* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تشكيل الحكومة واقرار قانون الانتخاب على خطين2 متوازيين تشغلهما الحركة السياسية في وقت واحد، لكن هذين الخطين منفصلان تماما، وثمة من يؤكد أن التشكيل مطلوب في اسرع وقت، لان اقرار القانون الانتخابي ينتظر ان يتم في ظل الحكومة الجديدة التي ستشرف على الانتخابات.
وفي الشأن الانتخابي، جلسة للمجلس النيابي صباح غد لحسم مسألة المهل القانونية، من المقرر أن تعقد قبلها هيئة مكتب المجلس اجتماعا لاستئناف البحث في اجتماعها الذي عقد اليوم. وهناك من يقول أن رئيس المجلس يميل الى تقديم المهل حتى الخامس والعشرين من ايار المقبل.
وفي الشأن الحكومي، الرئيس المكلف تبلغ دعم رؤساء الحكومات السابقين في جولته عليهم، وسط تأكيد النائب جنبلاط دعمه لسلام في تأليف الحكومة، داعيا الى عدم الالتفاف على قانون الستين قبل التسوية.
وقد رحبت كل من فرنسا وروسيا بتكليف تمام سلام تأليف الحكومة، في ظل تسلمه من السفير السعودي رسالتي2 دعم من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.
وتميزت جولة الرئيس المكلف البروتوكولية على رؤساء الحكومات السابقين بطول اللقاء مع الرئيس ميقاتي.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
قبل ساعات من استشارات التأليف، تناقضات واضحة في مقاربة حزب الله وبعض حلفائه لشكل الحكومة الجديدة، النائب سليمان فرنجية يؤكد ان لامجال لحكومة تكنوقراط في ظرف سياسي دقيق، ويلفت الى ان منح الثقة مرهون بشكل التشكيلة وتركيبتها، فيما رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد يشير الى ان كل خطوة يتقدم منا الاخر بها فسنبادله بخطوتين ازاءها لأننا قوم ننشد الاستقرار والهدوء. والفرق الشاسع بين المقولتين يدفع الى السؤال عما اذا كانت التباينات ناتجة من توزيع للادوار، او انها في سياق السيناريو. اذ يقول حزب الله عبر حلفائه ما لا يريد قوله علانية، خصوصا ان مصادر عليمة قد اشارت الى ان النائب ميشال عون قد طالب الرئيس المكلف بالاحتفاظ للتيار العوني بحقيبتي الطاقة والاتصالات ضمن حكومة سياسية. وبانتظار اتضاح الرؤية فإن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، انطلق في عملية الاستشارات عبر جولة على رؤساء الحكومة السابقين قبل الاستشارات مع الكتل النيابية غدا.
وفي الاسئلة ايضا: هل ان الاجواء الايجابية التي تحدثت عنها مصادر الرئيس المكلف ستنسحب غدا على الجلسة العامة التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري؟ الجلسة التي لم يحدد جدول اعمالها تنتظر اجتماعا تمهيديا قبل ظهر الغد مع الرئيس نبيه بري نتيجة عدم التوافق في اجتماع هيئة مكتب المجلس على الصيغة التي ستعتمد في موضوع المهل للترشح للانتخابات. مصادر نيابية مشاركة اكدت لتلفزيون “المستقبل” ان قوى الرابع عشر من آذار تقترح تمديد مهل الترشيح للانتخابات النيابية لغاية الثالث والعشرين من ايار بحيث تقلص المدة الفاصلة بين موعد اجراء الانتخابات وانتهاء مهلة الترشيح من ستين يوما الى شهر او اقل. فيما فريق الثامن من آذار يقترح تعليق العمل بالمهل وتوقيف مفاعيل مراسيم دعوة الهيئات الناخبة، الامر الذي سيشكل مدخلا لتطيير الانتخابات بحجة رفض قانون الستين.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
العين على ساحة النجمة غدا ما بين الجلسة النيابية والاستشارات حول الصيغة الحكومية، فماذا ستنتج جلسة الهيئة العامة؟ انعقادها يترجم قانونيا ما طالب به بيان بكركي لقطع الطريق على قانون الستين، لكن النقاشات لم تؤشر الى النتائج المتوقعة عن الجلسة غدا في ظل وجود خيارين، تعليق او تمديد المهل الانتخابية. هيئة مكتب المجلس اجتمعت في عين التينة برئاسة الرئيس نبيه بري وتداولت في موضوع المهل من دون الوصول الى نتيجة موحدة، فرحلت الاجتماع الى صباح غد قبل انعقاد الجلسة. فهل يطرح موضوع المهل على التصويت؟ الفرضية قائمة تحددها طبيعة الاتصالات السياسية القائمة بين الكتل النيابية وان كان النائب وليد جنبلاط ابقى قانون الستين قائما بانتظار التوصل الى تسوية انتخابية لا تبدو ملامحها بعيدة مع تقدم الصيغة المختلطة بين النسبي والاكثري، كما في اشارة البطريرك الماروني قبل سفره الى فرنسا.
الكاردينال بشارة بطرس الراعي تداول في الملفين الانتخابي والحكومي مع رئيس الجمهورية، بعد ان سمع اجماعا سياسيا عن وجوب اقرار المختلط لتحقيق الاستحقاق الانتخابي.
اما الاستحقاق الحكومي فيؤجل الرئيس المكلف تفاصيل الغوص فيه الى ما بعد الاستشارات النيابية، ولم ترصد اتصالات حول طبيعة الحكومة ولا حول الاوزان والاحجام سوى ما قام به الرئيس تمام سلام في جولته على اسلافه رؤساء الحكومات السابقين. سلام اقر بالصعوبة لكن رهن النجاح بتضافر الجهود السياسية، مركزا على تمنياته في ان تكون تشكيلة الحكومة من غير المرشحين للانتخابات.
خارجيا احداث سوريا،اولوية تفجير ارهابي هز العاصمة دمشق واوقع عشرات الشهداء والجرحى. التفجير ليس الاول من نوعه لكنه يأتي بعد تقدم سريع حققه الجيش السوري في الميدان، وخصوصا في ريفي دمشق وحلب. انجازات عسكرية مقابل تراجع المسلحين فيما الاشارات الدولية تراوح مكانها. تصعيد يسابق التسوية المطروحة من دون اتضاح الافق متى والى اين.
====================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
كيوم تقليدي، فإن الجولات الفخرية التي قام بها رئيس الحكومة المكلف تمام سلام لن تصرف في “صندوقة” التأليف التي لها ملحنون سيعزفون على وتر تمثيل الطوائف والتكتلات والأحزاب، وستتحصن الجماعات السياسية كل وراء مكاسبها. غدا يوم آخر.. تطل فيه عدة الشغل على محورين: مهل قانون الانتخاب.. والاستشارات غير الملزمة لتكوين ملامح الحكومة… وبالترتيب الأبجدي الزمني تنعقد هيئة مكتب مجلس النواب صباحا لتقرير وجهة سير الجلسة العامة في اليوم نفسه.. وبدا أن الرئيس نبيه بري يعمل لسد المسارب التي قد تدخل الجلسة تسللا فتغير اتجاه الريح.
هيئة الغد بانت هيئتها من اليوم مع الانقسام في الرأي على مهلة قانون الانتخاب.. فقوى الرابع عشر من آذار تتبنى طرح تقليص المهل بين موعد إجراء الانتخابات وانقضاء مهلة الترشيح من ستين يوما إلى شهر أما الرئيس نبيه بري فإنه يدعم طرح تعليق العمل بالمهل وتوقيف مراسيم دعوة الهئيات الناخبة. ومع التباين، فإن نائب الرئيس فريد مكاري أعلن أن الفريقين ليسا بعيدا بعضهما من بعض، معولا على النفس التوافقي الجديد في البلاد للوصول الى خواتيم سعيدة. وستقود جلسة مجلس النواب العامة إلى فحص نبض الريح ومدى ترجمة الغرام في تمام على أرض الواقع… فالذين وقعوا في حب المصيطبة وإن بخاطبة سعودية، عليهم من الغد تحويل “العشق الممنوع” إلى رباط مقدس… والأحرف الأولى من التفهم، تنطلق من التفاهم على جلسة مجلس النواب وتسييرها بأقل خسارة انتخابية ممكنة، تمهيدا لوضع حجر أساس مرحلة التأليف.
الحواضر السياسية للتوافق متوافرة وسقفها إعلان بعبدا كما التزم الرئيس سلام، متمنيا على الافرقاء السياسين “الاحتفاظ بكل هذا الحب” وتثميره في التأليف بعدما فاض ود التكليف… وصايا عدم الخلاف أودعهاالبطريرك الراعي اللبنانين مغادرا إلى فرنسا حيث التقى مساء وزير الخارجية لوران فابيوس. وتمنى الراعي وضع قانون للانتخابات يسمح بعودة كل ذي قيمة إلى لبنان وفي طليعتهم الرئيس عصام فارس “الذي يشكل قيمة وطنية كبيرة للبنان ككل ولعكار بنوع خاص”.. معتبرا أن وجود فارس في عكار أساسي ويعطي المنطقة الحياة…
وإلى أخبار الموت التي لا تنتهي في سوريا.. تفجير بلا هدف ولا رحمة. يستهدف مارة وتلامذة مدارس وأطفالا لم يستلحقوا النهار.. ليضرب الإرهاب في قلب السبع بحرات بعدما أخفق في التسلل الى بحر الشام..
=================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
لبنان الدولة يتنازعه استحقاقان: تأليف الحكومة الـ “سلامية” بسرعة ولكن بغير تسرع، ووقف قطار المهل المؤدية إلى انتخابات نيابية وفق قانون الستين. في المجال الأول، الرئيس سلام المدرك كل المطبات السياسية التي تطوق ولادة حكومته، يتحاشى السقوط في التفاصيل، بحيث لا يفقد الوجهة الأساسية التي على اساسها قامت حكومته. وهو يوحي بأنه يؤيد قيام حكومة انتخابات بقيادة وزراء غير مرشحين، لأن التنطح لحكومة سياسية فضفاضة كالتي يبشر بها فريق الثامن من آذار لن يكون سوى السقوط في متاهة من لا يريدون إجراء الانتخابات، فهكذا حكومة تحتاج اشهرا لترى النور أو لا ترى النور إطلاقا. والمجربون يعرفون ذلك خصوصا أن لبنان يبحر وحيدا من دون توافق العرابين العرب والدوليين التقليدي، فكيف بنا وهؤلاء يقتتلون؟
المسار إلى الانتخابات النيابية يبدو أكثر تعقيدا، فهو وللمفارقة يحتاج إلى وقف عقاربه أولا، لإيجاد قانون الانتخاب الذي يرضي الجميع. ولدخول هذه المرحلة يتعين على المشترع أن يوقف قطار المهل الذي يعمل بحسب ساعة توقيت قانون الستين. هذه المعضلة بحثها اليوم الرئيس بري مع هيئة مكتب المجلس، حيث صار الصدام بين رأيين: الأول يقول بتمديد المهل، ومحاذيره أنه بانتهاء هذه المهل سيكون لنا نواب من دون انتخابات، ما يعني تطبيقا ملتويا لمفاعيل الستين، وهذا مرفوض من مسيحيي الثامن من آذار والرابع عشر منه والرئيس بري. والرأي الثاني يقول بتعليق المهل كليا ريثما يصير التوافق على قانون انتخاب، وهذا يرفضه فريق تيار المستقبل وجنبلاط لأنه يوحي بإلغاء الانتخابات برمتها.
الساعات الفاصلة عن الهيئة العامة التي تجتمع غدا ستشهد حركة مكوكية حامية لإيجاد التخريجة التي تدفن الستين من دون أن تقتل الاستحقاق النيابي.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
وفق التقليد المعتمد يسير رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في التزام عرف زيارة اسلافه من رؤساء الحكومات السابقين، وفي المشاورات النيابية التي يبدأها غدا لتحريك دفة التأليف. وقبل دوامة التأليف ادخل البلد عنوة في دوامة الاصرار على نبش قانون الستين من قبره تحت جنح مرسوم تمديد مهل الانتخابات على حين غفلة من انشغال القوى السياسية باستشارات التكليف. جاء مرسوم تمديد مهل الترشيح للانتخابات وفتح الافق على مشاكل سياسية واشكالات دستورية، وللغاية جاء اليوم اجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي في عين التينة عشية جلسة عامة للمجلس على جدولها بند وحيد معجل مكرر يتعلق بالمهل.
