#adsense

مصادر لـ”الجمهورية”: الاستشارات ستبرز خلطا جزئيا في الاصطفافات

حجم الخط

بين أكثرية تريد حكومة سياسية، “إنقاذ أو وحدة وطنية أو وفاقية”، وبين قوى أخرى تنتمي أغلبيتها إلى “14 آذار” تريد حكومة حيادية أو تكنوقراط، لم تستبعد مصادر سياسية مُطّلعة عبر “الجمهورية” أن تفضي المشاورات والإستشارات الى حلّ وسط، أي حكومة سياسية من غير المرشّحين، بمعنى أن يكون تكوينها سياسيّاً والتزامها حياديّاً، بهدف المحافظة على زخم الإجماع حول الرئيس المكلّف والتأييد الوطني له، لافتة الى أنّ “الإستشارات التي سيبدأها الرئيس المكلّف اعتباراً من بعد ظهر غدٍ الثلثاء في المجلس النيابي وليومين، ستبرز خلطاً جزئيّاً في الاصطفافات بشكل يؤمّن أكثرية لحكومة سياسية”.

وأعربت المصادر عن اعتقادها أنّ “اتصالات مع القوى المؤثّرة على الساحة اللبنانية ستسبق الإستشارات، للحفاظ على ديناميكية التأليف أيضاً، ولكن الأمر لا يبدو لها بهذه السهولة، في ظلّ تشابك المصالح الداخلية من جهة، وتأثّر موازين القوى في لبنان بالتطوّرات الدولية، وليس آخرها تسارع الأحداث الأمنية في سوريا وعودة وزير الخارجية الأميركية جون كيري الى المنطقة”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل