واضافت: “لكن مجموعة من الموظفين امتنعت عن التوقيع لأنّه حق مقدّس وقررت انشاء نقابة للموظفين للمطالبة بشكل قانوني ورسمي بحقوق هؤلاء. فراحت الضغوط والتهديدات تتزايد حيث أقدمت الادارة على طرد كل من الموظفين سمير طوق, ميلاد بركات وايلي ابي حنا دون وجه حق وذلك بسبب عملهم النقابي, أجبرت قسما” من الموظفين على الاستقالة من النقابة بعدها عمدت مجموعة من فرع الحازميّة بالاعتداء بالضرب على مخيبر حبشي واخراجه بالقوّة امام جميع الزبائن وذلك بسبب انتمائه الى النقابة. بعد ذلك قام المدعو وليم جبران طوق بتهديد الموظف مخيبر حبشي لعدّة مرّات وقام بالاعتداء عليه بالضرب المبرح أثناء عمله بواسطة مرافقيه حيث ادخل الى المستشفى للمعالجة, والغريب أن الادارة لم تحرك ساكنا”,علما” بأن مخيبر حبشي أبلغ الادارة بكناب خطي بأنه في حالة خطر من جراء التهديدات والأكثر غرابة أن تحقيقا” أوّليّا” لم يحصل مع وليم طوق من قبل الاجهزة المختصّة بسبب نفوذ والده رغم تقديم دعوى بحقه, من بعدها طرد المعتدى عليه من العمل دون وجه حق. عند ذلك أصبحت مجموعة من العائلات دون مورد عيش”.
واردف البيان: “قامت مجموعة من الموظفين بجولة على المرجعيات السياسية والروحية والاجتماعية لتضعها باجواء ما يحصل في سبينس من تعديات ومماراسات لكن أحدا” لم يحرك ساكنا” حتى الآن”.
وسأل: “هل أن اطفال هؤلاء الموظفين بأستطاعتهم الأنتظار الى أن يقول القضاء كلمته أو أن مدارسهم بأستطاعتها أمهالهم لتسديد أقساطهم ألى ذلك الحين؟ ولكن حتى هذه اللحظة ما زالت المضايقات تمارس بحق جميع المنتسبين الى النقابة وما زال الأقطاع المالي متحكما” بمصير جميع الموظفين. نحن نستصرخ ضمائر جميع المسوؤلين ذوي العلاقة بهذا الموضوع : أنقذوا موظفي سبينس من هذا الأقطاع”.
