#adsense

حمادة لـ”النهار”: لن يكون مطروحا على هيئة مكتب المجلس اي بند خلافي

حجم الخط

بدا جميع الاطراف في تسابق مع الوقت من أجل التفاهم على مخرج لتأجيل تقني للانتخابات يدفع الموعد ثلاثة أشهر، لاجراء الاستحقاق في ايلول المقبل، قبل بدء السنة الدراسية الجديدة.

وأجواء التفاهم السائدة في البلاد، والتي انعكست على عملية التكليف، ستبرز مجددا اليوم وغدا، كما ابلغ “النهار” عضو هيئة مكتب المجلس النائب مروان حماده الذي قال: “تبلغنا من الرئيس سليمان في نهاية الاستشارات أجواء تفاهم متفقا عليها مع رئيس مجلس النواب وكل القيادات وسنعمل في ضوئها. لذا لن يكون مطروحا على الجلسة أي موضوع خلافي، مثل مشروع اللقاء الارثوذكسي او المضي بقانون الستين، او التمديد والتجديد لقائد الجيش او للمدير العام السابق لقوى الامن الداخلي. ما سنعمل عليه هو تمديد مهلة قبول الترشيحات، وتقصير مدة الحملات الانتخابية الى شهر واحد قبل موعد الانتخاب، بدل شهرين، في انتظار التفاهم على قانون توافقي. وسنجد مخرجا لئلا يفاجأ الرأي العام بعد أيام باعلان فائزين بالتزكية من خارج القوى السياسية الفاعلة”.

وعن سيناريو جلسة الثلثاء قال حماده: “مبدئيا تحدد جلسة عامة بعد 48 ساعة من اجتماع هيئة مكتب المجلس، ولكن بما ان لا جدول أعمال، بل بند واحد، فان الاجتماع ممكن الثلثاء. وقد أراده الرئيس بري قبل بدء الاستشارات للتأليف. وفي الجلسة يتقدم نائب باقتراح قانون معجل مكرر، ويصوّت المجلس على صفة العجلة لاقرار التفاهم”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل