مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
إستعادة دارة الرئيس المكلف تمام سلام، إرثها السياسي العائلي الذي أوحى به تدفق الوفود الشعبية والحزبية والشخصيات من فريقي الثامن والرابع عشر من آذار عشية إنطلاق مشاورات التأليف، ترافق مع رسالتي دعم خارجي من روسيا وإيران، شكلتا دافعا خارجيا جديدا بعد الدعم الاقليمي السعودي الذي سهل الاجماع على التكليف بهدف مساعدة لبنان في هذه المرحلة الاقليمية الدقيقة.
وفي إطلالة أولى على مضمون البيان الوزاري ومقاربته للقضايا الخلافية، جزم الرئيس المكلف بشرعية المقاومة ضد اسرائيل، لكنه أكد ان قرار السلم والحرب يبقى في يد الدولة. وأوضح في حديث ل”تلفزيون لبنان” ان هذا الأمر يترجم بالممارسة والاداء.
وإذ ترك الرئيس المكلف للاستشارات التي سيبدأ بها غدا، تحديد شكل وحجم وتسمية الحكومة العتيدة، أكد ان الاجماع الذي حاز عليه في التكليف، يرتب اجماعا لدفع التأليف من خلال ادراك الأفرقاء لدقة المرحلة، قائلا إن شكل الحكومة مرتبط بوظيفتها “وهي برأيي حكومة انتخابات”.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
هجوم الكتروني على إسرائيل أوقع تل أبيب في صدمة تكنولوجية. لم تستطع القبة الالكترونية من حماية القبة الحديدية، فاخترق ال”هاكرز” مواقع إسرائيل السياسية والأمنية والاقتصادية.
حملة نفذها المهاجمون على محاور الموساد والاستخبارات العسكرية والبورصة المالية، مسنودة بعملية “ثعلب الصحراء” لضرب المصارف الإسرائيلية.
وقائع الحرب الإلكترونية ليست عابرة، استنفرت تل أبيب تساندها العواصم الغربية لمعرفة ما الذي يجري؟ إلى حد ذهبت فيه صحيفة “يديعوت أحرونوت” للسؤال: من يصدق أن هؤلاء – وتقصد العرب – يفهمون بالتكنولوجيا لهذه الدرجة؟ قصة أشبه بالخيال والشعب مصدوم، كما قالت “يديعوت أحرونوت”.
بينما وصفت “هآرتس” الهجوم بأكبر معركة تكنولوجية في تاريخ البشرية، يهدد بمحو إسرائيل عن خريطة الإنترنت.
أسئلة وفرضيات وبحث عن هوية جماعة تطلق على نفسها إسم “أنونيموس”، وحرب الكترونية هيأت لها إسرائيل فيروس مضاد لإختراق الإنترنت في العواصم المتورطة بالهجوم على تل أبيب.
في الحرب الدائرة، لا وساطات ولا مفاوضات ولا تواطؤ من تحت الطاولة.
من الشاشة إلى الشاشة، وسر نجاح الهجوم جهل الحكام بتفاصيل التكنولوجيا.
أما المعادلة فتختصر: إنظروا إلى عرض شبكات الإنترنت، المواقع التي أدارت الحرب ضد المقاومين في لبنان وفلسطين، إنظروا إليها تخترق.
أما خرق الجليد في العلاقة الإسرائيلية – التركية تولته واشنطن التي أرسلت وزير الخارجية جون كيري في جولة شرق أوسطية بدأت من إسطنبول. المحادثات في تركيا إستحضرت أزمة سوريا، فهل تمهد لفصل جديد من التصعيد؟ أم تحضر للتسوية قبل اللقاء الروسي – الأميركي حول سوريا؟
إلى مسامع كيري كانت تصل أصداء دعوة زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري، السوريين، لإقامة دولة إسلامية في سبيل عودة الخلافة، محذرا من مؤامرات أميركية. بينما كانت وقائع المؤتمر الصحافي في اسطنبول تركز أيضا على الشراكة التركية – الأميركية في محاربة الإرهاب.
إلى الميدان السوري، سجل الجيش تقدما واضحا في محاور بالجملة، وأعلنت القيادة العامة للجيش السوري انها نفذت عملية نوعية في الغوطة الشرقية وريف دمشق أدت لإحكام الطوق.
داخليا، تحضير لأسبوع التأليف، تحيطه الجلسة النيابية العامة التي يمكن أن تعقد الثلاثاء، بينما إنصرفت القوى السياسية إلى إرسال الإشارات حول طبيعة الحكومة ومواصفاتها وتقديم العروض غير الرسمية حول التأليف. لكن الرئيس المكلف الذي حاز على دعم سعودي – إيراني – روسي بزيارات وبرقيات، رحل موضوع الأوزان والوزارات إلى ما بعد الاستشارات تحت عنوان ألا كيدية سياسية في تشكيل الحكومة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
غدا تعود الحياة السياسية إلى الحساسية التي استراح منها اللبنانيون ليومين، مجلس النواب يلتئم بهيئة مكتبه لتحضير الكفن والكافور لقانون الستين، وبعده يستمع رئيس الحكومة المكلف تمام سلام الى تراتيل الكتل النيابية على نية الحكومة المأمولة.
الأولوية لقانون الإنتخاب. مواقف أجمع عليها فريقا 14 آذار والثامن من آذار، مظللة بموقف الرئيس المكلف أن هذه الحكومة هي حكومة إنتخابات ولا يمكن تحميلها أكثر مما تحتمل, والإجماع على إيجاد قانون جديد يتوافق عليه الجميع، يحتاج الى حصار قانون الستين، هذا ما قالته مصادر “القوات اللبنانية” ل”المنار”، وهي تبحث، بحسب ما أكدت، مع حلفائها في تيار “المستقبل” لتأمين أكثرية للتوافق على قانون جديد بالتوازي مع تعليق المهل، ما يعيد الكرة إلى السلطة التشريعية، بعد أن حاول مرسوم رئاسة الجمهورية سلبها منها، من دون الدخول مباشرة إلى قضية التمديد للمجلس النيابي الحالي.
وعليه علمت “المنار” أن إجتماع هيئة مكتب المجلس غدا، ستخصص للبحث في جدول أعمال جلسة عامة تعقد يوم الثلاثاء عشية بدء إستشارات التأليف.
ومع إنشغال اللبنانيين بالأجواء الإيجابية التي سادت البلاد، إنسل تجار الإرهاب والسلاح إلى مخازن أسلحتهم، حيث حقق الجيش اللبناني إنجازا باحباطه عملية تسليم أسلحة إلى جهات متطرفة تكتم عن إسمها، لكنها لم تكن سوى “جبهة النصرة” بحسب ما أكدت مصادر أمنية ل”المنار”، مضيفة أن وجهة السلاح كانت من عين زحلتا الشوفية الى سوريا، ولا فرق إن عبرت الحدود الى الشرقية أو الشمالية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
راحت “سكرة” التكليف وجاءت “فكرة” التأليف. الإحتضان الشعبي والسياسي والديبلوماسي لرئيس الحكومة المكلف يوحي أن ولادة الحكومة قد لا تكون بعيدة جدا، وقد تأتي طبيعية لا قيصرية.
لكن هذا الانطباع المبني على ظواهر خارجية يمكن ألا يعبر عن الحقيقة والواقع. فتأييد قوى الثامن من آذار الرئيس سلام قد يكون الهدف منه، إضافة الى استيعاب الصدمة والحد من الخسارة، إغراقه في دوامة الشروط والشروط المضادة، وهو بازار اذا ما فتح يمكن ان يترك البلاد بلا حكومة لأشهر عدة. والاشكالية الكبرى أن أي تأخير على صعيد إنجاز التشكيلة الحكومية ينعكس سلبا على إنجاز قانون الانتخاب وعلى إجراء الانتخابات. هكذا فإن الازمة الحكومية المفتوحة قد تؤدي الى أزمة حكم، كما قد تؤدي الى فراغ على صعيد المؤسسات الدستورية وأبرزها مجلس النواب، وهما أمران لهما تداعياتهما الخطرة على الوضع اللبناني في هذا الظرف الاقليمي المتفجر.
توازيا: الحراك في سبيل تظهير قانون جديد للانتخاب على موعدين: غدا مع اجتماع هيئة مكتب مجلس النواب، وبعد غد مع اجتماع الهيئة العامة. والهدف من الاجتماع والجلسة واحد: تعليق كل المهل التي نص عليها قانون الستين، بحيث تسقط كل الترشيحات المقدمة على أساس القانون المذكور. وفي معلومات ال “ام تي في” ان قرار التعليق تظهرت خطوطه العريضة في اتصال هاتفي اجري بين البطريرك الراعي والرئيس نبيه بري، وفيه تمنى البطريرك الماروني على رئيس مجلس النواب تعليق المهل بقانون الستين، انطلاقا من القرار المسيحي المتخذ في الاجتماع الأخير في بكركي بعدم الترشح على أساس الستين.
على أي حال، الأمور المتعلقة بقانون الانتخاب بحثت في بكركي مساء في اجتماعين: الأول مع النائب جورج عدوان والثاني مع الرئيس فؤاد السنيورة والوزير محمد شطح.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
غدا يبدأ عمليا مسار التأليف الحكومي، فيما استمرت اليوم إحتفالية التكليف، فالمواعيد تنطلق بالجولة البروتوكولية للرئيس المكلف على رؤساء الحكومات السابقين وبينهم العماد ميشال عون الذي أكد من بكركي السعي لتسهيل عملية التشكيل، محذرا في الوقت نفسه من الكيدية.
الكيدية هذه يمكن إستشرافها من أجواء الرابع عشر من آذار التي تروج أنها متفقة مسبقا مع تمام سلام على الحكومة العتيدة، وأن ثمة تعهدات قدمها سلام بتشكيل حكومة حيادية.
على أي حال قد لا تبدو عملية التأليف منفصلة عن مسار القانون الإنتخابي الذي يعود إلى الواجهة غدا، من خلال إجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي، تمهيدا لدعوة الهيئة العامة إلى جلسة الثلاثاء لتعليق المهل الزمنية التي ينص عليها قانون الستين الإنتخابي، ما يلغي نهائيا مفاعيل الدعوة والترشيح على أساس هذه القانون.
أمنيا لفت إعلان قيادة الجيش عن إحباط لعملية تهريب أسلحة لصالح جهات متطرفة، من عين زحلتا، علما أن معلومات ال “أو تي في” تفيد أن صفقة الأسلحة تضم قذاف هاون، وأن التخطيط للصفقة هذه تم في سجن رومية. وهذه الأسلحة التي تمرر للمتطرفين في لبنان أتت لتتزامن مع إعلان زعيم “القاعدة” أيمن الظواهري دعمه المعارضة المسلحة في سوريا من أجل إقامة دولة إسلامية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
اليوم تهان وغدا مشاورات تمهيدا لاستشارات التأليف بعد غد.
في يوم التهاني سجلت زيارة لافتة من السفير الايراني غضنفر ركن أبادي إلى الرئيس المكلف وإعلانه أن موضوع المقاومة يجب ان يحظى بأهمية خاصة، تزامن هذا الإعلان مع موقف ل”حزب الله” عبر عنه الشيخ نبيل قاووق بقوله: “كنا إيجابيين في التكليف وسنكون إيجابيين في التأليف”.
لكن السؤال: كيف ستتم ترجمة هذه الإيجابية؟ الجواب لا تبدأ ملامحه إلا بعد غد مع بدء استشارات التاليف، وفي الانتظار فإن الحدث غدا سيكون في عين التينة مع انعقاد هيئة مكتب مجلس النواب والذي سينجم عنها الدعوة إلى جلسة عامة بعد غد الثلثاء لطرح تعليق العمل بقانون الستين.
تتزامن التطورات في لبنان مع تطورات نوعية في المنطقة: وزير الخارجية الأميركية يواصل تطبيع العلاقات التركية – الاسرائيلية، فهو بعد نجاحه في إعادة العلاقات بين البلدين، وصل اليوم إلى اسطنبول لمتابعة هذا الملف الذي لا يبدو بعيدا عن الضغط على إيران لوقف برنامجها النووي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
هل سيكون تأليف الحكومة الجديدة بسهولة تكليف الرئيس تمام سلام، الذي نال اجماعا كبيرا؟
المواقف المعلنة للقوى السياسية، حملت تعهدا بتسهيل التأليف، لكن الأيام القليلة المقبلة ستضع مصداقية هذه القوى على المحك، أو ان شروطا تعجيزية ستوضع في وجه الرئيس المكلف.
الرئيس سلام الذي يتحدث بعد لحظات إلى “تلفزيون المستقبل” مباشرة من منزله، يبدأ زيارته البروتوكولية لرؤساء الحكومة السابقين، على ان يجري استشاراته مع الكتل النيابية يومي الثلاثاء والأربعاء.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
في عهد سلام، وقعت الحرب، ودمرت إسرائيل عن بكرة مواقعها الالكترونية في أول وحدة عربية فاعلة هي حرب ال”هاكرز” أو القراصنة.
أولئك ال Anonymos المجهولين، من لبنان إلى سوريا وفلسطين والجزائر وتونس، خاضوا حربا أوقعت الهزيمة بإسرائيل في سواد ليل واحد، وعزلت الدولة المفترضة عن العالم، مخترقة حساباتها ووثائقها السرية ومعطلة أكثر من خمسمئة موقع حكومة.
وفي لحظة الهجوم، كان قائدا ما في العالم الرقمي يدعو قراصنته “للنظر إلى عرض بحر التكنولوجيا الاسرائيلية”، ويصوب بإتجاهها صواريخ أردت أنظمتها وحولتها إلى مناطق ساقطة تقنيا.
الجيوش الالكترونية كانت هذه المرة أفعل من الجيوش العربية ومن قادة وحكام عرب ما فتحوا جبهة مع إسرائيل ولو افتراضيا، وظلوا لعقود أعداء للتكنولوجيا التي رفعت اليوم راية النصر بالمصطلح الأميركي can we yes، وبالامكان تطوير أنظمة الهجوم والانتقال الى مراحل متقدمة لها وقع الأرض والبحر، عبر تعطيل شرايين إسرائيل الحيوية.
وطالما أن الفاعل مجهول، فليقدم ساعي خير على تعطيل الكابل البحري القادر على عزل إسرائيل عن محيطها. فماذا لو ضربت شبكة التواصل، كما كانت تستهدف أنابيب النفط والغاز المسروقة من مصر والفلسطينيين معا “هاكر حتى النصر”، والذي نال من الشبكة العنكبوتية بإمكانه أن يهزم بيت العنكبوت الموهون.
وإذا كان الجيش العربي الالكتروني قد صنع بالأمس مقاومة تضاهي صواريخ حسن نصرالله، فإن جهوزيته اليوم قادرة على محو الأمية العربية في القتال وقطع جهاز التنفس عن إسرائيل. ويكفينا أنا أنشأنا جيشا يعوض النكسات العربية ومبادرات رمتها تل ابيب قبل الاطلاع على مضمونها وهي أصبحت اليوم أوراقا صفراء لا تصلح حتى للمراحيض.
ولى زمن العنكبوت الاسرائيلي وأصبحت بعض أسرار الدولة العبرية خارجها، ولم يعد العرب ينتظرون حكامهم لإتخاذ القرار، فما من حاكم مستعد للمعركة، حتى حينما استبشر الشرق برئيس حكومة تركيا اتضح أن رجب طيب أردوغان أرادها معركة إعتذار شخصية، وباع “أسطول الحرية” بكلمة أسف واحدة، استرجع فيها أرض فلسطين وأزال المستوطنات وحرر غزة ومعها آلاف الاسرى.
ومن المعارك إلى السلام، حيث تدور العجلة السياسية بإرتياح التكليف قبل أن تهب رياح التأليف. فالرئيس المكلف يبدأ غدا جولته التقليدية على رؤساء الحكومات السابقين، فيما تلتئم هيئة مكتب مجلس النواب سعيا لعقد جلسة عامة الثلاثاء تبحث تمديد المهل الانتخابية. واليوم أدلى الرئيس تمام سلام بمواقف التزم فيها النأي بالنفس وحصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، ورأى ان “المقاومة ليست محصورة بالسلاح، المقاومة هي مقاومة شعب ومقاومة وطن ومقاومة مؤسسات، لكن في الاتجاه الصحيح. عندما تتحول المقاومة بين بعضنا البعض، نعم نحن ضدها”.