واشار بيان صادر عن اللجنة ان المجتمعين درسوا المواضيع المدرجة على جدول الاعمال والتي تناولت مختلف البرامج والنشاطات التي يقوم بها المجلس، واستمعوا الى تقرير الأمين العام وتقارير المكاتب الإقليمية والمسؤولين عن البرامج والتي تضمنت الهيكلية الجديدة للمجلس، وشهادات عن الاوضاع الراهنة في المنطقة، ولا سيما في مصر والأردن وسوريا وقبرص، والمستجدات على صعيد الآمانة العامة واللجان، واقتراحات المجتمعين والمشاركين ولا سيما الوضع المالي للمجلس والشؤون الادارية والرؤى المستقبلية”.
اكد المجتمعون ان الوجود المسيحي في الشرق الأوسط متأصل ومتجذر في هذه الارض، والمسيحيون قدموا للمنطقة وللعالم احسن النماذج للعيش المشترك والاحترام المتبادل والتفاعل بين المواطنين وقبول الآخر، وأن القيم المسيحية تنشد السلام والمحبة، والانفتاح ووجوب ممارستها على الصعد كافة.
واشار الى ان اللجنة ابدت قلقها مما يحدث، في دول المنطقة وعلى صعيد الظروف الصعبة التي تمر بها”، داعية “المسيحيين الى البقاء في هذه الأرض المقدسة كشهادة للحضور المسيحي والتمسك بالقيم والأخلاق والتعاليم السماوية وحقوق الانسان، مؤكدة ان “القيامة هي علامة الرجاء ليس للمسيحيين فقط، وانما لكل ابناء هذا الشرق التواقين الى كرامة وحرية الانسان.
ودعا البيان الى التضامن مع كل المواطنين لا سيما مع شركائنا المسلمين في الوطن، الذين نتقاسم تاريخا مشتركا ونبني معهم مستقبل أجيالنا في هذه المنطقة، لا بل في العالم”.
واكد واجب الدولة حماية كل مواطنيها دون تمييز وتفعيل المواطنة الكاملة، وتوفير الأمن لهم وكذلك حرية ممارسة الشعائر الدينية وحقوق الانسان”، مشيرا الى “واجب جميع الاطراف نبذ العنف والقمع والتعصب الديني الذي من شأنه بث روح التفرقة والحض على الاعتداء على حياة الناس، والتسليم بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل كل مشاكل المنطقة، وليس بالعنف والدمار، واراقة الدماء”، ومشددا على “ما دعا اليه قداسة البابا فرنسيس، ورؤساء الكنائس في الشرق وأصحاب الارادات الحسنة بانه يجب اعتماد الحوار كطريق وحيد لنشر العدل والطمأنينة والسلام.
