زهرا من ولاية فلوريدا: لن نألُ جهداً في العمل على بناء الدولة التي تحفظ كرامة الوطن والمواطن

أكدّ عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أننا لن نألُ جهداً في العمل على بناء الدولة التي تحفظ كرامة الوطن والمواطن، مشدّداً على أن هذا الهدف سنواصل العمل من أجل تحقيقه كل يوم.

كلام النائب زهرا جاء في خلال حفل العشاء الذي أقيم على شرفه في مدينة فورت لودردال في ولاية فلوريدا، حيث يواصل جولته على عدد من الولايات الأميركية.

وبعد كلمة ترحيب من رئيس مركز القوات اللبنانية في المدينة جوزيف لحود، ألقى النائب زهرا كلمة شدّد فيها على أنه على الرغم من كل الصعوبات والإنقلابات ومحاولات إجهاض نتائج ثورة الأرز، فرغم كل ذلك، فإن المحكمة الدولية قد تحققت والعدالة آتية وهي ستصل لا محالة. وأكدّ اننا في قوى الرابع عشر من آذار سنبقى موحدين لأنه عندما توحدنا أخرجنا الجيش السوري من لبنان، فالسوري خرج من لبنان كنظام ولن يعود أبداً.

وتابع: “أشدّد هنا على أن الحرية هي القضية المطلقة ولا قضية يمكن أن تدفعنا إلى التنازل عن حريتنا وقضيتنا، وهي الأساس في كل نضالنا لأنه عندها يمكن أن نحافظ على بلد سيد مستقل، ونقوم ببناء دولة عادلة وقوية وقادرة وتطبق الديمقراطية في كل شيء، عندها يمكن أن نؤمن الاستقرار السياسي والأمني حيث بإمكان المغتربين أن يرفعوا إسم لبنان إلى أعلى المراتب”.

وأضاف: “نحن أمام إستحقاقات مهمة ومفصية بالتزامن مع الربيع العربي، ونرفض في ضوء ذلك تغييب إستحقاق الإنتخابات النيابية، ونعرف بواقعية أنه لا يمكن إجراء هذه الإنتخابات في التاسع من حزيران وفق موعدها الدستوري المقرّر، ولكن هذا لا يعني أننا سنوافق على نسيان أن هناك إستحقاق إنتخابي وبالتالي سنشدّد على ضرورة إجراء هذه الإنتخابات وبالتالي إنتاج أمّ السلطات الدستورية ديمقراطياً أعني به المجلس النيابي”.

وقال: “إننا نأمل في إنجاز قانون للإنتخابات يؤمن صحية التمثيل والوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن، وبالتالي يجب أن يكون هذا الإستحقاق محطة مفصلية بالتزامن مع الربيع العربي، تمنع الدويلة التابعة للمحور الإيراني من وضع يدها على البلد دستوريا بعدما فشلت في وضع يدها بالقوة على البلد. فالإنتخابات المقبلة واجب وطني يقارب الإيمان لأنه فعل إيمان بلبنان وبالتالي أن نتمكن في أن نشارك جميعنا في الإنتخابات من أجل إعادة إنتاج غالبية نيابية تشبه الشعب اللبناني بغالبيته الساحقة، وهي غالبية إستقلالية سيادية، وتعيد تؤكد مشروعنا في بناء الدولة القوية، وتنهي لمرة وحيدة ونهائية كل أحلام السيطرة على لبنان التي تدغدغ لبنانيين مرتهنين إلى الخارج أو دول الإقليم التي تحاول أن تخترق العالم العربي من خلال لبنان. وهنا أقول إن المشروع الإيراني الفارسي لا مكان له على أرضنا، فهذا المشروع لن يمر ولن نعود إلى ثنائية الدولة الصفوية والسلطة العثمانية، فنحن أصبحنا في القرن الواحد والعشرين وأصبحنا في عصر الدول ذات السيادة العصيّة على محاولة التدخل من الآخرين”.

زهرا حيّا مجددا إرادة الشعب السوري بالتمرّد على الظلم والسعي نحو الحرية والديمقراطية، واعتبر إنه إذا فعلاً إلتزمت الثورة السورية عندما تنتصر وستنتصر، إذا إلتزمت بما تعلنه اليوم من إحترام لسيادة وإستقلال لبنان سنكون جارين صديقين وسنكون على أكبر قدر ممكن من التعاون بين دولتين على مستوى الندية في العلاقات بين بعضهما البعض.

وأضاف النائب زهرا: “انه بعد إستقالة حكومة الإنقلاب على التفاهمات الوطنية وعلى ما كان يسمى بالسين سين والتنازلات التي فرضت على قوى الرابع عشر من آّذار وبالتالي إمساك السلطة من قبل قوى الثامن من آذار، ولكن تصوروا عندما قامت الحكومة المستقيلة وإدعت النأي بالنفس ولكننا نجد أن مكونا أساسياً في الحكومة المستقيلة يحارب في سوريا لأسباب مذهبية إيرانية وليس لأسباب وطنية لبنانية، فنحن اليوم امام مرحلة جديدة، ونحن في قوى الرابع عشر من آذار نريد تشكيل حكومة بسرعة وأن تكون غير سياسية بسبب حرصنا على إجراء الإنتخابات النيابية، يعني تكون حكومة تنجز قانون الإنتخابات وبالتالي إجراءها في أقرب موعد ممكن”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل