وتم البحث خلال الزيارة في موضوع النازحين السوريين، واطلع بلامبلي والوفد على التنسيق بين بلدية صيدا واتحاد المؤسسات الاغاثية، إضافة الى المساعدات التي تقدم للنازحين السوريين من جهات أخرى.
وأعلن بلامبلي في تصريح أن هدف الزيارة واللقاء في بلدية صيدا هو “استطلاع أوضاع النازحين السوريين إلى منطقة صيدا والمخيمات الفلسطينية”.
وقال: “يهمني أن أنوه بالتعاون المتقدم بين بلدية صيدا والمجتمع المدني والجمعيات الأهلية في المدينة، التي قدمت المساعدة الإنسانية والرعاية للنازحين القادمين من سوريا إلى منطقة صيدا، وقد كان لهذا التعاون أثر إيجابي في تخفيف معاناتهم، وشكل نموذجا متميزا ومثالا يحتذى”.
ولفت إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “افتتحت مركزا لتسجيل النازحين في منطقة صور، حيث سيتم إجراء الإحصاء الموجودين في هذه المنطقة”.
وكشف أن “عدد النازحين المرتقب تسجيلهم في لبنان خلال شهر نيسان سيبلغ نحو 80 ألفا، وهو يشكل رقما قياسيا عالميا في فترة زمنية قصيرة. وهذا الأمر يدفعنا الى مزيد من الإهتمام لاستيعاب حاجات النازحين، ولا سيما أن عدد النازحين الإجمالي في لبنان فاق 400 ألف حتى اليوم”.
وردا على سؤال أجاب بأن “الأمم المتحدة تعي تماما الإنعكاسات الإجتماعية والإنسانية والأمنية بسبب توافد الأعداد الكبيرة من النازحين إلى لبنان، وهي تعمل من أجل توفير ما يلزم من حاجات بعد الوقوف على أوضاعهم وإجراء المسح الميداني لهم والقيام بإجراءات تسجيلهم”.
