* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
علق المجلس النيابي المهل لقانون الانتخاب لغاية التاسع عشر من آيار باقتراح قانون معجل مكرر يقفل بموجبه باب الترشح للانتخابات قبل موعدها بثلاثة اسابيع. وقاطع نواب جبهة النضال الوطني الجلسة النيابية العامة في وقت انهى الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام استشاراته مراهنا على ثقة النواب في مساعدته على التأليف.
وينتظر أن يطلع سلام رئيس الجمهورية غدا على نتائج استشاراته، وينصرف الى جوجلتها تمهيدا لتأليف حكومة الانتخابات.
ويحرص الرئيس المكلف امام زواره على القول ان الحكومة للانتخابات لكنها ايضا للاستقرار والسلم الاهلي والنهوض الاقتصادي. وقد قدم الرئيس ميقاتي جردة حساب لحكومته مؤكدا انه سيبقى وسطيا.
ومع مصادقة المجلس النيابي على اقتراح قانون تعليق المهل تتجه الانظار الى رئاسة الجمهورية للتوقيع او التريث.
الرئيس بري الذي رأس الجلسة العامة استبقها بلقاءات نيابية مكثفة، وهو شدد على انجاز قانون انتخاب خلال شهر حتى لو اضطر مع النواب الى النوم في المجلس.
بداية من ساحة النجمة ووقائع الجلسة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
اقرار الهيئة العامة لمجلس النواب اقتراح قانون معجل مكرر لتعليق المهل الانتخابية في قانون الستين فتح الباب امام التوصل الى قانون انتخابي توافقي، ولم يلغ القانون النافذ. لكن جبهة النضال الوطني برئاسة النائب وليد جنبلاط قاطعت الجلسة لعدم موافقتها على صيغة التعليق. غير ان مصير الانتخابات لا يزال هو الضاغط على القوى السياسية. فالرئيس المكلف تمامم سلام والذي انهى استشاراته مع الكتل النيابية، اكد انه قد يقدم على الاعتذار من المهمة الموكلة اليه في حال اقتضت الظروف التمديد لولاية المجلس النيابي الحالي.
سلام وفي دردشة مع تلفزيون “المستقبل” في المصيطبة اشار الى ان موقفه هذا يتوافق تماما مع توجه الاكثرية النيابية التي ارتأت تعليق المهل الانتخابية بدل التمديد، كما يتوافق مع موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من هذا الامر. وقال سلام ان موقفه هذا ليس موجها ضد احد انما هو مرتكز الى القناعة التي قبل على اساسها تشكيل حكومة من غير المرشحين تتولى الاشراف وتنظيم انتخابات نيابية وفق القانون الذي يتم التوصل اليه في مجلس النواب.
واشار سلام الى سابقتين لحكومتين شكلتا ولم تضما اي مرشح للانتخابات واحدة في العام 1953 وكانت برئاسة صائب سلام الذي لم يرشح نفسه حينها، والثانية كانت برئاسة نجيب ميقاتي عام 2005.
واشار سلام الى انه سيزور رئيس الجمهورية غدا للتشاور في نتائج الاستشارات، على ان يبدأ مع فريقه في البحث عن اسماء التشكيلة الحكومية التي يفضلها غير فضفاضة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
بعد انتظار طويل، فتحت أبواب المجلس النيابي. لكن، ليس لإقرار قانون جديد للانتخاب، بل لتعليق المهل الواردة في قانون الستين حتى 19 أيار، إفساحا في المجال أمام إمكانية التوافق على قانون جديد. وحده النائب وليد جنبلاط وكتلته قاطعوا الجلسة احتجاجا على مبدأ التعليق.
وقبيل انعقاد الجلسة العامة، كان الرئيس المكلف تمام سلام قد أنهى استشاراته النيابية، ليخرج منها مشددا على مهمة حكومته الانتخابية. حتى أن مصادره أكدت لل “ال. بي. سي. آي. أن أي قرار بالتمديد لمجلس النواب، وتأجيل طويل الأمد للانتخابات، قد يدفع الرئيس المكلف إلى الاعتذار.
لكن مشاغل بيروت السياسية لم تتسع لهموم طرابلس، عاصمة الشمال، التي بدأت الأحقاد الطائفية تنتقل فيها من محور جبل محسن – باب التبانة إلى وسط المدينة الذي شهد ليل أمس حرقا لأحد المحال التجارية على خلفية طائفية. لكن الذعر الذي يصيب المدينة يوميا ما زال خارج أي جدول أعمال سياسي.
وفي غضون ذلك، يستمر أهالي مخطوفي أعزاز بإقامة حواجز صباحية لمنع العمال السوريين من الوصول إلى أماكن عملهم، في حركة كلاسيكية لكيفية تحول المظلوم إلى ظالم. لكن الدولة التي لم تتمكن من التحرك بفاعلية للإفراج عن مواطنيها المختطفين، لم تتحرك أيضا لمنع الانتقام غير المبرر من العمال.
أما في الشأن السوري نفسه، وردا على إعلان القاعدة في العراق إن جبهة النصرة في سوريا امتداد لها، رأى رئيس “الائتلاف الوطني” أحمد معاذ الخطيب، أن فكر تنظيم “القاعدة” لا يناسب الائتلاف. أما جبهة النصرة، فأعلنت مبايعتها لزعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
علق المجلس النيابي مهل الانتخابات النيابية، ونجح في إيجاد مساحة زمنية تمتد لشهر لاستيلاد توافق موعود حول القانون الانتخابي، الرئيس نبيه بري أنقذ بمهاراته كعادته لبنان من أزمة مفتوحة، الى حد وصف فيه النائب سامي الجميل رئيس المجلس بالساحر القادر على إخراج صيغ الحل. الرئيس بري دور الزوايا وقرب المسافات السياسية وأوجد فرصة الشهر لإتمام التواصل، وضرب موعدا في الخامس عشر من أيار للعودة الى ساحة النجمة لإقرار قانون انتخابي “ولو تطلب النقاش أن ننام ونصحوا في المجلس النيابي”.
تعليق المهل حتى التاسع عشر من أيار يشل قانون الستين ولا يلغيه، لأن القانون لا يلغى إلا بقانون. إلا أن نواب جبهة النضال الوطني قاطعوا الجلسة، فيما لم تعرف كيفية تعاطي رئيس الجمهورية مع قرار المجلس. وأوضحت مصادر بعبدا لل “ان بي ان” ان الرئيس ميشال سليمان ينتظر تسلم القانون لاتخاذ الموقف المناسب. فإذا رده رئيس الجمهورية يعني العودة النيابية للبحث فيه، وإذا لم يوقعه يعتبر نافذا بعد انقضاء مهلة خمسة أيام لطبيعة القانون المعجل المكرر.
وعلى الخط التقدمي الاشتراكي ترشيح متواصل على أساس الستين وصل الى اختيار الحزب المرشح جهاد الزهيري بديلا من غازي العريضي الذي كان تربع على عرش التمثيل النيابي الدرزي في بيروت منذ عدة دورات.
وعلى الخط الحكومي، انتهاء الاستشارات النيابية وبداية الاستشارات السياسية حول الأوزان والحقائب في الشكل وطبيعة الحكومة وبيانها. في المضمون تفاؤل معلن وانتظار للخيوط الأولى التي يبدأ بحياكتها الرئيس المكلف بدءا من الليلة من دون ان تتضح المسارات ولا الاتجاهات بعد.
أما الاتجاه الخارجي، فصب حول سوريا ميدانا وسياسة. لكن القراءة الدولية تفرغت لإعلان القاعدة تبني جبهة النصرة ورد النصرة بمبايعة أمير القاعدة. وفي بيانات التبني والانتماء إفتخار جبهة النصرة بأيمن الظواهري والسير على هدى القاعدة ما يضع العواصم الدولية أمام واقع التطورات السورية المتجهة يوما بعد يوم نحو حصر المواجهة بين دولة ومجموعات أصولية متطرفة لا تبدو فيها المعارضة السياسية قادرة على لعب أي دور.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
بعد معركة قانونية – سياسية قاسية قال مجلس النواب كلمته ورئيس الجمهورية سيؤكدها. النواب أقروا بأكثرية موصوفة اقتراح قانون معجل مكرر يرمي الى تعليق المهل المتعلقة بقانون الستين لغاية التاسع عشر من أيار. الوضع القانوني الجديد أفرز واقعا سياسيا جديدا. فمقاطعة جبهة النضال الوطني جلسة اليوم جعلت النائب وليد جنبلاط يخسر نقطة ثمينة في الصراع حول قانون الانتخاب. فهو فقد ورقة قوية احتفظ بها هي: قانون الستين. كما ان جنبلاط خسر في معركة التعليق حليفا تاريخيا هو كتلة “المستقبل” التي اختارت هذه المرة أن تسير مع حلفائها المسيحيين في معركتهم ضد قانون الستين. وعلم ان اتصالات على اعلى المستويات حصلت طوال الاربع والعشرين ساعة الفائتة وشملت الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة من جهة، والرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع من جهة ثانية، وان هذه الاتصالات هي التي أدت الى سير “المستقبل” بصيغة تعليق المهل، وذلك بعد مداولات وتعديلات.
وانطلاقا من شبه الاجماع النيابي على اقتراح القانون، علمت ال “ام تي في” ان رئيس الجمهورية سيوقعه، بعدما رأى ان رده الى مجلس النواب سيؤدي الى فوز مرشحين بالتزكية نظرا الى قرب نفاد المهل، كذلك تسهيلا لاقرار مشروع قانون انتخابي جديد. وقد اشارت مصادر رئاسية الى ان موقف الرئيس لا علاقة له بتطابق هذا القانون مع المبادئ الديمقراطية والدستورية التي سيتم بحثها لاحقا.
توازيا، موضوع الحكومة بدأ يدخل مرحلة التجاذب. فعبارات التسهيل التي قيلت بكثافة خلال الاستشارات بدأ مفعولها يتلاشى ليحل مكانها تناقض واضح بين فريقين. الاول يتشكل من قوى الثامن من آذار ويريد حكومة وحدة وطنية، والثاني من قوى الرابع عشر من آذار ويصر على حكومة حيادية تشرف على الانتخابات. فهل يستطيع الرئيس المكلف التوفيق بين متناقضين؟
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
قانون الستين على حاله من الترنح قبل السقوط النهائي من النصوص ومن بعض النفوس، بعد ان سقط من اغلبية النفوس. بأغلبية تلامس حد الاجماع، اقر مجلس النواب في زحمة مشاورات التأليف قانون تعليق المهل الانتخابية التي كانت تسللت عبر مرسوم في زحمة استشارات التكليف بصفة المعجل المكرر وبمادة واحدة، توحدت مواقف الكتل النيابية بمن فيها المستقبل،الا كتلة الاشتراكي. قطعت الكتل على الستين طريقه نحو النفاذ وفتحت الباب على مزيد من الوقت للتوافق ونفاذ جديد، لكن دون التوافق ونفاذ قانون التعليق توقيع رئيس الجمهورية الذي اوصل الى المجلس رسائل مباشرة وغير مباشرة بأنه لن يوقع قبل ان تتدارك مصادره الموقف وتبقي على الغموض سمة لموقفه متى وصل القانون اليه.
مصادر نيابية واخرى دستورية علقت على الحال المعلقة بأن اذا كان الرئيس ينادي بالتوافق على قانون للانتخابات، فما حصل في المجلس اليوم من توافق شبه تام على انهاء مفاعيل الستين يفتح الطريق على توافق يفترض بالرئيس ان يأخذ بيد من يسعى اليه ويوقع بيده على القانون في مهلة خمسة ايام لا اكثر.
اما توقيع مرسوم تأليف الحكومة فالطريق نحوه بدأت من نهاية المشاورات اليوم. المشاورات جاءت بالمفرق بعد الكتل الكبيرة امس والمواقف كذلك تفرقت بين من يسوق لفكرة حكومة تكنوقراط بلا لون ولا طعم، وبين من يرى في دقة المرحلة حاجة لحكومة وحدة وطنية. وتحت عنوان التعهد بمحافظته في التأليف على الاجماع الذي تجسد في التكليف، استمر رئيس الحكومة المكلف على مصطلح حكومة المصلحة الوطنية. ومن خارج تلك المصلحة تدخلت مورا كونيللي مشترطة على الحكومة العتيدة الوفاء بالتزامات لبنان الدولية.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
علقت مهل قانون الستين الى اجل مسمى وقالت الكتل النيابية كلمتها اما حضورا او مقاطعة، لكن رئيس الجمهورية كما نقل عنه وزير الداخلية الى الرئيس نبيه بري فهو لن يوقع. مصادر الاكثرية قالت لل” OTV” ان ما ورد ولو من باب غير الرسمي وبانتظار موقف واضح من الرئيس سليمان هو موقف كبير وخطير نتمنى ان لا يكون الرئيس سليمان في وارد الاقدام عليه، لأنه بذلك يمعن في ضرب وحدة الصف المسيحي والتوافق اللبناني حول رفض الستين. المصادر استغربت كيف ان الرئيس سليمان امتنع طيلة الخمس سنوات المنصرمة من عهده عن استخدام توقيعه وصلاحياته وهو اليوم يستخدمها فقط ضد المسيحيين وضد اجماعهم ورفضهم للستين. وكيف انه طيلة الخمس سنوات المنقضية من عهده لم يمارس صلاحياته بفعالية وهو اليوم يمارسها لزعزعة الاجماع المسيحي واحباط الامل بانبعاث الصوت المسيحي من تحت الوصاية والهيمنة والاستتباع المستقبلي الاشتراكي، ولو ان المراقبين توقفوا اليوم عند مشهد حضور ومشاركة بعض النواب المسيحيين ممن يفترض انهم محسوبون على جنبلاط. وتابعت المصادر لماذا يسعى الرئيس سليمان الى ابقاء 450 الف مسيحي رهائن لتيار المستقبل ووليد جنبلاط ولماذا لا يأخذ بما تقرر في بكركي، ولماذا يستمر في ضرب عرض الحائط بمصلحة المسيحيين وارادتهم الزمانية والروحية، ولا سيما مواقف الكاردينال الراعي والمطارنة الموارنة الذين نعوا مرارا قانون الستين؟ ورأت ان خطوات الرئيس سليمان مستغربة اذ كيف يوفق بين تأكيده انه مؤتمن على توافق اللبنانيين بحسب الدستور وبين موقفه غير المتوافق مع الارادة المسيحية الجامعة في المجلس النيابي، اضافة الى شريحة محترمة من المسلمين لجهة رفض الستين وكيف سيفسر رفضه التوقيع وهو الذي دعا مجلس النواب الى تحمل مسؤولياته وتعديل مسار الستين، الا اذا كان الرئيس يضمر في السر غير ما يقول في العلن ويريد فرض الستين رغما عن ارادة المسيحيين، ورفض اللبنانيين له باستثناء المستقبل والاشتراكي الابناء الاوفياء للوصاية السورية سابقا وغير السورية راهنا؟ معلومات لل “او تي في” توافرت اكدت ان سليمان سيستنفد المهلة المعطاة له في الدستور وان كانت التقديرات تشير كلها الى انه لن يوقع اقرار قانون المهل تزامنا مع انتهاء الاستشارات النيابية غير الملزمة التي قام بها على مدى يومين متتاليين الرئيس المكلف تمام سلام والتي ختمها بتوجيه عتاب ولوم الى النائب سليمان فرنجية يدل على ان المياه لم تعد الى مجاريها الطبيعية بين بنشعي والمصيطبة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
طال عمر مجلس النواب وعلق المهل، فمدد لنفسه ولو مدة وجيزة. نال الرئيس نبيه بري ما أراد فأقر تعليق المهل حتى التاسع عشر من أيار، وألغيت أحكام المادة الخمسين المتصلة بفوز المرشحين بالتزكية. جبهة جنبلاط قاطعت خشية التسلل إلى الفراغ. ورئيس الجمهورية أصبح لديه خمسة أيام قبل أن يطلب نشر القانون وفقا لأحكام المادة السادسة والخمسين من الدستور التي تقطع طريق الرد أو الطعن، مع الإشارة إلى أن الرئيس سليمان كان متحفظا عن صيغة التعليق. وبانتهاء مهلة تقديم الترشيحات
بحسب الستين، كانت السكين تقطع نيابة النائب غازي العريضي من بيروت بعدما تقدم الاشتراكي بترشيح جهاد الزهيري عن المقعد الدرزي في العاصمة. ومرد هذا القرار إلى تمن سعودي تلقاه الزعيم وليد جنبلاط من المملكة وعبره يجري تعبيد الطريق المثمرة نحو السعودية ومن زفت غازي العريضي رجل كل المراحل الجنبلاطية من قلب الشام إلى بيروت.
وفي ساحة النجمة المعلقة، كان الرئيس المكلف تمام سلام يستمزج آراء الكتل النيابية في شكل الحكومة المقبلة، ويبلغهم أنه رئيس إجراء الانتخابات والا فإنه سوف يعتذر في حال أقتضت الظروف تمديد ولاية المجلس. وعلى مرمى سرايا كان الرئيس نجيب ميقاتي يذكر، إن نفعت الذكرى، أنه أنجز ما لم يكن لآل الحريري إنجازه. وهو ودع السرايا في احتفال تكريمي للصحافيين والموظفين، لكنه سوف يبقى رئيسا لتصريف الأعمال… طويلا للعمر.
ميقاتي وسلام وقبل التسلم والتسليم بعيد المدى راهنا، سيواجهان معا استحقاقا من مخلفات الحرب في سوريا. فجبهة النصرة أهدت لبنان عينة متواضعة من متفجراتها واختارت لها حي السلم مكانا للانطلاق. لم ينفجر صاعقها ولا تطايرت شظاياها سياسيا وأمنيا باتجاه حزب الله. لكن الإهداء إلى الحزب شكل أولى علامات الاستنفار. جبهة النصرة أعلنت أنها بايعت القاعدة لنشر الإمارة الإسلامية في بلاد الشام، لكن للجبهة بحد ذاتها متفرعات وأخاديد، منهم من نفى وآخرون بايعوا، فيما وقف الجيش السوري الحر ينظر باستغراب على سرقة الثورة.أما المعارضة الأصلية المنظرة لربيع سوريا فقد غابت شمسها ولم يعد لها من مكان في حفلة تسييل الدم السوري.