أجرى الرئيس المصري محمد مرسي، اتصالاً هاتفياً مساء الأحد، مع البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أكد خلاله متابعته لتطورات الموقف مع وزير الداخلية، والأجهزة المعنية، فيما أسفرت الأحداث عن قتيل 84 مصاباً، واعتصام بالشورى احتجاجا على تراخي الدولة.
وذكر بيان الرئاسة المصرية، أن الرئيس وجه باتخاذ كافة الاجراءات الأمنية لحماية المواطنين، ومبنى الكاتدرائية إزاء أحداث العنف التي شهدها محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية الأحد.
وأشار الى تأكيد مرسي على أن الحفاظ على أرواح المصريين مسيحيين ومسلمين مسؤولية الدولة، وقال: “إنني اعتبر أي اعتداء على الكاتدرائية اعتداء علي شخصيا”.
وطالب مرسي المواطنين بعدم الانسياق وراء أمور تضر بسلامة واستقرار البلاد، وتُهدد الوحدة الوطنية، مُشدداً على أن الكُلَّ شركاء في هذا الوطن، مشيرا الى التوجيه بإجراء تحقيق فوري في الأحداث، وإعلان نتائج التحقيق على الرأي العام فور اكتماله، مؤكداً أنه سيتم تطبيق القانون بكل حزم على من يثبت تورطه في هذه الأحداث، وأنه لن يسمح لأحد بهدم الوطن.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة أن عدد المصابين في اشتباكات محيط الكاتدرائية بالعباسية ارتفع الأحد إلى 84 مصابا، وحالة وفاة واحدة، وأنه تم خروج 61 مصابا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج واستقرار حالاتهم.