تعليق المهل يعني انهاء الستين وتمديدها يعني الاصرار عليه. والمصرون على رأسهم رئيس الجمهورية ويضمون المستقبل ومن يدور في فلكه والاشتراكي الذي اعلن رئيسه ان الستين نافذ الى ان تتم التسوية الانتخابية. وحدهما القوات والكتائب يرجحان الكفة وهما يقفان الى الان في منطقة الاحراج، فإما يلتزمان الاجماع المسيحي الذي تبلور في بكركي ويرفضان تمديد المهل، واما ينفذان رغبة حليفهما “المستقبل” ويمددان.
بعض المواقف متأرجحة عشية الجلسة العامة ومصير الجلسة دخل في دائرة التأرجح ايضا بحسب ما علمت “المنار” ان ليل المعنيين بنزع الالغام من طريق الجلسة طويل، الى ان يظهر الخيط الابيض من الخيط الاسود، اما خيوط الحكومة العتيدة فلا لون لها حتى الان. وبعد جولة له على رؤساء الحكومات السابقين المح الرئيس المكلف الى حكومة من غير المرشحين للانتخابات. لكن لا مجال لحكومة تكنوقراط، قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، الظرف السياسي دقيق والتجارب لا تشجع.
================================
* مقدمة نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
كان قانون الستين ينتمي الى ماض يرفض ان يمضي، نبذته غالبية القوى السياسية لكن مهله الدستورية تهدد الجميع، حتى الساعة ما من قانون بديل، ومعظم المرشحين المحتملين عازفون عن الترشح وفقا للقانون القديم.
غدا جلسة عامة لمجلس النواب بحثا عن مخرج، فهل يمدد المجلس مهلة تقديم الترشيحات؟ والاضواء ستسلط على الجلسة العامة في الصباح فإنها ستنتقل بعد الظهر الى استشارات تأليف الحكومة التي سيجريها الرئيس المكلف تمام سلام في مجلس النواب.
وكان سلام قد انهى جولته البروتوكولية على رؤساء الحكومات السابقين معلنا تفضيله لحكومة مصغرة من غير المرشحين، تعد للانتخابات النيابية وفقا لقانون توافقي.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
شعار المرحلة كثرة اللقاءات ووفرة التحليلات، الا ان الحقيقة واحدة، فالجميع يعمل علنا لتسهيل عمل رئيس الحكومة المكلف تمام سلام الذي انجز جولته التقليدية على رؤساء الحكومات السابقين منهيا يومه الطويل باتصال هاتفي مع سعد الحريري في السعودية. اما التحليلات فتكثر حول شكل الحكومة، من حكومة تضم غير مرشحين للانتخابات كما تمنى صراحة الرئيس المكلف بعد لقائه العماد ميشال عون في الرابية، الى حكومة وحدة وطنية كما يشترط وليد جنبلاط لمنحها الثقة، الى حكومة حيادية من تكنوقراط كما يطالب تيار المستقبل او حكومة اكثرية مستجدة ستضع البلاد من دون شك امام ازمة وطنية.
اما البطريرك الماروني الذي التقى رئيس الجمهرية قبل مغادرته الى فرنسا فدعا الى تشكيل حكومة تحظى بتوافق كل الافرقاء في اسرع وقت ممكن. وسط ذلك فشلت هيئة مكتب المجلس النيابي اليوم بوضع تصور بالنسبة الى مهل قانون الستين، فبرز الانقسام بين مؤيد لتمديدها وداع لتعليق العمل بها ما فرض اعادة البحث في الموضوع غدا قبيل انعقاد الجلسة النيابية العامة التي ستسعى الى البحث عن مخارج لتجنب الوقوع في محظور عدم وقف مفاعيل هذا القانون، ومنها فوز نواب بالتزكية.
اقليميا وفي موازاة عودة الهدوء الى مصر بعد الاشكالات بين الاقباط والاسلاميين، شهدت دمشق انفجار سيارة مفخخة، في وقت يواصل الجيش السوري عملية عسكرية حول دمشق.
==================================================================