
وتأتي هذه الزيارة استكمالا للقاءات التي جمعت اللواء ابراهيم في خلال اليومين الماضيين مع وفود شعبية ونقابية ورسمية من منطقتي وادي خالد والبقاعيين الاوسط والغربي التي طالبته بالمساهمة في حل الازمة.
وقد بحث اللواء ابراهيم مع الجانب السوري كيفية العمل بأن تبقى الطريق الدولية آمنة وسالكة في الاتجاهين.
كما بحث ابراهيم مع الجانب السوري في ملف المخطوف اللبناني من وادي خالد في سوريا ومسألة المخطوفين السوريين الثمانية في عكار. وستتم متابعة هذا الموضوع في الايام القليلة المقبلة.
