Site icon Lebanese Forces Official Website

كتلة المستقبل: لحكومة لا تضم مرشحين للانتخابات تجريها بأسرع وقت وعدم اعتماد الكيدية في قانون الانتخابات

نوهت كتلة المستقبل النيابية باجواء الوئام الوطني التي انعقدت من حول الرئيس المكلف تمام سلام والاجماع الذي ناله لتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة التي ترافقت مع مظاهر ارتياح شعبي عام ظهرت منذ استقالة الحكومة السابقة وسط تراجع لمنسوب الاحتقان على اكثر من مستوى مما يفترض ان يستمر ويترافق مع المراحل الاخرى التي تنتظر مهمة الرئيس المكلف للوصول الى حكومة تخفض مستويات التوتر في البلاد ولا تضم مرشحين للانتخابات النيابية وتعمل على انجاز هذه الانتخابات باسرع وقت ممكن وعبر قانون يضمن مصالح كل الاطراف ويؤمن صحة وعدالة التمثيل وحرية الاختيار .

 ولفتت الى ان ان الاطراف السياسية التي شاركت في تسمية الرئيس المكلف مطالبة بان تكمل توجهاتها الايجابية بشكل فعلي عبر تسهيل التشكيل بما لا يكبل يدي الرئيس سلام ويترك امامه وامام البلاد الافاق مفتوحة نحو مرحلة جديدة يعود فيها الاقتصاد الوطني للدوران دورته الصحيحة والصحية بعد فترة طويلة من التراجع والتخبط والركود والازمات المتواصلة. كما ان البلاد بحاجة لعودة الثقة بمؤسسات النظام الديمقراطي وحرمة القانون ووقاره وهيبة المؤسسات التي تداعت بفعل ممارسات الحكومة السابقة.

 واكدت ان الشعب اللبناني يتطلع الى ولادة حكومة جديدة بعيدة عن المناكفات والمحاصصات السياسية، تحمي مصالحه وتعمل على تحقيق مطالبه واماله في مواجهة ضغوط الحياة والاعباء التي ترتبها خاصة ان البلاد على ابواب موسم صيف جديد نأمل ان يكون واعدا بعد ان كان موسم الصيف الماضي كارثيا على المستوى العائدات الاقتصادية للبلاد والمؤسسات السياحية.

وشددت كتلة المستقبل على ضرورة المحافظة على منسوب الاجواء الايجابية المنتشرة في البلاد وضرورة تعميمها وليس العمل على تبديدها عبر خطوات تحمل طابعا كيديا، خاصة ما يتعلق بقانون الانتخاب، بل المطلوب ان تتكاتف الجهود للوصول الى صيغة قانون انتخابات جديد اساسه النظام المختلط بين الاكثري والنسبي بعيدا عن القوانين والمشاريع التي تعمق الانقسام الوطني. وبالتالي فانه من الضروري التوجه بصدق ومسؤولية نحو انجاز قانون انتخاب يطمئن جميع الاطراف بدلاً من اقتراحات قوانين تكرّس الانقسام الوطني والطائفي.

 وتوقفت الكتلة امام استمرار تدهور الاوضاع في سوريا وسط مضي النظام الحاكم في تعنته الذي يُحوّل سوريا الى ساحة حرب وتدمير وقتل لن يستفيد منها الا اعداء سوريا وأعداء العرب.

واستنكرت استمرار مشاركة حزب الله في القتال الدائر في سوريا وارتفاع اعداد القتلى اللبنانيين من عناصره، مما يورط الحزب ويورط لبنان في مخاطر متعددة ويعمق ضرب صورة حزب الله الذي تخلى عن مبرّر وجوده وبدأ يغادر دوره في مقاومة العدو الاسرائيلي لمصلحة دور السلاح المعروض للاستخدام وفق الاهداف والمخططات الاقليمية البعيدة عن المصلحة الوطنية اللبنانية.

 ورأت قصف القوات السورية لاراض لبنانية في منطقتي عرسال وعكار والذي هو استمرار للانتهاكات السورية المرفوضة والمستنكرة للسيادة اللبنانية والتي يجب العمل على وضع حد لها .

 ولفتت الى “ان المخطوفين اللبنانيين في سوريا يجب ان يطلق سراحهم اليوم قبل الغد وهذه قضية يجب ان لا تستمر بهذه الطريقة التي تلحق الضرر بقضية الشعب السوري العادلة، كما انه من غير المقبول الاقدام على خطوات انتقامية من الرعايا السوريين المقيمين في لبنان من قبل جهات تنسب نفسها الى اهالي المخطوفين مما يفاقم في الازمة ويعقد امورها وطرق حلها. ولا تزر وازرة وزر اخرى. فمن واجبنا عدم التعرض لاخواننا السوريين المقيمين في لبنان لمجرد انهم سوريون”. كذلك حذرت الكتلة من عمليات الخطف المتمادية في البقاع وعرسال.

 ختاماً، توقفت الكتلة بألم واستهجان واستنكار إزاء الحادث الأليم الذي شهدته كاتدرائية الأقباط المرقصية في القاهرة من اعتداءات طاولتها وطاولت المؤمنين بتجاوزٍ غير مسبوق للأعراف والتقاليد وروح العيش الواحد المشترك. وهي تناشد السلطات المسؤولة الضرب بيدٍ من حديد لكل من تسول نفسه العبث بالسلم الأهلي في مصر.

Exit mobile version