمهورية ان تستطيع هذه الحكومة ان تشكل فريق عمل متجانس لا يكون محكوما بالتوترات وبالخلافات التي هي عاصفة بين الفرقاء حتى نستطيع فعليا ان نأخذ البلد الى مكان يستطيع ان يتنفس ويستطيع ان يطبق سياسة النأي بالنفس بشكل سليم، ويستطيع ان يجري الانتخابات ويخفض التوتر ويخلق سحابة من الأمل لدى الناس من اجل الموضوع الاقتصادي والاجتماعي”.

وقال: “يجب ان نعترف بأننا الآن وبعد عدة سنوات من النمو الاقتصادي الذي تحقق خلال السنوات 2007 و2008 و2009 و2010 ، بمعدل 8.5 % انخفض خلال السنوات 2011 و2012 وكل ما يوحي بالنسبة ل 2013 اننا نعيش فترة لا نمو فيها، بل على العكس هناك ايضا عجز في ميزان المدفوعات وهناك عجز في الميزان الأولي، كل هذه المؤشرات يجب ان نتنبه لها، يجب ان ندرك ماذا يجري من حولنا في العالم وفي المنطقة وبالتالي هذا الأمر هو ما يسمى جرس انذار للبنانيين لكي يتنبهوا الى طبيعة المرحلة والعمل من اجل الاستفادة من هذه السانحة التي تحققت بنتيجة استقالة الرئيس ميقاتي ومجيء الرئيس تمام سلام وبالتالي المساعدة من اجل تمكينه لكي يكون لديه فريق عمل صحيح يحقق هذه الأغراض ويكون الجميع مؤيدين له ويطفئوا المحركات الجميع خلال الأشهر القليلة المقبلة حتى نستطيع ان نؤلف هذه الحكومة وبالتالي تمكننا من ان نعود ونفهم اننا نريد ان نعيش سويا ونريد ان نتعاون سويا وليس لنا خيار غير هذا الأمر، لكن اذا لم تكن لدينا كل المقومات لنصمد فعليا نكون نأخذ بلدنا نحو الانهيار. هذه فرصة تتاح امام اللبنانيين اعتقد اننا ان شاء الله نستوعبها جميعا وبالتالي نتنبه بان نؤلف هذه المجموعة المبنية على اساس نظرية فريق العمل الذي يشعر كل فريق انه ممثل فيها ليس بالضرورة بأناس مباشرين من عنده، ولكن عمليا هي تعمل للبنان ككل. على كل واحد منا ان يتنازل للدولة حتى تعود وتقوم الدولة والا المصير معروف والمخاطر معروفة وانا اتأمل ان نستوعب هذا الدرس”.

واستحضر مواقف الرئيس صائب سلام والعلاقة التي كانت تربطه بالرئيس الشهيد رفيق الحريري وقال: “لا شك ان الرئيس صائب سلام، رحمه الله، كان رجلا كبيرا من رجالات لبنان وله ذكريات كبيرة وأياد بيضاء على العمل العام بشكل عام في لبنان وعلى النشاط السياسي ودوره على مدى تقريبا عشرين سنة من العام 1953 الى العام 1973، والرئيس صائب سلام كان علما من اعلام السياسة في لبنان، وبالتالي اقول هنا انه كان رجل مؤسسات ويؤمن بالدولة وحريص على الدولة وحريص على المؤسسات واحترام الدستور. والحقيقة انه عندما سيطرت قوى الأمن الواقع في لبنان على الوضع خصوصا في الثمانينات ايقن الرئيس صائب سلام انه بدأت مرحلة مظلمة في تاريخ لبنان وهذا الأمر الذي دفعه حينها الى مغادرة لبنان الى جنيف واستقر لفترة طويلة في جنيف ولم يأت الا عندما عاد الرئيس الحريري وعاد الرئيس صائب سلام أكثر من مرة وجاء الى انتخابات رئاسة الجمهورية وكان حينها نائبا، بعد اغتيال الرئيس رينيه معوض جاء وشارك في انتخاب الرئيس الهراوي”.

أضاف: “الرئيس صائب سلام كان دائما حريصا على الدولة ومؤسساتها وبالتالي كانت دائما علاقاته بالرئيس الشهيد رفيق الحريري علاقات صداقة عميقة وكانا يتعاونان في كل المراحل. وهذا الأمر هو الذي ساد العلاقة بين الرئيس المكلف حاليا الصديق الأستاذ تمام سلام مع الرئيس الحريري وترشح سنة 2005 ونجح في الانتخابات وكنا سوية في نشاط ، وكان لي امر اعتز به ان الرئيس تمام سلام كان وزيرا في الحكومة الثانية التي ترأستها كان وزير ثقافة. ونحن نذكر له بالخير المواقف الوطنية الكبرى التي يتمتع بها والتي مارسها الأستاذ تمام سلام وانا على ثقة بانه يتمتع بكل الصفات التي تمكنه ان شاء الله وبالتعاون مع الجميع وضمن الأطر التي تحدثت عنها وتضمن ان يكون هناك عناصر النجاح ان شاء الله متوفرة في هذه الحكومة المرتقب تأليفها، فبالتالي تكون هذه الخطوة كما فعل والده رحمه الله سنة 1953، شكل حكومة انتخابات وايضا نجح في ذلك، وحينها ايضا الراحل صائب سلام لم يترشح للانتخابات وشكل حكومة انتخابات ونجح فيها. وهذا الأمر الذي كرره الأستاذ تمام سلام الذي بدأ بنفسه بأنه قال لن اترشح وسأتولى ان شاء الله ان تكون هذه الحكومة قادرة على إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري وإجراء الانتخابات”.

وختم السنيورة: “أنا يملأني الكثير من الأمل بان الأستاذ تمام سلام سينجح ان شاء الله في هذه المهمة وعندها عندما تجري الانتخابات مباشرة تستقيل الحكومة وتتألف حكومة جديدة بناء على ذلك وعندها حسبما تفرز الانتخابات. فهذا أمر طبيعي ان تجري انتخابات وتتألف حكومة جديدة. نأمل ان شاء الله ان يقدم الجميع على هذا العمل ويؤدي ان شاء الله الى مساعدة حقيقية لتأليف هذه الحكومة ولتمكينها من ان تقوم بدورها في إعادة خلق أمل وان تبزغ شمس جديدة في لبنان توحي بالثقة لجميع اللبنانيين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل